شريط الاخبار
التغيرات المناخية تنعكس سلبا على الأمن الغذائي في الجزائر طاسيلي إيرلاينس تتحصل على الاعتماد الدولي للمرة الرابعة على التوالي تفكيك شبكة مختصة في التهريب الدولي للمركبات إحباط محاولة حرقة 44 شخصا بوهران وعين تموشنت بوحجة ينجح في إبعاد بشير سليماني 13 ألف شراكة سمحت بتأهيل 650 ألف ممتهن  قطارات لنقل المعتمرين من المطار إلى مكة والمدينة هذا الموسم أويحيى يرفض الانضمام لمبادرة ولد عباس الحكومة تمنح عددا محددا من التأشيرات˜ لمسيحيي الكنيسة الكاثوليكية لحضور تطويب الرهبان قايد صالح: على أفراد الجيش إدراك المهام الموكلة لهم لحماية البلاد˜ طلبة وأطباء وعمال يتمسكون بمطالبهم ويعودون إلى الشارع غضب عمالي على خوصصة مجمّع فرتيال˜ ركود في سوق السيارات المستعملة وتراجع ملحوظ في الأسعار طيف اجتماع 2016 يخيم على لقاء "أوبك" وسط مساع لضمان استقرار السوق النسر السطايفي يحلق في سماء القارة بحثا عن نجمة ثالثة حفتر "يتخبط" في تصريحات متناقضة ويثني على دعم الجزائر له في "حرب بنغازي" مفارز الجيش تشدد الخناق محاولات اغراق الجزائر بالأسلحة انتشال جثة طفلين غرقا ببركة مائية بالجلفة تمديد فترة التسجيلات الخاصة بالنقل والمنحة إلى غاية 30 سبتمبر اكرموا دحمان الحراشي أفضل تكريم أو اتركوه في راحته الأبدية منع المنتخبين غير الجامعيين من الترشح لانتخابات "السينا" السفير الفرنسي السابق يكشف ازدواجية المواقف الفرنسية فضاء ترفيهي عائلي ضخم على الحدود الجزائرية-التونسية أويحيى يرافع لتقدم التعاون الثنائي مع مالي لمستوى العلاقات السياسية إجراءات بن غبريت لضمان التأطير البيداغوجي والإداري مستقبلا وفاة البروفيسور ابراهيم ابراهيمي بالعاصمة الفرنسية باريس المقاطعة مستمرة والأسعار سترتفع! زعلان يكشف عن استلام الطريق الوطني رقم 01 في جانفي 2019 مجندي الاستبقاء للعشرية السوداء يحتجون بتيزي وزو أزواج يتخلــون عـن مسؤولياتهـم ويتركــون أسرهــم بدافـع الظـروف الاجتماعيــة كتابة الدولة الأمريكية تشيد بنتائج الجيش في مكافحة الإرهاب ودوره الإقليمي زطشي يؤكد وجود «الفساد» في الدوري الجزائري أمطار الخريف تحصد 6 أرواح وخسائر مادية فادحة تنصيب الأساتذة الباحثين الاستشفائيين الناجحين في مناصبهم تعليق تأمين الشرطة الجزائرية لمقرات التمثيليات الدبلوماسية الفرنسية تنظيف وتهيئة وادي ابن زياد أولى توصيات اللجنة الوزارية الكوارث الطبيعية تكلف الخزينة العمومية 2500 مليار إدراج مرحلة استدراكية للمقيمين لتعويض الدروس الضائعة بسبب الإضراب "سكودا فابيا" و"سكودا رابيد" جديد "سوفاك" في الأسواق "تفعيل الفضاء البيطري بـ5 إلى 10 مصانع جديدة للأدوية"

السكن، التهيئة، النفايات والفوضى ..

بــاب الــــــوادي.. بلديــــــة عريقــة تغرق في المشاكل


  18 ماي 2015 - 12:00   قرئ 4145 مرة   0 تعليق   ملفات
بــاب الــــــوادي.. بلديــــــة عريقــة تغرق في المشاكل

تُعد بلدية باب الوادي من أعرق وأقدم البلديات بالعاصمة، فهي لا تزال تحافظ على طابعها الشعبي الخاص والتي تعرف بأحيائها الشعبية والعريقة، ويبقى سكانها يعانون من مشاكل عديدة، حيث تشهد بعض الأحياء بها غياب التهيئة، بالإضافة إلى هشاشة السكنات التي يعود تاريخها إلى عهد الاستعمار الفرنسي، دون إغفال انتشار التجارة الموازية والازدحام المروري وغيرها من المشاكل، الأمر الذي بات يفرض على السلطات المحلية والولائية أن تجد حلولا لها للتخفيف من معاناة المواطن بها .

