شريط الاخبار
الجزائر تدعو لوقف التدخلات الأجنبية في الأزمة الليبية أين ذهبت 40 مليار دينار لحماية المدن الجزائرية من الفيضانات؟ دوائر وزارية تتقاذف المسؤوليات حول أسباب الفيضانات الصراع يعود مجددا لبيت الـ كناس˜ ويُهدد بتفجير الأوضاع غضبان يدعو إلى فتح قنوات التواصل الدائم مع متقاعدي الجيش خام البرنت يقفز لأعلى مستوى في 4 سنوات ويتجاوز 82 دولارا الداخلية تنفي التحقيق مع عبد الغني هامل مخطط عمل لمواجهة خطر الأوبئة المتنقلة عن طريق المياه بارونات تهريب العملـة إلى الخارج يغيّرون مسالك عملياتهم متقاعدو الجيش يقررون تعليق حركتهم الاحتجاجية مؤقتا توقيف جزائري وسوري في البوسنة بحوزتهما أسلحة تصريحات باجولي شخصية ولا تُمثله إلاّ هو˜ الرئاسة تُلغي قرار أويحيى بخوصصة مجمّع فرتيال˜ مجلس الوزراء ينعقدغدا للمصادقة على مشروع قانون المالية التشريعات الخاصة بتسيير الكوارث الطبيعية تحتاج إلى تحيين اجتماع الجزائر ينعش البرميل˜ وتوقعات ببلوغه 100 دولار بداية 2019 التغيرات المناخية تنعكس سلبا على الأمن الغذائي في الجزائر طاسيلي إيرلاينس تتحصل على الاعتماد الدولي للمرة الرابعة على التوالي تفكيك شبكة مختصة في التهريب الدولي للمركبات إحباط محاولة حرقة 44 شخصا بوهران وعين تموشنت بوحجة ينجح في إبعاد بشير سليماني 13 ألف شراكة سمحت بتأهيل 650 ألف ممتهن  قطارات لنقل المعتمرين من المطار إلى مكة والمدينة هذا الموسم أويحيى يرفض الانضمام لمبادرة ولد عباس الحكومة تمنح عددا محددا من التأشيرات˜ لمسيحيي الكنيسة الكاثوليكية لحضور تطويب الرهبان قايد صالح: على أفراد الجيش إدراك المهام الموكلة لهم لحماية البلاد˜ طلبة وأطباء وعمال يتمسكون بمطالبهم ويعودون إلى الشارع غضب عمالي على خوصصة مجمّع فرتيال˜ ركود في سوق السيارات المستعملة وتراجع ملحوظ في الأسعار طيف اجتماع 2016 يخيم على لقاء "أوبك" وسط مساع لضمان استقرار السوق النسر السطايفي يحلق في سماء القارة بحثا عن نجمة ثالثة حفتر "يتخبط" في تصريحات متناقضة ويثني على دعم الجزائر له في "حرب بنغازي" مفارز الجيش تشدد الخناق محاولات اغراق الجزائر بالأسلحة انتشال جثة طفلين غرقا ببركة مائية بالجلفة تمديد فترة التسجيلات الخاصة بالنقل والمنحة إلى غاية 30 سبتمبر اكرموا دحمان الحراشي أفضل تكريم أو اتركوه في راحته الأبدية منع المنتخبين غير الجامعيين من الترشح لانتخابات "السينا" السفير الفرنسي السابق يكشف ازدواجية المواقف الفرنسية فضاء ترفيهي عائلي ضخم على الحدود الجزائرية-التونسية أويحيى يرافع لتقدم التعاون الثنائي مع مالي لمستوى العلاقات السياسية

أصابع الاتهام توجه للمجالس المحلية

هذا حال محطـات النقــــل بالعاصمة !


  01 ماي 2015 - 22:04   قرئ 2801 مرة   0 تعليق   ملفات
هذا حال محطـات النقــــل بالعاصمة !

