شريط الاخبار
الحكومة مطالبة بإصلاح ضريبي وبنكي للنهوض بالاقتصاد بعد كورونا جعبوب يستعرض علاقات التعاون مع منظمة الأمم المتحدة الحكومة مطالبة بالتحكم في التجارة الالكترونية لحماية الاقتصاد الوطني دعوات إلى احترام تدابير الوقاية لتجاوز الموجة الثانية بأخف الأضرار وكالات الأسفار والجوية الجزائرية تستقبل الزبائن بكاي يدعو إلى استكمال البطاقية الوطنية للمتعاملين الاقتصاديين بلعمبري يدعو إلى إنشاء خلية يقظة للتحقيق في ندرة الأدوية طبيب «الفاف» لا يستبعد عودة الجماهير «بأعداد محدودة» إلى الملاعب إيفاد لجنة وزارية خاصة إلى مؤسسة «أنيام» بتيزي وزو استشهاد رقيب في الجيش إثر اشتباك مع مجموعة إرهابية بجيجل البرلمان الأوروبي يسعى لابتزاز الجزائر لمنع مراجعة الشراكة مع الأوروبيين تأجيل الاستئناف في ملف الإخوة كونيناف إلى 16 ديسمبر الدينار يواصل الانهيار أمام الأورو والدولار في السوق السوداء إيداع الخبير لدى صندوق النقد الدولي جمال شرفي الحبس الجيش يحيّد 04 إرهابيين ويدمر 16 «كازمة» خلال الأسبوع الأخير وزير المالية يكشف عن إطلاق 30 نافذة للصيرفة الإسلامية قريبا إجماع دول «أوبك» على تمديد تخفيض الإنتاج بـ7.7 مليون برميل يوميا إضراب العمال غير مؤسّس لأن قرار مجلس الإدارة منطقي وزارة التعليم العالي تضع أربعة شروط لإعادة الطلبة إلى تونس يوم السبت اللجنة العلمية تراهن على تجاوز الموجة الثانية قبل استيراد اللقاح «عدل» تمكّن المكتتبين من استرجاع كلمة المرور واختيار المواقع خبراء الصحة يحذرون من بيع مضادات التخثر دون وصفة طبية ثلاث فئات فقط من الجزائريين العالقين بالخارج معنية بالإجلاء صفقات غير قانونية لاستيراد 135 مليون كمامة بـ 370 مليار سنتيم شنڤريحة يشدد على خوض الصناعة العسكرية لتلبية احتياجات الجيش فتح 9 مطارات بالجنوب وأخرى بالشمال أمام الرحلات الداخلية قسنطيني يلمّح إلى إمكانية برمجة قضية السعيد وتوفيق وطرطاق الشهر الجاري القضاء على 3 إرهابيين واسترجاع أسلحة وذخيرة في جيجل بلحيمر يتهم فرنسا بالوقوف وراء لائحة البرلمان الأوروبي حول الجزائر 05 ملايين وتعويض 50 بالمائة من التحاليل الطبية لعمال التربية المصابين بكورونا «انخفاض مقلق» في منسوب مياه 20 سدا وتراجع بـ14 بالمائة في المتوسط السنوي بلماضي في جولة أوروبية لمعاينة 6 لاعبين لتعزيز صفوف «الخضر» الشركات التجارية مطالبة بإيداع حساباتها لسنة 2019 قبل نهاية 2020 قروض بمليوني دينار للمؤسسات الناشئة و50 مليونا للمتوسطة رابع اجتماع للخلية المركزية بعد خمسة أشهر من تنصيبها هذا الخميس مكتتبو «عدل2» يطالبون بتمكينهم من الرقم السري وكلمة المرور لاختيار مواقعهم استراتيجية جديدة ستمكّن المواطن من بيع الكهرباء لـ»سونلغاز» استئناف رحلات القطار لنقل الطلبة بداية من 15 ديسمبر السماح للابتدائيات بالاستغناء عن العمل يوم السبت ابتداء من 05 ديسمبر عودة النقل الجوي الداخلي والسماح بأداء الصلوات في المساجد التي تتسع لأكثر من 500 مصلٍ

استئناف جلسة محاكمة الوزراء المتورطين في قضية «جيبي فارما» للأدوية

مجمّع بن حمادي موّل الحملة الانتخابية لبوتفليقة بمبلغ فاق 5 ملايير سنتيم


  17 نوفمبر 2020 - 21:06   قرئ 507 مرة   0 تعليق   محاكم
مجمّع بن حمادي موّل الحملة الانتخابية لبوتفليقة بمبلغ فاق 5 ملايير سنتيم

زعلان يتمسك ببراءته من تهمة التمويل الخفي للحملة

سلال: «انتهجت سياسة ترامب لتشجيع المنتوج الوطني وعلى الدولة أن تمنحني وساما»

واصل قاضي القطب الجزائي المتخصص، في مكافحة الجرائم المالية والاقتصادية على مستوى محكمة سيدي امحمد أمس، الاستماع إلى المتورطين في قضية شركة «جيبي فارما»، التي تحصلت على امتيازات غير مبررة من أجل إنجاز مصنع للأدوية بالمدينة الجديدة بسيدي عبد الله.