خلال الجولة التي قامت بها "المحور اليومي" إلى أحياء بلدية باب الوادي، وقفت على الوضع الذي يتخبط فيه السكان لنقل انشغالاتهم إلى السلطات المعنية، الأمر الذي قادنا إلى مقر البلدية من أجل مقابلة المسؤول الأول عن البلدية "عثمان سحبان" الذي أجابنا عن الانشغالات التي نقلناه له عبر منبر "المحور اليومي" .

أزمة السكن مشكل لا يزال مطروحا

من بين أهم المشاكل التي يتخبط فيها سكان أحياء بلدية باب الوادي، هو مشكل أزمة السكن الذي يعانون منه منذ عدة سنوات، ما دفع بالعديد منهم إلى  اكتساح الأسطح والأقبية من أجل الاحتماء من قسوة الحياة، غير أن هذه الأخيرة باتت تشكل على خطرا على صحتهم، فانتشار الأمراض التنفسية والحساسية باتت من أهم الأمراض التي تنخر حياتهم ورغم عمليات الترحيل التي مسّت سكان الأسطح والأقبية التي شهدتها المنطقة في الأشهر القليلة الماضية إلا أن سكان البلدية لا زالوا يتخبطون في المشكل .

تفشي ظاهرة التجارة الفوضوية في الساعات الثلاث

يشتكي سكان حي السوق المركزي المحاذي للساعات الثلاث بباب الوادي، من الفوضى العارمة التي يتواجد عليها الحي جراء تحويل أرصفته إلى سوق فوضوي أصبح يعرقل حتى سير الراجلين وخلق فوضى عارمة وإزعاج كبير لدى السكان، حيث اتخذ بعض الشباب وحتى الأطفال ملتقى الساعات الثلاث مكان لعرض مختلف المنتوجات والسلع بطريقة فوضوية بأسعار معقولة وفي متناول المواطنين البسطاء، مما جعل المكان يعرف إقبالا كبيرا عليه من أجل اقتناء تلك المنتجات بأثمان زهيدة، وحسب القاطنين بذات الشارع فإنهم ضاقوا ذرعا من الفوضى والضجيج الكبير بسبب صراخ هؤلاء التجار الفوضويين والاكتظاظ الدائم الذي جعل المشي فيه صعبا، حيث أكد بعض المواطنين الذين يستعملون الشارع أنهم حرموا من الحركة بصورة طبيعية، وفي حديثنا مع العائلات القاطنة بالحي أبدت هذه الأخيرة عن غضبها واستيائها أمام صمت وتماطل السلطات في الردّ على شكاويها أو القيام بردع ومنع هؤلاء الباعة الفوضويين من ممارساتهم التي عكرت صفو حياة السكان وصورة المحيط معا.

النفايات ديكور العديد من الأحياء

لا تزال العديد من الأحياء والشوارع تعاني من مشكلة تراكم النفايات المنزلية، ما حوّل بعضها إلى شبه مفرغة عمومية وأثار حالة من الاستياء وسط قاطني المنطقة، كما أعرب السكان عن مشكلة تراكم النفايات بالمنطقة والتي باتت تثير اشمئزاز المارين بالقرب منها، مؤكدين أن الأمر ناتج بالدرجة الأولى عن غياب روح المسؤولية لدى عدد من السكان الذين لا يتوانون في رمي الأكياس البلاستيكية وبقايا مخلفاتهم المنزلية في الطريق وفي وضح النهار، ومن دون احترام مواقيت الرمي ومرور الشاحنات المخصصة لذات الغرض، مما ساهم في انتشار مثل هذه المظاهر، كما لم يغفل المتحدثون الدور المنوط لعمال النظافة بالبلدية من أجل المرور يوميا بالحي ورفع النفايات المتكدسة حتى لا تتفاقم الأمور وتصل لما هي عليه اليوم، خاصة وأن أطفالهم يلعبون بالشارع وعليه يطالبون السلطات المحلية وعلى رأسها مصالح النظافة ببلدية باب الوادي النظر في انشغالهم المطروح من خلال تكثيف دور عمال النظافة والمرور اليومي على الحي للحد من ظاهرة انتشار النفايات وتراكمها في الطريق، وتوفير محيط عمراني نظيف وآمن للسكان مستقبلا، خاصة مع اقتراب فصل الصيف.

مواقف نقل المسافرين تستغيث 

تتوفر باب الوادي على عدة مواقف لنقل المسافرين موزعة عبر طرقات البلدية ومع توفرها على خطوط نقل نسبيا، إلا أن تواجدها بصفة عشوائية جعل منها مواقف فوضوية، الأمر الذي لمسناه بمحطتي فرحاني وكيتاني حيث يتواجد هذين الموقفين على أطراف الطريق، خالقين فوضى عارمة بالطرقات الرئيسية لباب الوادي. ومن جهة أخرى، تفتقد بلدية باب الوادي إلى محطة نقل رئيسية كاملة، من شأنها الحد من الفوضى وتنظيم السير بصورة أفضل، وهو ما طالب به العديد من المسافرين الراغبين في تحسين ظروف التنقل مستقبلا، خاصة وأن البلدية تعتبر نقطة عبور وربط بين الكثير من البلديات المجاورة على غرار الرايس حميدو، عين بنيان، الحمامات وغيرها.

شباب البلدية يحكمون قبضتهم على "الباركينغ"

تنقلنا بمختلف الشوارع الرئيسية لباب الوادي، شدّ انتباهنا الانتشار الرهيب للمواقف العشوائية وغير المرخصة من طرف المصالح البلدية، الأمر الذي أكده لنا بعض المواطنين الذين عبّروا عن غضبهم الشديد من تصرفات بعض الشباب الذين رخصوا لأنفسهم واستغلوا مساحات شاغرة من الطرقات والمساحات لتكون ملكية خاصة لهم، حيث نجد الساحات والفضاءات المحاذية للبنايات السكنية مستغلة من طرف بعض الشباب دون ترخيص قانوني ووسط صمت الجهات المعنية التي من شأنها ردع مثل هذه المواقف التي تمثل كابوسا حقيقيا لأصحاب السيارات.

المرافق الرياضية   في وضع مزري

من جهتها، تعرف المرافق الشبانية والملاعب الجوارية بباب الوادي، حالة مزرية نظرا لاهتراء الأرضيات وتحطم المدرّجات إذ أصبحت لا تصلح لممارسة الأنشطة الرياضية بسبب الوضعية المزرية التي أصبحت عليها، ومع ذلك فلا يجد شباب باب الوادي خيارا آخر إلا اللعب وممارسة هواياتهم المفضلة على هذه الأرضيات رغم ما تشكله من خطورة على سلامتهم.

انتشار المخدرات خطر يهدد أبناء باب الوادي

تعرف أحياء باب الوادي بتذبذب الحالة الأمنية للمواطن من خلال حوادث السرقة والتعدي على المارة، حيث يعاني الجنس اللطيف بصفة أكبر، أين تسرق مجوهراتهن وهواتفهن النقالة، ويكون ذلك حسب قولهن في أوقات الظهيرة أين تقل حركة المواطنين خصوصا في فترات الصيف، وحسب من التقيناهم مازالت تدخلات الأمن والإجراءات التي تسهم في الحفاظ على سلامة وأمن التجار والمواطنين والسهر على توفير الراحة والاطمئنان لهم، شحيحة مقارنة بالانتشار الواسع للآفات الاجتماعية بالمنطقة، يتقدمها ترويج المخدرات بكميات معتبرة إلى شباب الحي والتي تتسرب رغم الرقابة الأمنية والرقابة الأسرية، ورغم مختلف التحركات التي قامت بها الدولة والتي استهدفت من خلالها هذه الفئة من المجتمع، قصد انتشالها من هذه الوضعية.

شباب البلدية ضائع بين دهاليز البطالة

يعيش شباب بلدية باب الوادي حالة من الإحباط بسبب غياب فرص العمل خاصة بالنسبة لحاملي الشهادات الجامعية، الأمر الذي أرجعه بعض محدثينا إلى غياب المشاريع التنموية التي من شأنها أن توفّر مناصب شغل دائمة لهم، حيث نال منهم التعب من البحث الذي وصفوه بغير المجدي عن منصب شغل نتيجة غياب مؤسسات تدعمهم وتفتح أمامهم آفاقا مستقبلية، الأمر الذي لا يزال يؤرق هؤلاء ويجعلهم يستنجدون بالسلطات الولائية وحتى المؤسسات الخاصة لتسوية الأوضاع بطريقة أو بأخرى.

إهمال الحدائق العمومية والمساحات الخضراء

تتوفر بلدية باب الوادي على عدد لابأس به من الحدائق موزعة عبر الأحياء الكبيرة للبلدية، إلا أنها تعرف وضعا مزريا تمثّل في خراب وتحطم البنى التحتية بها ناهيك عن تخريب الكراسي وأماكن الجلوس وكذا أجزاء من الأسوار المحيطة بها، ما جعلها تبدو بوضعية مزرية ولا تصلح لتكون وجهة للعائلات أو مساحات للهو الأطفال وأبرز مثال على ذلك حديقة "براق" التي أصبحت وكرا للمنحرفين ومسرحا للاعتداءات والجرائم .

اختناق مروري رهيب

تشهد معظم طرقات وأحياء باب الوادي حالة كارثية وجد متقدمة من الاهتراء جراء انتشار الحفر وتآكل الأرصفة بها، الوضع الذي يتسبب في أعطاب لأصحاب السيارات الذين يجدون صعوبات يومية في التنقل، كذلك الأمر بالنسبة للراجلين الذين أرّقهم الوضع المزري الذي يعيشونه، وهذا راجع إلى أزقة باب الوادي الضيقة ومساحاتها المحدودة تخلق ازدحاما مروريا شديدا وحركة سير شبه مشلولة، ما يجعل السيارات تسير على طول امتداد الشوارع الفرعية والرئيسية للبلدية بحذر شديد، وهو الأمر الذي شدّ انتباهنا أثناء تواجدنا بالبلدية، فلا مجال للعبور أو تخطي هذا الزحام الذي تعرفه باب الوادي.

اهتراء قنوات الصرف الصحي ينبئ بكارثة صحية

أبدى سكان أحياء البلدية تخوفهم من الوضع الذي ينبئ بكارثة صحية بعد تدهور وقدم شبكة الصرف الصحي، حيث جدد هؤلاء مطلبهم للسلطات المعنية من أجل التدخل لحل هذا المشكل، خاصة أمام انتشار الروائح الكريهة والجرذان التي وجدت في هذا المكان مأوى مناسبا لها، وعبر المعنيون عن قلقهم إزاء الوضعية الحرجة التي تعرفها بعض الأحياء والناتجة عن تدهور قنوات الصرف المهترئة التي تتسرب منها المياه الملوثة من كل جهة، حيث أن الوضع يزداد تدهورا من يوم لآخر، خاصة أن كمية المياه الملوثة تتضاعف بسبب انسداد البالوعات، مما جعل القاطنين يعيشون خطرا حقيقيا منذ سنوات وأصبحوا مهددين بعدة أمراض عن طريق المياه المتسربة من القنوات المهترئة نحو أقبية العمارات، مما أدى إلى انتشار روائح جدّ كريهة لا تحتمل تضطر السكان إلى غلق النوافذ، فضلا عن تكاثر البعوض الذي تسبب في إصابة الأطفال بأمراض تهددهم.

الترحيل مطلب سكان الحي الجديد "كاريار جوبار"

 

اشتكت العديد من العائلات القاطنة بالحي الجديد "كاريار جوبار" ببلدية باب الوادي في بيوت هشة منذ أزيد من 40 سنة، من أزمة السكن وضيق شققهم  التي لا تتسع لعائلة واحدة، مما جعلهم يعيشون حالة مزرية صعّبت عليهم الحياة اليومية بالرغم من ملفات السكن التي أودعوها على مستوى مصالح البلدية منذ أكثر من 20 سنة، دون تلقي أي رد من السلطات المكلفة ما آثار استيائهم في كل مرة بسبب الإهمال الكبير الذي تقابلهم به السلطات البلدية التي لم تحرك ساكنا لانتشالهم من أزمة السكن التي يعيشونها منذ عقود. وفي نفس السياق، أكد أحد القاطنين لجريدة "المحور اليومي" أن العائلات لا تزال تقطن في غرف ضيقة لا يمكن تصورها، ناهيك عن قدم البنايات لأنها مشيدة منذ العهد الاستعماري، فمعاناتهم متواصلة يوم بعد يوم دون مراعاة الجهات المعنية لوضعهم  المأساوي ما جعلهم يتذمرون، وأضاف نفس المتحدث أن هناك 3 عائلات تقطن في شقة واحدة والحالة الكارثية التي يتخبط فيها سكان الحي صعّبت عليهم الحياة دون أن تتمكن السلطات المحلية من القضاء على أزمة السكن، مع العلم أنهم راسلوا مرارا السلطات المحلية من أجل تسوية وضعيتهم لكنها اكتفت بالوعود دون التطبيق.

خليدة تافليس

رئيس بلدية باب الوادي عثمان سحبان لـ"المحور اليومي":

"ترحيل أزيد من 600 عائلة بعد شهر رمضان"

140 سكن اجتماعي لباب الوادي من حصة الولاية"

كشف رئيس بلدية باب الوادي عثمان سحبان، عن ترحيل أزيد من 600 عائلة بعد شهر رمضان، مشيرا إلى أن البلدية استفادت من 800 وحدة سكنية منذ بداية عملية الترحيل، مضيفا أنها حظيت بحصة 140 سكن اجتماعي في إطار "كوطة" الولاية.

أكّد "مير" باب الوادي عثمان سحبان في حوار مع "المحور اليومي"، أن مصالحه تعمل جاهدة من أجل التخفيف من معاناة المواطن بالبلدية، وكذا المشاريع التي تسعى مصالحه لإنجازها، وأجاب عن الانشغالات التي طرحها المواطن عبر نافذة "المحور اليومي".

في البداية، كم كانت حصة السكنات الجديدة الممنوحة للبلدية؟

في إطار القضاء على سكنات الأقبية والأسطح والبنايات المهددة بالانهيار، استفادت البلدية من حصة سكنية جد معتبرة، حيث تم القضاء النهائي على البنيات المصنفة ضمن الخانة الحمراء وعددها 47 بناية مهددة بالانهيار، تم ترحيل كل سكانها إلى شقق الكرامة.

أما فيما يخص عدد الطعون المودعة، فهناك 60 طعنا مودعا على مستوى الدائرة الإدارية لباب الوادي أودعوها بسبب عدم رضاهم بشقة واحدة، وهناك حالات أخرى تمثلت في غياب أصحاب الشقق أثناء عملية التوزيع فهم يملكون عقود الملكية ولم يستفيدوا من شقق جديدة، وقد أودعوا طعونا من أجل التعويض جراء هدم البنايات.

ماهي أهم إنجازاتكم منذ توليكم المهام 

-أعتبر أهم إنجاز قمت به خلال العهدة، هو توظيف تقريبا 210 شخص موزعين كالتالي: عمال نظافة وأعوان لحراسة المدارس وكذا عمال البلدية، ولم يتبقى من 910 شخص وعدناهم سوى حوالي 100 شخص، وأسعى جاهدا لتوفير مناصب شغل للمتبقين، وكانت بلدية باب الوادي تعاني من مشكل البنايات المهددة بالانهيار والأسطح والأقبية، وفي مدة قصيرة استفادت البلدية من 800 وحدة سكنية، فهذا يعتبر إنجازا بالنسبة لي، إضافة إلى الحصة السكنية التي منحتها الولاية فقد تحصلت البلدية على 140 سكن اجتماعي وهذه الحصة سوف تمنح بالأولية، وهي جد ضئيلة نسبة لعدد ملفات طلب السكن، ومن المرتقب أن تقوم مصالحها بعملية إعادة إسكان أخرى مباشرة بعد شهر رمضان الكريم، حيث سنوزع أزيد من 600 مسكن موجهة للعائلات القاطنة بالأسطح والأقبية .

ما هي الحلول المقترحة للقضاء على التجارة الموازية؟

أكد المتحدث عن إمكانية استرجاع مصنع التبغ والكبريت الذي يتكون من ثلاثة طوابق، من أجل تخصيصه كسوق للتجار، وذلك بعد أن يتم هدم سوق الساعات  الثلاث المحاذي لمسجد النصر والذي يهدد حياة سكان المنطقة، كما كشف أنه قدّم رسالة مكتوبة لوالي ولاية العاصمة عبد القادر زوخ، تحمل كل التفاصيل المتعلقة بالسوق الذي بات يشكل خطرا على السكان، وأضاف قائلا: "قمنا بطرح حلٍ أو إن صحّ التعبير بديل للتجار الذين سيتم تهديم طاولاتهم على مستوى سوق الساعات الثلاث، وذلك من خلال تخصيص مصنع التبغ والكبريت كمساحة تخصص للتجار والذي يتوفر على قرابة 100 طاولة، من أجل أن يواصل التجار عملهم بشكل عادي دون أن يبقوا بدون عمل من بعد تهديم السوق.

تعرف أحياء البلدية انتشارا واسعا للنفايات ما هي إجراءاتكم للقضاء عليها؟

فيما يخصّ الاهتمام بنظافة الأحياء والمحيط بالبلدية، قمنا باقتناء عتاد خاص برفع وجمع النفايات وكذا وسائل التنظيف، حيث زودت حظيرة العتاد بالبلدية بـ4 شاحنات جمع النفايات وشاحنة رجعية. ومكنستان آليتان، ولدينا تقريبا 120 عامل نظافة، ولقد استحدثنا حملة تنظيف الأحياء واخترنا يوم الجمعة نخصصه لتنظيف حي من أحياء البلدية بالتعاون مع مواطني الحي وتسخير كل الوسائل البلدية ومؤسسات النظافة "نات كوم" و"اسروت" وعمال البلدية، كما خصصنا يوم الأحد من كل أسبوع لتنظيف سوق ثلاث ساعات ورفع النفايات التي يخلفها التجار بالسوق، وأغتنم الفرصة لدعوة مواطني البلدية للمشاركة في حملات التنظيف والحفاظ على نظافة المحيط .

ماهي أهم المشاكل المطروحة في أيام الاستقبال؟

مشكل السكن... غير أنه لا يمكن طرح مشكل و مناقشة في يوم الإستقبال ، فالمواطن يقصد البلدية ويقول "أعطيني سكنة"، وهناك أزيد من 7 ألاف ملف طلب سكن مودع على مستوى مقر البلدية .

بكم تقدّر الميزانية المالية للبلدية هذه السنة؟

قبل التحدث عن الميزانية يجب أن أعلمكم أن بلدية باب الوادي مداخيلها محدودة وضئيلة، ولكن هذا لا يمنعنا من إنجاز الكثير من المشاريع مثل إنجاز المكتبة الجوارية بـ"سينما روشيليت" قديما، وخصصنا عقارا على مستوى شارع 6 العربي ماضي وراسلنا مديرية الشباب والرياضة من أجل الشروع في إنجاز دار الشباب، وبرمجنا إنجاز محكمة على مستوى حي "ميرة " وكذا إدراج مشروع إنجاز محافظة للشرطة على مستوى حي بازيطا شارع أيت أعمر، ومدرسة قرآنية على مستوى حي"مرعوبي"، لقد خصصنا مبلغا ماليا من أجل تهيئة الطريق والرصيف بشارع "محمد الصغير سعداوي" لأن النقطة كانت تعاني منذ أزيد من 15 سنة من مشكل حفرة كبيرة عرقلت حركة السير بالمكان وحرمت سكان العمارة من العيش بهدوء لأنها كانت تهدد حياتهم، أما فيما يخصّ تجهيز المدارس فقد قمنا بتجهيز 22 مدرسة ابتدائية وكذا قمنا بتزويد المدرسة الابتدائية "رابح بيصاص" بمطعم مدرسي، وترميم كل المساجد بالبلدية مسجد الفتح ومسجد السنة ومسجد السلام، وتهيئة القاعة المتعددة الرياضات jsm التي خصصنا لها مبلغ 500 مليون سنتيم.

فيما يخص تهيئة الطرقات والأحياء ماهي الميزانية المخصصة؟

برمجنا تهيئة 9 أحياء وهذا بتعبيد طرقاتها وتهيئة أرصفتها وترميم واجهات العمارات، أما بالنسبة لتجديد قنوات الصرف الصحي فقد خصصنا مشروع تهيئة قنوات الصرف الصحي لحي "الكاليتوس"، أما فيما يخصّ الركن العشوائي للسيارات فالبلدية منحت رخصا لشباب من أجل استغلال الخطائر بالأحياء الشعبية وبشكل منظم من أجل امتصاص أكبر عدد من الشباب البطال بالبلدية.

ماذا عن قفة رمضان والتحضير لموسم الاصطياف؟

أحصت البلدية أزيد من 2000 مستفيد من قفة رمضان، وسوف تمنح على شكل مواد غذائية توزع للعائلات المعوزة وذوي الدخل المحدود وكذا ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالنسبة لموسم الاصطياف فقد اتفقنا مع مؤسسة فنون وثقافة من أجل تنشيط الحفلات كل أيام الصيف بساحة "الكيتاني" وهناك نشاط في الفاتح من جوان بمناسبة عيد الطفولة.

كلمة أخيرة

أدعو كل مواطني باب الوادي للمشاركة في حملات التنظيف التي نقوم بها كل يوم جمعة و نطلب من والي العاصمة تخصيص حصص سكنية إضافية لاحتواء العدد الهائل من ملفات طلب سكن.

حاورته: خليدة تافليس 

 

 

 



تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha