شريط الاخبار
فتح وكالة الصيرفة الإسلامية بمسجد الجزائر الأعظم قريبا مشروع قانون المالية 2021 يحسن الوعاء الجبائي ومناخ الاستثمار تصدير 13 ألف طن من مادة الكلنكر إلى موريتانيا معهد فنون العرض لبرج الكيفان يكشف عن نتائج مسابقة الليسانس التسجيل في مدارس شبه الطبي لن يتم عن طريق «بروغرس» «أونباف» تشلّ المدارس بإضراب وطني غدا 120 وفاة و9146 إصابة بين مهنيي الصحة منذ بداية الجائحة «يونيسيف» تستثني الجزائر من الاستفادة من اللقاح مجانا معهد باستور يطلق تحقيقات وبائية بمستشفيات الولايات الموبوءة قانون الوقاية من جرائم الاختطاف يرمي لتكييف التشريع الوطني مع تطوّر الإجرام السعي إلى التعويض وراء ارتفاع معدل حرائق الغابات هذا العام استمرار «المناخ الجاف» يهدد الموسم الفلاحي! تأجيلات بالجملة لقضايا فساد بسبب تفشي جائحة كورونا بن بوزيد ينفي تشبّع الأسرة ويطمئن بتوفير مستشفيات ميدانية الشروع في ترحيل الجزائريين العالقين بالخارج ابتداء من الخميس المقبل «عدل» تتمسك بموعد 30 نوفمبر لاختيار آخر المكتتبين مواقع مساكنهم إصابة أربعة لاعبين في «الخضر» بكورونا أياما بعد سفرية زيمبابوي المدرسة لا تنقل الفيروس والأساتذة المرضى أصيبوا بالعدوى في الشارع هيئة دفاع لوح تطعن في قرار غرفة الاتهام في قضية التأثير على قرارات العدالة ناقلو المسافرين ما بين بلديات تيزي وزو في إضراب مفتوح مجلس الأمة يناقش اليوم قانون المالية للعام 2021 نظام رقمي خاص لمراقبة الأسواق وتموينها بالمواد الغذائية 1088 إصابة جديدة بكورونا في الجزائر المدارس لن تكون مصدرا لانتشار الوباء إذا طُبّق البروتوكول الصحي تمديد التسجيلات الجامعية النهائية والتحويلات لحاملي البكالوريا الجدد رحال يشدّد على ضرورة محاربة كورونا خارج المستشفيات وزارة الصحة تتحكم في الوضع الوبائي وترفع طاقة استيعاب المستشفيات إلى 18500 سرير وزير الصحة يكشف عن العقبات التي تواجه عملية اقتناء لقاح «فايزر» هلع وتضرّر في المنازل والمدارس في زلزال سكيكدة انخفاض صادرات الغاز الجزائرية بـ4.7 بالمائة النماذج الجديدة للتصريحات الجبائية تحت تصرف المعنيين «أمير» جديد على رأس القاعدة في بلاد المغرب وزارة الصحة تنصّب لجنة لمراجعة قوانين أسعار التحاليل الطبية تأجيل ملف البرلماني السابق طليبة ونجلي جمال ولد عباس إلى 29 نوفمبر استخلاف رئاسة المحكمة العسكرية في البليدة بصفة مؤقتة إخلاء الإقامات الجامعية بغرض تعقيمها تحضيرا للدخول الجامعي المقبل توقعات بالتهاب أسعار الهواتف النقالة والحواسيب الآلية بــــن رحمــــــة يتلقــــى الإشــــادة مــن طـــرف ديفيـــد مويـــس مدربــون ورؤســاء أنديــة يجمعــــــون علــــــــى استحالـــــة استكمــــــــال الــــــــدوري تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي بالعاصمة تقرر مقاطعة يومي السبت والخميس


شارك في عدة عمليات إجرامية طيلة 15 سنة وأدين بالمؤبد

محاكمة إرهابي هرب من سجن "لومباز" عقب عملية التمرد في 1994


  21 نوفمبر 2020 - 13:57   قرئ 283 مرة   0 تعليق   محاكم
محاكمة إرهابي هرب من سجن "لومباز" عقب عملية التمرد في 1994

كان ينشط بالمناطق الوسطى وأُلقي عليه القبض مسلّحا بمنطقة الأربعاء  

برمجت محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء العاصمة خلال دورتها الجنائية المقبلة التي ستنطلق شهر ديسمبر المقب، ملف الارهابي "ز،كمال" المكنى "اسحاقو" المتابع بجناية الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة وحيازة أسلحة ممنوعة وذخائر ومتفجرات دون رخصة من السلطات المختصة وجرم القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، ويعد هذا الأخير من بين السجناء الذين  فروا من سجن "لومباز" بباتنة سنة 1994 عقب عملية التمرد والهجوم الإرهابي الذي طاله على يد جماعة عبد الرزاق البارا وتهريب 1200 سجين، ليلتحق مجددا بالعمل المسلح طيلة 15 سنة قبل توقيفه، وسبق إدانته من قبل محكمة الجنايات الابتدائية نهاية شهر ديسمبر 2018 بعقوبة السجن المؤبد.

المتهم "ز، كمال" كان ينشط ضمن جماعة إرهابية بمنطقة الوسط والمنضوية تحت لواء "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، وشارك في عدة عمليات دموية مست عدد كبير من أفراد الجيش الوطني الشعبي وبعض المدنيين، كما قام رفقة جماعته بعمليات سطو على عدة محلات تجارية بمنطقة الشراربة والكاليتوس ومفتاح بغرض تمويل الجماعات الارهابية، وحسب ما ذكر في ملف القضية المتابع رفقة 5 متهمين آخرين تمت محاكمتهم سنة 2013  وفصل ملف الإرهابي "ز،كمال " الذي مثل يومها كشاهد في القضية، التي تعود وقائعها الى تاريخ 12 جانفي 2009 عندما بلغت مصالح الأمن معلومات حول عمليات سطو طالت عدد من المحلات التجارية بضواحي الكاليتوس ومفتاح وفي إطار التحريات تم توقيف الإرهابي "ز، كمال" رفقة المدعو "ب، إبراهيم" المكنى "جعفر أبو الفضيل" بمدينة الأربعاء بعد خروجهما من أحد الصيدليات بحيث ضبط بحوزة كل واحد منهما سلاح من نوع كلاشنكوف مجهزين بمخزنين و80 طلقة نارية وقنبلة يدوية، ومن خلال التحريات التي قامت بها الضبطية القضائية تبين أنهما ينتميان لجماعة إرهابية ناشطة بالوسط و المنضوية تحت لواء "الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، وبناء على تصريحات الإرهابيان الموقوفان تم التوصل إلى خمسة أشخاص كانوا يشكلون عناصر دعم وإسناد للجماعة الإرهابية التي أوكلت لهم مهمة تمويلها بما تحتاج إليه من أموال ومؤونة وتمكنت مصالح الأمن من توقيفهم بعد تحديد هويتهم، وخلال تصريحات المتهمان الرئيسيان تمكنوا كذلك من تدمير أربعة مخابئ تابعة للجماعة الارهابية و المتواجدة بقورصو وبوزقزة ببومرداس وتدمير ورشة لصناعة القنابل اليدوية بمنطقة الزيتونة  بنفس الولاية واسترجاع كمية هائلة من الدخيرة وأسلحة رشاشة وقنبلة يدوية وصاروخ يدوي.

فحسب ما جاء في ملف القضية، فإن الجماعة الإرهابية قامت بعمليات سطو على عدة محلات تجارية بمنطقة الشراربة والكاليتوس ومفتاح بالعاصمة بقصد تمويل الجماعات الإرهابية، وخلال التحقيق مع المتهمين اعترف المدعو "ز،كمال" المكنى "اسحاقو" أنه حضر عملية التمرد التي وقعت في سجن "لومباز" بباتنة سنة  1994 الذي كان موقوفا به وهذا عقب شن جماعة الإرهابي "عمار صايفي" المعروف ب "عبد الرزاق البارا" هجوما مسلحا على السجن بمساعدة بعض حراسه وتهريب 1200 نزيل والاستيلاء على الأسلحة الموجودة بالسجن وتم توزيع هؤلاء المساجين بعد عملية تهريبهم إلى مناطق مختلفة في الجبال، ثم قسموا إلى خمسة مجموعات والتمركز بجبال "أوستيلي" تجنبا لضربات قوات الجيش، وفيما بعد  تحويلهم لمناطق نشأتهم وكان المتهم "ز،كمال" من بين السجناء الفارين وعاد إلى النشاط الإرهابي بجبال بوزقزة ومناطق أخرى وشارك في عدة عمليات إرهابية استهدفت عناصر الجيش الوطني الشعبي الذين تم اغتيالهم والاستيلاء على أسلحتهم، كما  شارك في الكمين الذي استهدف عناصر الجيش الوطني الشعبي ب"جبال ساكامودي" بتبلاط خلال سنة 1997 .

 

وهي الوقائع التي أنكرها المتهم خلال جلسة محاكمته السابقة بالمحكمة الابتدائية، مشيرا أنه كان ملتحي وانخرط في حزب الجبهة الاسلامية للإنقاذ وتم اعتقاله سنة 1992 بمسجد بالعاصمة وهو في سن الـ 24 وتم تحويله إلى سجن رقان بالجنوب، وبعد سنة أطلق سراحه في جوان 1993 وأثناء عودته إلى العاصمة ألقي عليه القبض مجددا بحاجز أمني بباب الزوار تنفيذا لأمر التوقيف الصادر ضده عقب بلاغ تقدم به أهله على أنه مفقود، وتمت محاكمته بعدها بمحكمة خاصة بعدما نسب إليه أنه كان بمعاقل الإرهاب، وحول على سجن سركاجي ثم إلى سجن لومباز بباتنة لقضاء عقوبته، وخلال سنة 1994 وقع تمرد بالسجن وتم تهريبه رفقة باقي المساجين بمساعدة حراس السجن، وتم نقلهم إلى معاقل الجماعات الإرهابية وبقي هناك الى غاية توقيفه سنة 2009، دون أن يشارك في أي عملية إرهابية كونه كان يعاني من عجز بسبب كسر في الحوض بعد تعرضه لحادث مرور خطير سنة 1992، ولأنه لا يستطيع المشي بقي بالعيادة الطبية بالمعاقل، ويوم توقيفه قصد الصيدلية بمنطقة الأربعاء من أجل اقتناء دوائه وليس بغرض السطو عليها، كما نفى حيازته لسلاح رشاش و قنبلة يدوية كما ذكر في الملف القضائي .

حياة سعيدي