شريط الاخبار
أخصائيون يحذرون من كارثة بيئية بسد تاقصابت سولكينغ بالجزائر عاصمة الحماديين تحيي ذكرى اغتيال المتمرد معطوب الوناس باديس فضلاء يقصف الملحق الثقافي لسفارة الجزائر بفرنسا إكراهات منعتنا من تسليم الجائزة للفائز بالطبعة السابقة˜ 60 نصا يتنافسون على جائزة امحمد بن قطاف مكافحة الأمراض المتنقلة عبر المياهوالتسممات العقربية أهم تحديات وزارة الصحة مصطافون ينفرون من غلاء الخدمات بالسواحل مدارس التكوين الخاصة تنهب جيوب الشباب توتنهام يصر على حسم صفقة عطال بلماضي يحضر لإجراء تغييرين في التشكيلة أمام السنغال السطايفية متخوفون من كولسة حمار في الجمعية غير العادية سكان ايت شافع يطالبون بالكشف عن قائمة المستفيدين من السكن الاجتماعي والي وهران يتوعد المتسببين في نفوق الأسماك بـ ضاية أم غلاز بعقوبات صارمة ترحيل 63 عائلة بحي بودربالة بالسويدانية الى سكنات جديدة سوناطراك تتعهد باستكمال كل مشاريع الكشف عن النفط والغاز توقعات بارتفاع عدد السواح الأجانب إلى 3 ملايين نهاية العام الجاري خبراء يدعون لتوفير خدمات بنكية جديدة وعصرية للمستثمرين ندوة المعارضة بداية جويلية دون الأفافاس.. الأرسيدي وحزب العمال توزيع قرابة 11 ألف مسكن «عدل» و860 «أل بي بي» يوم 05 جويلية الحبس لشخصين والرقابة القضائية لـ19 آخرين في الجلفة استخلاف المناصب الشاغرة يكشف عن أكبر عدد من الاستقالات في تاريخ البرلمان جميعي يهاجم المعارضة بسبب إقصاء الموالاة من الندوة الجامعة ويدعو لانتخابات رئاسية أزيد من 8 آلاف مؤسسة مهددة بالإفلاس طلبة تيزي وزو يغلقون مقر الجامعة ويخرجون في مسيرة زوخ يُحال رسميا على التقاعد ويخرج من الباب الضيق حملة تطهير العقار الممنوح من طرف الدولة تتوسع للقطاع السياحي الأنظار تتجه نحو الأكاديمية العسكرية لشرشال مطلب «الحقيقة والعدالة» يميز الذكرى الـ21 لاغتيال «المتمرد» انتخاب أمين عام بالنيابة لـ «الأرندي» خلفا لأويحيى في 06 جويلية توقيف مهرّب 100 كبسولة من القنب الهندي داخل أحشائه من المغرب إلى الجزائر الأساتذة المكوّنون في الابتدائي يطالبون بالترقية إلى رتبة مدير الطلبة يتمسكون بالوحدة الوطنية من خلال شعار «الشعب خاوة خاوة» جاب الله يطالب بهيئة وطنية مستقلة عن الداخلية والعدل لتنظيم الانتخابات «الحوار هو الحل الأمثل لإخراج البلاد من الأزمـــــــــــــــــة التي تعيشها» سامي عقلي يتعهد بإبعاد المال عن السياسة رئيس جبهة العدالة والتنمية يطالب بإطلاق سـراحالموقوفين في المسيرة 18 «ندعو شركاءنا بإلحاح للتوافق على رؤية واحدة للخروج من الأزمة» ثلاث وزارات لتحديد قائمة «الأدوية المهلوسة» طيار متربص بالجوية الجزائرية يتاجر في المهلوسات «المهرّبة» من فرنسا