تشمل قضية الحال العديد من القضايا المتفرعة، على غرار قضية شركة «جيبي فارما»، وقضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية لبوتفليقة، والمتهم الرئيسي فيها وزير النقل والأشغال العمومية السابق عبد الغني زعلان، إلى جانب صفقة اقتناء الهواتف النقالة، وقضية مركز الحروق بسكيكدة، وهي الصفقة التي تحصلت عليها شركة ترافوكوفيا التابعة لمجمع بن حمادي.

موسى بن حمادي موّل الحملة الانتخابية لبوتفليقة بأزيد من 5 ملايير سنتيم

استهل قاضي القطب الجلسة بتوجيه أسئلته إلى الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، المتعلقة بتمويل الحملة الانتخابية لبوتفليقة، حيث أكد القاضي أن موسى بن حمادي المتوفى قام بتمويل الحملة الانتخابية بمبلغ مالي معتبر فاق 5 ملايير سنتيم، أما رجل الأعمال معزوز فمولها بمبلغ 9 ملايير سنتيم، وصرح سلال بخصوص ذلك بأنه توبع في هذه القضية مرتين على مستوى محكمة سيدي امحمد ومجلس قضاء العاصمة، مضيفا أنه تم تعيينه بتاريخ 10 فيفري 2017، كمدير للحملة، ولم يكن مسؤولا عن الجانب المالي، مشيرا إلى أنه كان مشرفا على أربع حملات لبوتفليقة، مبرزا أن بوتفليقة كان دائما حرا ولا ينتمي لأي حزب سياسي، أما فيما يخص فتح حساب فأكد أنه قام بتحويله إلى المرحوم شايد حمود أمين الذي عيّن من قبل شقيق الرئيس وكان مكلفا بالجانب المالي، وفي أواخر شهر فيفري وبعد مرور 18 يوما من تعيينه تمت تنحيته، وعين مدير آخر بتاريخ 28 فيفري، موضحا أن شقيق بوتفليقة من كان يقوم بالتعيينات فيما يخص إدارة الحملة الانتخابية.

زعلان: «استفدت من البراءة وكنت مكلّفا بالأمور التنظيمية فقط»

انتقل قاضي القطب الجزائي، إلى استجواب المتهم عبد الغني زعلان، المتابع بتهمة التمويل الخفي للحملة الانتخابية لبوتفليقة، وأكد بخصوصها أنه يقف أمام المحكمة للمرة الخامسة على التوالي، واستفاد أيضا من البراءة، كما تمت تبرئته أيضا على مستوى محكمة سيدي امحمد بتاريخ 15 جويلية 2020، وتم تأييد الحكم على مستوى مجلس قضاء العاصمة بتاريخ 3 نوفمبر 2020، وأضاف زعلان في معرض تصريحاته أنه كان آنذاك وزيرا للنقل والأشغال العمومية، وكلف بإدارة الحملة الانتخابية لبوتفليقة خلفا لسلال، وبتاريخ 2 مارس 2019 التحق بمقر المداومة، أين تقدم إليه المرحوم شايد حمود أمين وبحوزته استمارات الترشح.

وأشار زعلان إلى أن الحسابين اللذين قام بفتحهما سلال نفس الحسابين اللذين أغلقا فيما بعد، مضيفا أنه لم يفتح أي حساب، مبرزا أن المرحوم حمود شايد الذي كان مكلفا بالجانب المالي سلمه جدولا يتضمن قيمة المبالغ المالية التي أودعها بن حمادي موسى في الحساب الخاص بتمويل الحملة الانتخابية لبوتفليقة، مضيفا أنه قام بالاطلاع على هذا الجدول، إلى جانب امتلاكه وصل إيداع للمبالغ التى أودعت في الحساب. من جهته، أكد القاضي له أن المبالغ كانت تودع في الحساب البنكي للحملة بوكالة حيدرة، ليوضح زعلان أنه لم يكن على علم بذلك وأنه علم بهذا الأمر لاحقا، وأنه كان مشرفا على الحملة الانتخابية لمدة ثمانية أيام فقط، وتوقفت مهامه بتاريخ 11 مارس 2019، على إثر إعلان الرئيس السابق انسحابه من الترشح للرئاسيات، وأنه كان مكلفا بالأمور التنظيمية فقط ولا علاقة له بالجانب المادي الذي كان يشرف عليه المرحوم شايد حمود أمين، وأضاف عبد الغني زعلان أنه بتاريخ 25 فيفري 2019 أودع مجمع بن حمادي مبلغ 5 ملايير سنتيم في حساب البنكي للحملة الانتخابية، وأنه كان يمارس مهامه بصفته وزيرا للنقل والأشغال العمومية.

وكعادته، أدلى الوزير الأول عبد المالك سلال المتورط في قضية شركة «جيبي فارما» للأدوية، بتصريحات مثيرة للجدل، بعد استجوابه من قبل قاضي القطب حول صفقة تجارية تمت مع مجمع كوندور، حيث أكد أنه انتهج سياسة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تشجيع المنتوج الوطني، بخصوص التعليمة الصادرة بتاريخ 10 نوفمبر، وأن على الدولة الجزائرية أن تمنحه وساما، وليس الزج به في السجن.

إيمان فوري