شريط الاخبار
«أقروديف» يغطي 20 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية الجزائر تطرح مناقصة جديدة لاقتناء 50 ألف طن من القمح سوناطراك تهدد لبنان بالتحكيم الدولي للحصول على 18 مليون دولار إنتاج 1000 ميغاواط من الكهرباء من الطاقة الشمسية خلال هذه السنة نقابة الأسلاك المشتركة تدعو واجعوط لتعديل المادة 11 من قرار تنظيم المسابقات الجيش يستعرض قوته في مواجهة التهديدات المحيطة بالجزائر لجنة وزارية للوقوف على أسباب تأخر تسليم الطريق السيار غديري أمام غرفة الاتهام بمجلس قضاء العاصمة يوم 31 جانفي وزارة المالية تأمر بدفع الشطر الثاني من إعانات كورونا 49 دولة غنية استفادت من 40 مليون جرعة والدول الفقيرة تنتظر التفاتة! وحدات الجيش تبدي استعدادا كبيرا لمواجهة أي طارئ أو استهداف لأمن الجزائر الحكومة قد تضطر لتعديل طلبيتها من لقاحات كورونا جعبوب يؤكد تراجع عروض العمل بأكثر من 30 بالمائة خلال 2020 مستخدمو وزارة التجارة يشنون اليوم إضرابا وطنيا المضاربة والندرة وراء ارتفاع أسعار السلع ذات الاستهلاك الواسع الخضر في أصعب اختبار أمام الديكة الفرنسية شنڤريحة يُشرف على تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية في تندوف صنهاجي يؤكد أن اللقاحات التي استقرت عليها الجزائر آمنة مشروع القانون الجديد للانتخابات يضبط مصادر تمويل الحملات الانتخابية تأجيل قضية طحكوت وعبدو سمار إلى جلسة 1 فيفري وزارة التربية تمنع إقامة مأدبات وإكراميات تثبيت الأساتذة خسائــــــــر مؤسســـــات نقـــــــل المسافريـــــن تتجـــــاوز 1500 مليار بولحية يطيح بسليماني ويُختار رجل المباراة جراد يأمر بالتقيّد بالآجال القانونية في تسليم عقود التعمير شنقريحة يؤكد استعداد قوات الجيش لمواجهة كل المخاطر المحدقة بالجزائر كريم يونس يرافع لمحاربة البيروقراطية والقطيعة مع ممارسات الماضي انخفاض صادرات المحروقات بـ40 بالمائة خلال 2020 وكالات السياحة تطالب بتسهيلات للسياح للحصول على التأشيرة اللجنة العلمية تحدّد معايير توزيع لقاح كورونا وطنيا المدير الجديد للجوية الجزائرية يشرع في تشخيص مشاكل الشركة عشرات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مهددة بالإفلاس الحكومة تستنفر ثلاثة قطاعات لتطبيق البروتوكول الصحي بالمؤسسات التربوية وزارة الصناعة تمنح تراخيص استيراد السيارات الجديدة للمتعاملين فرنسا تشدّد الإجراءات على الجزائريين الراغبين في زيارتها ابتداء من اليوم 40 بالمائة زيادات في أسعار الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية! أزمة الحليب تراوح مكانها بعد سنة كاملة من تهديدات رزيق بن زعيم يدعو لتجميد استيراد السيارات الجديدة والعودة لقانون أقل من 03 سنوات تأكيد رغبات المترشحين لمسابقة الدكتوراه واختياراتهم بداية من اليوم إيداع ملفات مسابقات الترقية في قطاع التربية ابتداء من 13 جانفي بلجود يأمر الولاة بالإبقاء على الصرامة في تطبيق تدابير الوقاية من «كورونا»

فيما استفاد عبد الغني زعلان من انقضاء الدعوى العمومية

5 سنوات حبسا نافذا في حق أويحيى وسلال في قضية «جيبي فارما»


  30 نوفمبر 2020 - 18:48   قرئ 523 مرة   0 تعليق   محاكم
5 سنوات حبسا نافذا في حق أويحيى وسلال في قضية «جيبي فارما»

سلط قاضي القطب الجزائي الوطني المتخصص في مكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية بمحكمة سيدي امحمد أمس، عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا في حق الوزيرين الأولين الأسبقين أحمد أويحي وعبد المالك سلال، وانقضاء الدعوى العمومية بالنسبة للمتهمين زعلان عبد الغني وعبد المالك سلال بالنسبة لجنحة التمويل الخفي للحملة الانتخابية، مع إلزام المتهمين سلال عبد المالك وأحمد أويحيى بدفع تعويض قدره مليون دج للخزينة العمومية، في قضية شركة «جيبي فارما» لصناعة المواد الصيدلانية بمصنع المدينة الجديدة لسيدي عبد الله.

جاءت هذه الأحكام بعدما التمس وكيل الجمهورية على مستوى القطب الوطني المختص لسيدي امحمد، عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا ومليون دج غرامة نافذة، ضد الوزيرين الأسبقين سلال عبد المالك وأحمد أويحيى، فيما تم التماس عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا و1 مليون دينار غرامة مالية، ضد عبد الغني زعلان، عن تهمة التمويل الخفي للحملة الانتخابية، مع مصادرة جميع أملاك المتهمين، فيما التمس دفاع الطرف المدني للخزينة العمومية تعويضا بقيمة مليون دينار لكل واحد من المتهمين إلا زعلان عبد الغني.

وتوبع المتهمون في هذه القضية، بجملة من التهم المتعلقة بمنح امتيازات غير مبررة للغير عمدا، تبديد أموال عمومية، إساءة استغلال الوظيفة، المشاركة في التمويل الخفي للحملة الانتخابية. ووفق ما جاء في جلسة المحاكمة من معطيات، فإن شركة «جيبي فارما» ذات المسؤولية المحدودة، تحصلت على عدة امتيازات غير مبررة من أجل إنجاز مصنع لصناعة المواد الصيدلانية بالمدينة الجديدة بسيدي عبد الله، إلى جانب استفادتها من عدة مزايا جبائية وجمركية. وخلال استجواب الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، أنكر منذ الوهلة الأولى التهم المتابع بها جملة وتفصيلا، مصرحا بأنه ليس معنيا بهذه القضية لا من قريب ولا من بعيد، وأن المستشار المحقق بالمحكمة العليا من أخطره بذلك وعرض عليه تقارير الخبرة العلمية، مضيفا في معرض تصريحاته أنه تم تنصيبه كوزير أول بتاريخ 4 سبتمبر 2012 إلى غاية شهر ماي من سنة 2017، وتحصلت الشركة على الوعاء العقاري من قبل والي العاصمة عبد القادر زوخ عن طريق الأمين العام، بتاريخ 12 جوان 2012، أي ثلاثة أشهر قبل تعيينه وزيرا أول، وتم تمرير ملف الشركة على المجلس الوطني للاستثمار، سنة قبل تعينه وزيرا أول، متسائلا عن سبب توريطه في هذه القضية خاصة أن عقد الامتياز تم بين الشركة والمصالح المحلية. وصرح المتهم أحمد أويحيى الذي تم استجوابه عن طريق تقنية السكايب، بأنه لم يطلع على قرار الإحالة الخاص بهذه القضية، كما تم إخطاره خلال التحقيق بأنه استفاد من انتفاء وجه الدعوى العمومية في الشق الثاني من الملف، وأشار حسب علمه بهذه القضية -على حد قوله- إلى أن مشروع إنجاز مصنع الأدوية بسيدي عبد الله تم تمريره بالمجلس الوطني للاستثمار، وقدم من قبل المدير العام للوكالة الوطنية للاستثمار، وتحصل المشروع على امتيازات سنتين في مرحلة الإنجاز، وثلاث سنوات في مرحلة الاستغلال، مؤكدا أنه بعد تمرير المشروع لم يكن موسى بن حمادي المتوفى مسيرا، ولم يشارك في الاجتماع لأنه لا يملك العضوية، والمشروع انطلق سنة 2015 بعد مغادرته الحكومة، مبرزا أن مسألة اختيار الوعاء العقاري من صلاحيات السلطات المحلية.

إيمان فوري