تؤكد جميع التقارير أن الجزائر العاصمة تخلو من محطة برية تتوفر على جميع الشروط اللازمة وتحترم المعايير المعمول بها، هذا ما وقفت عليه رئيسة لجنة النقل والتهيئة نسيمة بن دايخة، خلال الجولة التي قامت بها لمحطات العاصمة رافقها فيها كل من ممثل عن مديرية النقل عبد النور أغول، رئيس دائرة مؤسسة التسير المروري سالمي نور الدين، رئيس لجنة التنمية المحلية صديقي عزيز ومستشار بالمجلس البلدي بن مهيلس، حيث أكدوا أن محطات النقل  لا تزال تعاني من التأخر وغياب تام لشروط تحسين خدمة المسافر.

 

قامت لجنة النقل والتهيئة بالمجلس الولائي للعاصمة بزيارة تفقدية لبعض محطات النقل البرية بالعاصمة، حيث وقفت على الوضع الذي تعاني منه محطات النقل البري بكل من بلدية بن عكنون، زرالدة، عين البنيان، الشراقة، الرغاية، الحراش، براقي، بئر مراد رايس، بئر خادم والقبة.

بن عكنون أول وجهة للجنة النقل بالمجلس الولائي

كانت الوجهة الأولى إلى محطة النقل البري ببن عكنون، التي تتربع على 5 آلاف و50 متر مربع، عدد الحافلات التي تستغلها المحطة 176 حافلة تغطي 14 خطا، عدد المسافرين يوميا حوالي 15 ألف مسافر، افتتاح المحطة كان في الفاتح من فيفري سنة 2001، عدد المستخدمين فيها 12 عونا، هناك فرقتين يشرف عليهما رئيس المحطة بهلول نبيل، تفتح المحطة أبوابها من الساعة الرابعة صباحا إلى غاية العاشرة ليلا، وتضمن مؤسسة  إيتوزا  احترام هذه المواقيت نظرا للموقع الاستراتيجي لهذه المحطة.

و من الواضح أن محطة بن عكنون يقصدها الكثير من المواطنين يوميا، وهذا راجع للموقع الاستراتيجي الذي تحتله، ولكن هذا لا يعني أنها تخلو من المشاكل والنواقص، على غرار ضيق المحطة واهتراء الأرضية وقلة الحافلات، حيث طرح مسؤول المحطة بهلول نبيل على اللجنة الولائية عدة انشغالات، أبرزها ضيق المحطة لأن قدرة استيعابها لا تتجاوز 90 حافلة فقط، ولكنها تستقبل 176 حافة يوميا، وهذا ما يمنع استحداث خطوط جديدة تربط المحطة بالأحياء السكنية الجديدة، وكذا انعدام الواقيات بالنسبة للمواقف المخصصة لحافلات النقل الحضري  إيتوزا ، طارحا أيضا مشكل اكتظاظ وازدحام المدخل الخاص بالمحطة، ما تسبب في نشوب مشادات كلامية خاصة أصحاب النقل الخواص في الكثير من الأحيان. وعن الوضع الأمني بالمحطة، ذكر المتحدث مشكل الحافلات التي تتخذ من المحطة موقفا لها، حيث يُحدث دخول الحافلات الأجنبية عن المحطة اكتظاظا كبيرا وإزعاجا للناقلين بالمحطة .

 ممثل مؤسسة التسيير المروري يرجع أسباب اهتراء الأرضية للضغط الكبير

  فند نور الدين سالمي رئيس مؤسسة التسيير المروري لولاية الجزائر، موضوع سوء التهيئة وانعدام الواقيات بالموافق المخصصة لحافلات  إيتوزا ، وأكد أن مصالحه قامت في فترة غير بعيدة بتهيئة شاملة للمحطة، ولكن أرضيتها تعاني من الاهتراء بسبب الإقبال الكبير لحافلات النقل، وأضاف أنه من البديهي اهتراء الأرضية بعد الضغط الكبير واليومي للحافلات بالمحطة، وحمّل المتحدث مسؤولية انعدام واقيات بالمحطة لمؤسسة  إيتوزا ، باعتبارها غنية وتستطيع اقتناء واقيات لحافلاتها،  فهي تستطيع أن تقوم بهذه المبادرة دون العودة إلى مصالحنا من أجل حل المشكل المطروح ، وأضاف:  فيما يخص النظافة، فقد قمنا باستحداث فرقتين لعمال النظافة من أجل رفع النفايات على مستوى المحطة، بالإضافة إلى أن المحطة قد زودت بدورات المياه  .