غياب تام لمخطّطات فكّ العزلة وتفادي شبح تجويع العالقين وسط الثلوج

وزارتا التجارة والفلاحة خارج التغطية خلال العواصف الثلجية


  07 فيفري 2015 - 19:41   قرئ 1931 مرة   0 تعليق   ملفات
وزارتا التجارة والفلاحة خارج التغطية خلال العواصف الثلجية

طيلة أسبوع عزلت العواصف الثلجية وجوّعت نصف الجزائريّين الذين خانتهم الأسواق، ووجدوا أنفسهم لا حول لهم ولا قوّة أمام إخفاق المخطّطات الاستعجالية التي تراسل بشأنها وزارة الداخلية قبيل كلّ موسم شتاء البلديات من أجل إعدادها لتمكين المواطنين من مواصلة حياتهم بشكل عادي في حالة أيّ طارئ طبيعي، لكن أسبوع العواصف الثلجية الأخير كشف أنّ هذه المخطّطات ليست أكثر من حبر على ورق.

 

لا خبز ولا غاز والعزلة أشّد، هكذا كان حال الكثير من الولايات التي عرفت تساقط الثلوج في الأيام الأخيرة، أين شُلّت هذه الولايات وعلّق مواطنوها بين الثلوج وانقطعت عنهم المؤونة، وكشفت هذه الوضعية عن عجز كبير في استباق التغيّيرات المناخية الذي تختصره وزارة الداخلية والجماعات المحلية في المخططات الاستعجالية، وأبان الوضع الأخير عن ثغرات جعلت من المخطط الأخير مجرد ذرّ للرماد في العيون بالنسبة للكثير من المسؤولين المحليّين، وغاب التخطيط الجيد الذي يعبّر عن التقلّبات المحتملة حسب كلّ بلدية خارج المقايّيس الرسمية التي أبرقت بها وزارة الداخلية، والتي اختصرتها أساسا في قطاعات الأشغال العمومية، الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، الطاقة، السكن، الداخلية والجماعات المحلية ممثلة في الحماية المدنية، البيئة وتهيئة الإقليم، وأخيرا الفلاحة والتنمية الريفية. واللافت أنّ أسبوع العواصف الثلجية كشف أنّ القطاع الأخير أثبت عجزا كبيرا، فضلا عن قطاع التجارة، بسبب أنّ هذه المخططات الاستعجالية تحوّلت إلى مجرد مخطّطات للتدخل إثر كوارث تختصر في الزلازل عموما، والفيضانات بالنسبة لفصل الشتاء، أمّا المخطّطات الخاصة فهي حسب طبيعة كلّ منطقة، وهذا الذي كشفت الأيام الأخيرة أنّه كان غائبا، وغابت معه وزارتا الفلاحة والتنمية الريفية والتجارة، بدليل أنّ أسواق التجزئة كادت تكون خالية في كثير من الولايات، وفي أحسن الحالات ارتفعت أسعار الخضر بمستويات جنونية، وعلق الكثيرون في القرى والمداشر دون أن يتمكّنوا من إيجاد أهّم ضروريات المعيشة كالخبز مثلا، وأكّدت هذه الوضعية أنّ المخططات الاستعجالية التي تتخذها كل سنة البلديات أخفقت فيه وزارتا الفلاحة والتجارة، وهنا التساؤل عن مخازن التبريد، التي كثيرا ما سمع بها الجزائريّون، وأيضا لماذا لم تفعّل هذه المخازن عبر مناطق تماشيا والتقلبات الجوية بها، التي تنذر بعواصف ثلجية مثل ما حدث، وتنذر بانقطاع الطرقات وعزل قرى ومداشر وبلديات، وأيضا أين هي مخازن المؤسسة العمومية  برودا  لتموين الأسواق الجوارية بالخضر وتقريبها من المواطنين الذين هم في حالة عزلة، تماما مثلما تفطّنت إليه إلى مؤسسة  نفطال  التي تعمل على توفير قارورات الغاز الطبيعي عبر نقاط ضيّقة لمواجهة أي أزمة.

فاطمة الزهراء حاجي