تنسيمة بن دايخة غير راضية عن  حافلات الموت  ببن عكنون

أعابت نسيمة بن دايخة رئيسة لجنة النقل والتهيئة بالمجلس الولائي، على الحافلات الهرمة التي لا تزال تنقل المسافرين بالمحطة، وحمّلت مديرية النقل مسؤولية السماح لمثل هذه الحافلات بمزاولة نشاطها، رغم افتقارها لشروط السلامة، وذكرت كذلك مشكل انعدام لافتات التوجيه التي تمكن المسافرين من التعرف على الوجهة المراد الوصول إليها، وشددت على ضرورة توفير الأمن بالمحطة.

 كمال بوعرابة  يعد بإنجاز محطة برية جديدة

أكد كمال بوعرابة رئيس بلدية بن عكنون أن مصالحه على دراية بأن المحطة ضيقة ولا تتحمل هذا الضغط اليومي، وفي هذا الشأن قال:  قمنا بالشروع في دراسة لإنجاز عدة مرافق خدماتية، من بينها توسيع المحطة بعد أن انتهينا من دراسة المشروع منذ جوان 2013، وسيتم ذلك عبر الاستفادة من الوعاء العقاري المحاذي للمحطة البرية، وقمنا بتقديم هذا الملف الذي يحتوي على مشروع لتوسعة المحطة وكذا إنجاز موقف ذي طوابق بسعة 500 سيارة سيستفيد منه مستشفى بن عكنون، وكذا إدراج مشروع إنجاز سوق جوارية .

 تمديد الخطوط أهم مطلب ناقلي محطة زرالدة

 رفع الناقلون والمسافرون بمحطة زرالدة مطلبهم الوحيد للجنة النقل بالمجلس الشعبي الولائي، أثناء زيارتها التفقدية بمرافقة ممثل عن مديرية النقل لولاية العاصمة نور الدين أغول وكذا رئيس دائر مؤسسة التسيير المروري سالمي عبد النور، فقد طالب مواطنو بلدية زرالدة من الجهات المعنية ضرورة تمديد الخطوط من أجل فك العزلة التي يتخبطون فيها منذ سنوات، فالمحطة البرية بزرالدة تم افتتاحها سنة 2004، يشرف عليها القطاع الخاص، تتربع على مساحة 900 متر مربع، عدد الوجهات 9 وجهات بقدرة استيعاب 250 حافلة إلا أن عدد الحافلات المستخدمة لا يتجاوز 110 حافلة، تعد المحطة همزة وصل بين العاصمة وولاية تيبازة، تحتوي على 9 محلات مستغلة، عدد الأعوان العاملين بها 9 أعوان، تفتح أبوابها من 05:00 صباحا إلى 23:00 ليلا.

تعرف محطة زرالدة مشاكل رفعها الناقلون والمسافرون لرئيسة اللجنة النقل  وتمثل أبرزها في افتقار المنطقة لخطوط تربط زرالدة بالبلديات المجاورة، حيث شدد المسافرون على ضرورة تمديد الخطوط وكذا مضاعفة عدد الحافلات، أين يبقى المسافرون ينتظرون لوقت طويل من أجل التنقل إلى وجهاتهم.  وفيما يخص الواقيات التي تنعدم بالمحطة، فإن مسؤول المحطة أكد أن مصالح البلدية بصدد تزويدها بالواقيات في أقرب الآجال، وفيما يخص حي القرية الفلاحية وحي خلوفي فإن هذه الأحياء أصبحت معزولة بسبب عدم دخول الناقلين إليها. وتساءلت  نسيمة بن دايخة  عن المحلات المغلقة المتواجدة على مستوى المحطة، فكان رد نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لزرالدة  فراجي بلقاسم  أن المحطة تابعة للقطاع الخاص وليست من صلاحيات البلدية، وقال:  ولقد أخذنا بعين الاعتبار احترام  دفتر الشروط الذي ينص على فتح المحلات بالمحطة .

حافلات مهترئة لا تزال تنشط بمحطة عين البنيان

 لاحظنا عند دخولنا إلى محطة عين البنيان الانعدام التام للحافلات الجديدة أو المريحة، فمنظر الحافلات الهرمة غالب على الصورة النمطية بالمحطة، هذه الأخيرة التي تتربع على مساحة 3 آلاف متر مربع، دخلت الخدمة سنة 2002، تغطي 7 اتجاهات 2 منها تغطيها مؤسسة إيتوزا، تشرف عليها مؤسسة التسير المروري لولاية الجزائر، تشهد المحطة تشبعا في عدد الحافلات لبعض الخطوط ما تسبب في خلق مشاكل بين الناقلين الخواص، فحسب ما صرح به المتحدثون فإن الخط يحتاج لعشر حافلات ولكن مديرية النقل تمنح رخص استغلال الخط لأكثر من 40 ناقلا، هذا ما نتج عنه تشبع في الخط. ومن جهة أخرى، طرح المسافرون مشكل طول انتظار أصحاب الحافلات الذين يبقون في المحطة حتى تكتظ الحافلة ولا يغادرونها إلا والحافلة مملوءة عن آخرها، الوضع الذي اثأر استياءهم، ناهيك عن الضيق مساحة المحطة البرية. و  أكد الناقلون في تصريح لهم أنهم يعانون من تضخم الضرائب المفروضة عليهم، فهم يشتكون من قلة المداخيل مقارنة بالضرائب التي تفرض عليهم، وقد حمّل الناقلون مسؤولية الفوضى التي تشهدها محطة عين البنيان للإدارة، وهذا لأنها تمنح رخص استغلال الخطوط دون مراعاة العواقب الناجمة عنها، بعد أن اضطروا إلى العمل بالتناوب من أجل ترك الفرصة لجميع أصحاب الحافلات.وفي هذا الصدد، ناشد المتحدثون الجهات المعنية بضرورة توقيف الفوضى التي تحدث بالمحطة، نتيجة المنح العشوائي لرخص استغلال الخطوط بهذه المحطة.

 استحداث الخط الأزرق لموسم الاصطياف أمر ضروري

 شددت رئيسة لجنة النقل بالمجلس الولائي للعاصمة  نسيمة بن دايخة ، على ضرورة إدراج الخط الأزرق موازاة مع موسم الاصطياف، حيث اقترحت على مصالح بلدية عين البنيان استحداث الخط الأزرق الذي يربط الشواطئ والأحياء السكنية، من أجل ضمان النقل لقاصدي الشواطئ بالبلدية في موسم الاصطياف، بحكم أنها بلدية سياحة بالدرجة الأولى .

حافلات أم خردوات تنقل إلى ساحة الشهداء

تعاتب الوفد الخاص بالمجلس الشعبي البلدي لولاية الجزائر، المصالح المعنية على السماح للحافلات الهرمة والمهترئة التي تشتغل كل من خط عين البنيان، ساحة الشهداء وتافورة بمزاولة نشاطها، حيث نبهت على ضرورة إزالتها واستحداث حافلات جديدة لأن المستغلة حاليا أصبحت متآكلة لا تتوفر على شروط راحة المسافر، خاصة وأن الرحلة طويلة من بلدية عين البنيان إلى غاية تافورة أو ساحة الشهداء، على حد تعبيرها .

انعدام التهيئة بمحطة شراقة 

 تتميز محطة الشراقة بالانعدام التام للتهيئة، النظافة والأمن، حيث تكاد تشبه الموقف العشوائية، فأرضية المحطة، قنوات الصرف الصحي المهترئة وانعدام الأمن بها أكسبوها وجها غير لائق، ما جعلها تصبح خطرا حقيقيا على قاصديها، دون أن نتحدث عن الحالة التي وجدنا عليها الحفلات. محطة الشراقة التي تتربع على 18 ألف متر مربع، تستخدم 172 حافلة، دخلت حيز الاستغلال في جويلية 2004، يشتغل فيها 18 عونا، تغطي 15 اتجاها، كما أن حافلات النقل الحضري  إيتوزا  غير متوفرة بهذه المحطة، تفتح أبوابها يوميا من 5:30 إلى غاية 20:00 مساء، عدد المسافرين عبرها 100ألف مسافر يوميا.

و رغم أن أصحاب الحافلات يدفعون ضرائب مقابل استغلال المحطة، إلا أنهم يدفعون فاتورة أخرى في سبيل تصليح مركباتهم نتيجة الأضرار التي تلحق بها في كل مرة، بسبب أرضية المحطة التي تشهد وضعية كارثية جراء اهترائها، ولا يقف الوضع عند هذا الحد، فحتى البالوعات تعرف انسدادا، مما يجعل المحطة مغمورة بالمياه بمجرد سقوط المطر، مما يشكل صعوبة في التنقل داخلها بالنسبة للمسافرين، وأضاف المتحدثون أن المدخل المؤدي للمحطة يشهد حالة كارثية مما يسبب ازدحاما في الدخول والخروج من المحطة، الأمر الذي استاء منه الناقلون . وبالنسبة لغلق دورة المياه الوحيدة المتواجدة على مستوى المحطة، فقد قام مجهولون بتخريبها ما أدى إلى غلقها، أكد المسافرون أنهم بحاجة لهذا المرفق بالمنطقة بعد أن تم غلقه.  كل هذه المشاكل، النواقص والمعيقات التي تعاني منها المحطة، تبقى مطروحة في انتظار إيجاد حلول لها.

محطة  سيقنة  بالرغاية نموذج مؤسف للقطاع

توجهت لجنة النقل بالمجلس الشعبي الولائي إلى البلديات الواقعة شرق العاصمة، حيث كانت النقطة الأولى محطة الرغاية، فمنظرها لا يشبه المعنى الحقيقي للمحطات البرية، فلا واقيات، لا دورات للمياه، لا لافتات توجه المسافر، لا أعوان ولا أمن، دون أن ننسى حالة الحافلات التي أصبح لا تصلح حتى لنقل الحيوانات، وعند وصولنا إلى المحطة استغربنا عدم وجود أي عون يمكنه أن يفيدنا بالمعلومات الخاصة بهذه المحطة، التي استنتجنا أنها عبارة عن موقف وليست محطة، فهي تابعة للقطاع الخاص منذ أزيد من 18 سنة، بعد أن قامت البلدية بمنحهم رخصة استغلالها ـ على حد تعبير رئيس المحطة ـ ،  فأين مصالح بلدية الرغاية، وكيف سمحت باستمرار نقل الأشخاص في محطة تعمها الفوضى وتفتقر لأدنى الشروط اللازمة؟

مصالح بلدية الرغاية تتملص من المسؤولية

نفت الجهات المحلية لبلدية الرغاية موضوع تسيير محطة  سيقنة  من طرف خواص، حيث أكدت أن المحطة تابعة لها.

وعن الفوضى الحاصلة بها، تحججت الجهات المعنية بأن المحطة مؤقتة وهناك مشروع لنقلها إلى مكان آخر بحكم أن هذه المحطة أنجزت على حساب أرضية الملعب المحاذي للمحطة، والبلدية بصدد غلق المحطة ونقلها للمكان مناسب، وإلى حين تجسيد هذا المشروع، يبقى المسافر ببلدية الرغاية يتخبط في الفوضى التي تعم محطة  السيقنة  .

 عبر الناقلون بالمحطة المنتظمة ببلدية الرغاية عن استيائهم من ضريبة 4000 دينار شهريا، حيث اعتبروها مكلفة وغير عادلة نظرا لسعر التذكرة التي تقدر بـ15 دج، وحسب تعبيرهم ففي الكثير من الأحيان لا يتمكنون من دفع مستحقات القابض، فكيف لهم أن يتحملوا هذه الضريبة، وهذا ما أجبرهم على نقل المسافرين في حافلات هرمة لعجزهم عن اقتناء عتاد جديد.  وفي هذا الشأن، أكد رئيس دائرة مؤسسة التسير المروري للجزائر العاصمة السيد  سالمي نور الدين  أن مطلبهم مشروع، ولكن المؤسسة حددت هذا المبلغ المفروض على 30 محطة تابعة لها على مستوى العاصمة، فمؤسسة ميتروا الجزائر هي المخولة بتحديد مبلغ الضريبة، ولكنه سيأخذ مطلبهم بعين الاعتبار.

 تبادل التهم حول من يتحمل مسؤولية حال محطة بومعطي

حمل رئيس بلدية الحراش مبارك عليك مؤسسة التسير المروري بالجزائر، مسؤولية الوضع بمحطة بومعطي بالحراش، حيث أكد أن المؤسسة المشرفة عليها لم تحترم الشروط المتفق عليها في العقد، بعد أن نفى المتحدث استفادة مصالحه من أية عائدات مالية للمحطة، فكان من المفترض أن تعرف مشروع توسعة على عاتقها وتزويدها بكل المرافق الخدماتية من واقيات ودورات للمياه ومحلات تجارية وغيرها، ولقد طالب مبارك عليك بضرورة تحديد الصلاحيات وبالتالي معرفة كل طرف واجباته وحقوقه بالمحطة، وطالب المتحدث من المجلس الشعبي الولائي ضرورة إدراج خطوط جديدة تربط المدينة بالأحياء السكنية الجديدة مثل الحي السكني الجديد كوريفة وبمحطة الميترو. من جهته، أوضح  سالمي عبد النور  ممثل مؤسسة التسيير المروري أن وضع المحطة راجع إلى المنطقة الحساسة بالبلدية، وكما نوه على أن المحطة قد تم تقليص مساحتها .

 محطة جديدة تدخل الخدمة جويلية المقبل ببراقي

أكد  سعيد غريب  نائب رئيس بلدية براقي أنه بتاريخ 5 من جويلية القادم سوف يتم فتح المحطة البرية الجديدة بقدرة استعاب أزيد من 150 حافلة، تغطي 15خطا، وبالنسبة للمحطة القديمة والتي لاتزال في الخدمة، ففي الأساس كانت خاصة بحافلات  إيتوزا ، ولكنها حولت إلى محطة عامة وتعتبر صغيرة وضيقة مقارنة بالضغط الذي تعرفه، وأكد المتحدث أنه بعد دخول المحطة الجديدة الخدمة سوف يتم استغلال العقار المسترجع لبناء مقر الدائرة الإدارية لبراقي، وكذا تحويلها إلى محطة ميترو براقي .

مواقف عشوائية وحافلات مهترئة في محطة النقل ببئر مراد رايس

تشهد محطة بئر مراد رايس كغيرها من المحطات التي زارتها اللجنة وضعا مزريا، فلابد للجهات المعنية إعادة النظر إليها لانتشالها من الفوضى التي لاتزال تتخبط فيها، حيث تعتبر محطة بئر مراد رايس التي تتربع على مساحة 3 آلاف و500 هكتار، تحتوي على 55 حافلة في اليوم وتغطي 5 اتجاهات، 

3 خطوط منها تغطيها  إيتوزا ، نفس الحال بعد أن طالب الناقلون بضرورة تزويد الخطوط وكذا توسيع المحطة التي تستقبل يوميا الحافلات من كل الاتجاهات، وطالب المسافرون بتنظيم المحطة بعد انعدام معايير الراحة التي كانت من الممكن أن تتوفر في بلدية راقية مثل بلدية بئر مراد رايس، كما طرح المواطنون مشكل قِدم الحافلات التي تم استغلالها لنقل المسافرين وخطورة الأمر، لأن هذه الأخيرة لا تتوفر على أدنى شروط الأمن بسبب اهترائها وتصدعها، مضيفين أنهم يضطرون إلى التنقل عبرها في ظل النقص الفادح في وسائل النقل بالمحطة، خاصة في بعض الخطوط وفي آخر النهار، في حين أجمع جل المواطنين الذين اعتادوا التردد على المحطة على القول إنه في ظل غياب الرقابة فإن الناقلين أصبحوا يفرضون منطقهم على الركاب، وهذا بالعمل وفق الطريقة التي يريدونها، ويقفون في المواقف التي يرونها مناسبة لهم، متجاهلين بذلك حقوق الركاب الذين يبقون ضحية  لمثل هذه الممارسات غير القانونية. كما أشار المواطنون إلى أن هؤلاء الناقلين لا يهمهم سوى الربح المادي، حتى وإن اقتضى الأمر مخالفة القانون كما هو حاصل، خاصة في ظل غياب وسائل الرقابة، كما ناشد المواطنون الجهات المعنية للتدخل العاجل لوضع حد لهذه التجاوزات والمخالفات التي احتكرت في هذا القطاع الحيوي.

الأمن منعدم  بمحطة بئر خادم

 تعرف محطة النقل ببلدية بئر خادم فوضى عارمة نتيجة توافد أعداد كبيرة للحافلات التي تدخل المحطة، وهذا راجع إلى ضيق مساحتها، حيث لا تتسع هذه الأخيرة للعدد الهائل للوافدين إليها  من كل الجهات، فهي تحتوي على 146 حافلة تعمل في 7 اتجاهات يسهر على حراستها 9 أعوان يعملون بالتناوب، تشهد عدة نقائص حالت دون راحة المسافرين، أين طالبوا بضرورة توفير الأمن بالمحطة، وهذا ما رفعه الناقلون والمسافرون للجنة النقل بالمجلس الشعبي الولائي، واشتكى الوافدون على المحطة من الناقلين الخواص الذين لا يبالون بسلامة المسافرين ولا بالنظام الداخلي للمحطة، حيث يمارسون أساليب وضغوطات على المواطنين بإرغامهم على النزول من الحافلات قبل دخول المحطة قصد ربح الوقت أو إعادة التوجه إلى المواقف مرة أخرى.

مشاكل بالجملة بمحطة القبة 

باتت مظاهر الفوضى تطبع مختلف محطات النقل شبه الحضري المنتشرة عبر إقليم العاصمة، ليصنع ديكورها أصحاب حافلات النقل الذين لم يعد يهمهم تقديم الخدمة بالدرجة الأولى بقدر ما يهمهم الربح السريع، فمحطة بن عمار لنقل المسافرين التي تتربع على 5 آلاف و600 متر مربع، تستغل 115 حافلة و10 اتجاهات يشرف عليها 11 عون أمن. تعيش هذه المحطة فوضى عارمة نتيجة انعدام الرقابة والتنظيم داخل المحطة، فالسوق الجواري المحاذي للمحطة أثر سلبا على راحة المسافر، فجل جل التجار الذين ينشطون في هذه السوق يلجؤون للتخلص من فضلاتهم بشكل عشوائي في محيط السوق وخارجها وعلى أرصفة المحطة، دون اكتراث بصحة وسلامة مستعملي المحطة من مسافرين وأصحاب المركبات وحتى الزبائن من جهة، وبالعواقب المنجرة من وراء هذا السلوك الطائش كتلوث المحيط بمخلفات السلع الفاسدة من جهة أخرى، متسببين بذلك في إرباك حركة تنقل المركبات والأفراد، إضافة إلى مساهمتهم في انتشار عمليات السطو والاعتداءات المختلفة التي تعرض لها مرتادو هذه المحطة.

خليدة تافليس

 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha