شريط الاخبار
سيناريو سعداني يتكرر مع ولد عباس في مغادرة الأفلان إلحاح للتعجيل في إصدار مراسيم تطبيق قانون الصحة الجديد وإشراك الفاعلين فيه «فــــــــرحات لم يــــــدافع عـــــــــني طوال مشواري الفـــــــني والنـــــــــضالي» رجال شرطة يعتدون بوحشية على مناصر أعزل ! الجزائر تطالب بوقف التدخلات الخارجية في ليبيا 90 دقيقة تفصل "سوسطارة" عن اللقب الشتوي توسع إضراب عمـال الصيانة لمطارات الوطن الأخرى حنون تنتقد "محور الاستمرارية" وتحذر من خطوته إشراك الجالية لـ "إنقاذ" معاشات الجزائريين! جمعية حاملي شهادات الدراسات الجامعية "باك +3 " تتبرأ من الفيديو المسرب 67 % احتياطات الغاز الطبيعي للدول الأعضاء في "أوبك" 420 مليار سنتيم تعويضات الفلاحين خلال الـ 9 أشهر الماضية من 2018 نقابات الصحة تستنكر "السياسة الممنهجة" لإضعاف القطاع العام "إحصاء 30 ألف مهني دون شهادات في القطاع العمومي" نقابات الصحة تهدد بالتصعيد خلال الأيام القليلة القادمة نقابة " شبه -الطبي" تقود حركة تصحيحية ضد سيدي سعيد تأجيل الفصل في قضية «مير» باب الوادي السابق إلى الأسبوع المقبل عونا شرطة يتورطان في سرقة لفائف نحاسية من ورشة توسعة المطار التخلي عن طبع النقود مرهون بسعر النفط! "أونساج" تنفي مسح ديون المؤسسات و10 بالمائة نسبة فشل المشاريع تقنيو الجوية الجزائرية يشلون قاعدة الصيانة بمطار هواري بومدين موبيليس يطلق خدمات الـ 4.5 "جي" بالتعاون مع هواوي ويعلن عن "مدينة" ذكية الحكومة تضغط على مستوردي المواد الأولية وتهدد بشطبهم دورة تكوينية للجمارك لكشف الركاب المشتبه فيهم بالمطارات والموانئ ميزانية إضافية لاستكمال عملية التوسعة نحو بابالوادي وبراقي والمطار وزارة السياحة تسترجع مشاريع سياحية من مستثمرين خواص "مخالفين" الأفامي يخالف توقعات الحكومة ويحذر من ارتفاع التضخم اتصالات الجزائر تطلق عرضها الجديد "IDOOM FIBRE" محترف تصريحات ترامب بعدم خفض إنتاج « أوبك » تُربك السوق وتهوي بالأسعار متقاعدون مهددون بعدم استلام معاشاتهم وبطالون دون آفاق لإيجاد مناصب شغل حرمان أصحاب القطع الأرضيّة الموروثة من الحصول على السّكن طلبة البيولوجيا بباب الزوار ينتفضون ضد نتائج "الماستر" إحباط محاولات لإغراق السوق بأطنان من ملابس "الشيفون" موغيريني تُشيد بدور الجزائر في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة أويحيى يرد على محمد السادس ويؤكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير الحكومة تتهم قناة خاصة بـ "التلاعب" بتصريحات أويحيى وقف تصدير البطاطا والتمور الجزائرية إلى موريتانيا بسبب "أزمة مازوت"! "أوبك" تقرر خفض الإنتاج بنحو مليون برميل في 2019 اختطاف طالبات على متن حافلة للنقل الجامعي وتعرض زميلهم لاعتداء وحشي احتياطي الصرف «سينفد» خلال السنوات الثلاث المقبلة

فيما يتواصل الـ"بريكولاج" الـــــــمفضوح بالبلديات الساحلية

«عصابات الشواطئ» تهدد بإفشـــال موسم الاصطياف بغرب البلاد


  23 ماي 2015 - 16:31   قرئ 2255 مرة   0 تعليق   ملفات
«عصابات الشواطئ» تهدد بإفشـــال موسم الاصطياف بغرب البلاد

إنتشار البناء الفوضوي قرب الشـــــواطئ والسلطات تلتزم الصمت

تواجه سلطاتا البلديات الساحلية بكل من الشلف مرورا بمستغانم ووهران لغاية عين تموشنت وتلمسان، تحديات كبيرة هذه المرة،أهمها القضاء ومحـاربة ما أصبح  يطلق علـــــيهــــا "عصابات استغلال الشواطئ"، حيث يسارع رؤساء البلديات الزمن بعمليات ترقيعية و"بريكولاج" مفضوح، دون وضع حد للمشاكل الحقيقية، في مقدمتها استيلاء "المافيا" على مساحات شاسعة من الشواطئ وبناء سكنات فوضوية قربها، في ظاهرة غريبة غزت الولايات الساحلية الغربية، في مقدمتها وهران وتحديدا   بعيــن التـــرك،    عروس البحر الأبيض المتوسط، وسط صمت مطلق للسلطات، في مقدمتهم والي الولاية. في الوقت الذي تأمر فيه تعليمات كل من وزارتي الداخلية والجماعات المحلية ووزارة السياحة، بوضع حد لمظاهر الفوضى التي سجلت خلال مواسم الاصطياف في السنوات القليلة الماضية، فهل ســـــيتمكـــــن الولاة ورؤساء البلديات من محاربة ظاهرة الاستيلاء على الشواطئ؟ وهل سيقومون بتفعيل وتطبيق تعليمات الوزارة؟

الولاية تستقبل أزيد من 10 ملايين مصطاف سنويا

موســم الاصطيــاف علــى وقــع  عجــز في مرافق الاستقبال والإيواء  بمستغانم

 تقرر بمديرية السياحة لولاية مستغانم، خلال السنة الجارية، استغلال 21 شاطئا محروسا لاستقبال المصطافين الذين يتوافدون على المناطق السياحية والذين يزيد عددهم عن 10 ملايين مصطاف كل صائفة، يتوافدون على الشريط الساحلي الممتد من سيدي منصور غربا إلى شاطئ البحارة شرقا على مسافة 124 كلم، خصوصا وأن مستغانم من أبرز الوجهات السياحية المستقطبة لعدد كبير من السياح والمصطافين.

تحتوي ولاية مستغانم على 44 شاطئا، 19 فقط مسموحة بها السباحة، ومن المرتقب، بحسب الجهات المسئولة عن قطاع السياحة بولاية مستغانم، فتح شاطئين جديدين بكل من بلديتي الحجاج وبن عبد المالك رمضان، يتعلق الأمر بشاطئ "شعايبية 2" و"كاف واعر"، حيث من شأنهما فك الضغط على الشواطئ الأخرى التي تعرف توافدا كبيرا للمصطافين عليها خلال الصيف، ليرتفع العدد الإجمالي للشواطئ المسموحة بها السباحة بالولاية إلى 21 شاطئا. وتم تخصيص مبلغ 1 مليار دينار لتهيئة الشواطئ، أين شملت عمليات التهيئة إنجاز الطرق المؤدية إليها والإنارة العمومية وحظائر السيارات ودورات المياه وأكشاك ومقرات جاهزة للدرك الوطني والحماية المدنية، غير أن نقص هياكل الاستقبال يبقى المشكل الأكبر الذي يعيق التطور السياحي بهذه الولاية التي تزخر بشريط ساحلي يزيد طوله عن 124 كلم.

 11 ألف سرير لإيواء 10 ملايين مصطاف!

من أهم النقائص التي سجلتها مصالح مديرية السياحة وقدمتها في عرض تفصيلي بجلسات المجلس الشعبي الولائي، العجز في مرافق الإيواء والخدمات، حيث أن مستغانم تستقبل أزيد من 10 ملايين مصطاف، إضافة إلى السياح بمن فيهم الأجانب، في حين لا تتوفر الولاية إلا على 11 ألف سرير، حيث تشكو ولاية مستغانم الساحلية عجزا كبيرا في هياكل الإيواء والاستقبال وتراجع نوعية الخدمات، في الوقت الذي تستعد فيه لموسم الاصطياف لاستقبال ضيوفها من داخل الوطن وخارجه والذين يتوقع توافدهم بالملايين على شواطئها. وتبقى مشكلة نقص المرافق السياحية وتدني نوعية الخدمات هاجس المسؤولين والنقطة السوداء التي تطبع مجريات موسم الاصطياف كل سنة، في غياب سياسة واضحة لتجاوز هذه المعضلة والنهوض بهذا القطاع الهام، بالنظر لخصوصيات الجهة ومؤهلاتها السياحية الكبيرة، خاصة تشجيع الاستثمار بإنجاز المرافق وتحسين ظروف الاستقبال والخدمات وخلق منافسة في هذا الميدان.  مشكلة نقص الإيواء تدفع بعض الأطراف إلى مضاعفة الأسعار من خلال كراء سكناتها، أين تصل عائدات الإيجار أحيانا إلى أزيد من 70 و80 ألف دج للشهر الواحد. والظاهر بشواطئ مستغانم، خلو المناطق السياحية التي تستقطب ملايين السياح والمصطافين من المركبات السياحية والفنادق، إضافة إلى المطاعم التي يحتاجها بعض قاصدي الشواطئ من العائلات وكذا نقص مرافق الترفيه والتسلية.

 قلة وسائل النقل ومطالب بشواطئ خالية ومحروسة للعائلات

 أكثر ما يؤرق المصطافين قبل حلول موسم الاصطياف، وهو الأمر الذي يحسب له ابتداء من الآن، خاصة بعض العائلات والمواطنين الذين لا يمتلكون مركبات خاصة، النقص الفادح في وسائل النقل، أو بالأحرى الغياب شبه التام للحافلات التي تنقل المسافرين، خاصة بالمنطقة الشرقية للولاية بشاطئ الميناء الصغير وشاطئ عين إبراهيم. كما أن الشواطئ أصبحت قبلة للمراهقين الذين يتصرفون بأسلوب همجي، دون احترام حرمة العائلات وهو ما يجعل الأخيرة تطالب بشواطئ خالية ومحروسة. وفي الوقت الذي تسعى فيها السلطات المحلية لولاية مستغانم، بحسب تأكيدات القائمين على القطاع خلال كل موسم، بترقية السياحة والنهوض بموسم الاصطياف حتى تنجح هذه الفترة التي تعتبر عاملا أساسيا من عوامل جلب الاهتمام بالمنطقة الساحلية التي تعد من أهم المدن التي تحظى بشريط ساحلي هام وموقع استراتيجي مميز ومناظر طبيعية تسحر الناظر، وذلك بإطلاق مشاريع وتجهيز المرافق السياحية والفنادق الجديدة على الشريط الساحلي للولاية الممتد من سيدي منصور غربا إلى شاطئ البحارة شرقا، بهدف استقطاب أكبر عدد من السياح والمصطافين، بالإضافة إلى إعطاء صبغة وجمال أكثر للشريط الساحلي. وفضلا عن ذلك، تعاني أغلب المناطق الساحلية من وضع كارثي تسوده الفوضى والإهمال، بسبب بعض التجاوزات المنتهجة من طرف بعض الأشخاص الذين تعتبر فترة الصيف بالنسبة لهم مداخيل إضافية، دون الأخذ بعين الاعتبار تشويه المنظر الحضري للمكان، خاصة بالمنطقة الشرقية التي يقصدها السياح الأجانب ومن جميع الولايات المجاورة، على غرار معسكر، غليزان، تيارت، تيسمسيلت وبعض ولايات الجنوب. لكن بعض التجاوزات والتصرفات تشوه المنظر وتحدث الفوضى بالمنطقة، هذه التجاوزات لم يجد لها المسئولون حلا، في غياب تطبيق صارم ورادع للقوانين، وهو الأمر الذي جعلها تتكرر كل سنة وفي كل موسم، بل تتضاعف أكثر بحكم أن موسم الاصطياف يتخلله شهر رمضان المعظم، لذلك يستغل بعض المواطنين تلك الفترة القصيرة لجني مبالغ إضافية دون الأخذ بعين الاعتبار خصوصية المكان.

 تشييد "بنغالوهات" دون رخصة وبناءات هشة فوق الشواطئ

 ما إن يفتتح موسم الاصطياف حتى تبدأ البناءات الهشة تنمو كالفطريات بعدة شواطئ بولاية مستغانم، التي تستقطب أغلب المصطافين، بالنظر إلى موقعها الجغرافي الذي يحتوي على عديد الأماكن الخلابة التي يستهويها الزوار، أين تتحول عديد الشواطئ، على غرار شواطئ الجهة الشرقية، منها شاطئ الميناء الصغير وسيدي إبراهيم التابعين لبلدية سيدي لخضر إلى أحياء قصديرية في ظل الخيم والأكواخ والبناءات غير الشرعية التي التي تم نصبها بمدخل الشواطئ، ما يشوه المنظر الخلاب الذي تتمتع به المنطقة.  ونظرا لغياب الحس المدني لدى المواطنين، يستغل بعض الأشخاص لامبالاة مسئولي القطاع والسلطات المحلية في فرض رقابة وإنزال العقوبات بحق هذه التجاوزات، في إقامة أكواخ تبنى فوق أراضٍ تابعة للبلدية، دون أي رخصة كانت قصد إعادة تأجيرها لفائدة التجار خلال مرحلة الصيف بأموال إضافية أو ممارسة فيها بعض الأنشطة التجارية بطريقة غير قانونية، ودون أي رخصة كانت من أي جهة رسمية. كما يطرح المصطافون خلال كل موسم اصطياف، مشكل النظافة، أين وجه والي مستغانم تعليمات إلى الأميار ورؤساء الدوائر لاقتناء لوازم وعتاد النظافة والتطهير واستحداث لجان مراقبة ومتابعة، مهمتها الإشراف على النظافة والتكثيف من عمليات التحسيس والتوعية. وبحسب الوالي، فإن جل الشواطئ، خلال موسم الاصطياف، كانت عرضة للأوساخ والفضلات وكذلك الفوضى العارمة التي سادت عملية تسيير الشواطئ، وهذا لانعدام التنسيق بين المصالح المعنية، إضافة إلى غض النظر عن تطبيق القوانين. بالمقابل، طالب من رؤساء الدوائر إفادته بتقارير دورية عن وضعية كل بلدية. كما ألح الوالي على ضرورة إيجاد مخطط توجيهي للنظافة والتهيئة الحضرية، مضيفا أن موسم الاصطياف يتطلب مدنا وأحياء وشواطئ نظيفة وهذه المسؤولية يتحملها الجميع، كل وفق صلاحياته، خاصة في ظل دعم البلديات بلوازم وعتاد النظافة، إضافة إلى إبرام اتفاقيات مع مؤسسات تقوم بجمع القمامات.

هياكل الإيواء لا تلبي الطلب المتزايد عليها

نقـــص المرافـــق السياحيـــة يعرقـــــل موســـم الاصطيـــاف بعيـــن تموشنـــت

يواجه موسم الاصطياف بعين تموشنت عدة عوائق، من شأنها أن تحول دون نجاحه، حيث تعرف الولاية عجزا كبيرا فيما يخص الهياكل السياحية.

كشفت مصادر من مديرية السياحة لولاية عين تموشنت، في حديث للمحور اليومي، أن المرافق الحالية أضحت لا تلبي إلا حوالي 18 إلى 20 من المائة من الطلب خلال موسم الاصطياف، وهو ما يعتبر ضئيلا ولا يلبي الطلب المتزايد عليها، مؤكدة في ذات السياق أن طاقة الاستيعاب الحالية تقدر بنحو 5800 سرير فقط، بمجموع 15 فندقا، 11 مخيما صيفيا و24 مدرسة خصصت لإيواء التلاميذ المصطافين.  ذات المصادر أكدت أيضا، أنه سيتم خلال هذه السنة فتح 18 شاطئا مسموحا للسباحة، مع غلق شاطئ سيدي بوسيف. مؤكدة أيضا، حرصها على توفير كل الظروف المادية والبشرية لإنجاح موسوم الاصطياف، وذلك بالتركيز على عنصري النظافة والأمن.  الجدير بالذكر، أن مصالح مديرية السياحة تتوقع هذه السنة توافد أكثر من 08 ملايين ونصف مصطاف على شواطئ الولاية.  وتشكل البناءات غير القانونية بالساحل أحد عوائق نجاح موسم الاصطياف للموسم الحالي بعين تموشنت، لاسيما منها تلك المتواجدة بشاطئ رشقون رقم01. وبحسب مصادر من محطة فرع المحافظة الوطنية للساحل بعين تموشنت، فإن هاته الأخيرة أضحت تشكل تهديدا حقيقيا بشاطئ رشقون، مشيرة إلى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والردعية ضد المخالفين، خاصة وأن هذه البناءات لا تستوفي المعايير التنظيمية، بحكم قربها من الشاطئ. مشكل آخر يواجه موسم الاصطياف لسنة 2015 وهو أثار فيضانات سنة 2000 بشاطئ تارقة، لاسيما وأن الشاطئ يتوافد عليه آلاف السياح سنويا، حيث أضحى المشكل نقطة سوداء من شأنها أن تؤثر على مردودية التنمية السياحية بالمنطقة والتي ذهب على اثرها ما يربو عن 60 مسكنا صيفيا.

فيما تواجه عين تموشنت نقصاً في مرافق الإيواء

زيوت الميناء ومصبات وادي علالة تلوث شواطىء تنس

تعد ولاية الشلف من الولايات المتميزة سياحيا وذلك بالنظر إلى ما تتوفر عليه من طبيعة عذراء بغاباتها وجبالها وزرقة مياه شواطئها عبر شريط ساحلي يمتد على طول 120 كلم ويمثل 10 من المائة من الساحل الوطني الإجمالي.

ينقسم الشريط الساحلي لولاية الشلف إلى قسمين: القسم الأول يمتد على مسافة 50 كم بالجهة الشرقية من مدينة تنس ويمس ثلاث بلديات: تنس، بني حواء ووادي قوسين ويحده من الجهة الشرقية سواحل ولاية تيبازة. أما القسم الغربي بالنسبة لمدينة تنس، يمتد على 70 كم ويعبر أربع بلديات: تنس، سيدي عبد الرحمان، المرسى والظهرة ويحد هذه الشواطئ بالجهة الغربية ولاية مستغانم، حيث يمتاز هذا الخط الساحلي لولاية الشلف، بمواقع شواطئ مصنفة بالشواطئ الممتازة، وتضم 26 شاطئا مسموحا للسباحة وهي محروسة من طرف الجهات الوصية، كمصالح الحماية المدنية والمصالح الأمنية، إضافة إلى المصالح المختصة كمصالح مديرية السياحة والبلديات التابعة لها.  ومن ضمن أهم الشواطئ المسموحة للسباحة، شاطئ دشرية، وادي تغزة، بني حواء، بوشغال، ترارنية، سيدي عبد الرحمان، شاطئ القلتة، المرسى وعين حمادي. 

فتح 26 شاطئا محروسا  و400 عون لحراسة المصطافين

 اعتمدت مديرية السياحة، بالتنسيق مع شركائها، 26 شاطئا مسموحا للسباحة من أصل 31 شاطئا. أما من جانب التحضير البشري، فقد تم اتخاذ كامل الإجراءات والترتيبات الهادفة إلي إنجاح هذا الموسم، من حيث سلامة وأمن المصطافين من الغرق والمترددين على الشواطئ البحرية بالولاية، إذ أعدت المصالح المعنية كل العدة بشريا وذلك بفتح مناصب شغل موسمية لفائدة الشباب الراغب في تأمين الشواطئ البحرية للمصطافين، أين تم فتح 400 منصب لهؤلاء الشباب فترة الاصطياف التي تقارب الأربعة أشهر بداية من الفاتح جوان المقبل إلى غاية سبتمبر القادم. كما تم تجنيد لهذا الغرض دائما، ضباط ومراقبين وأطباء، بالإضافة إلى 8 غطاسين مهنيين، ناهيك عن خدمات الحراس المهنيين الذين قدر عددهم بـ56 حارسا. كما تم وضع تحت التصرف، وذلك وفق ما تستدعيه سبل حماية المصطافين من أخطار البحر، 18 زورق إنقاذ و7 سيارات إسعاف. من جهة أخرى، أعدت مديرية السياحة بالولاية، كافة الإجراءات المتعلقة باستقبال موسم الاصطياف، خاصة على مستوى السباحة الشاطئية.

الشاطئ المركزي بتنس… بين ناري مصب وادي علالة وزيوت الميناء التجاري

ما يعيب على شواطئ مدينة تنس، خاصة منها المركزية، تلك المخاطر التي الكبيرة التي يسبح فيها المصطاف، أين يجد الآلاف من المصطافين أنفسهم يسبحون وسط مياه تختلط بها مياه الصرف الصحي القذرة، كون شواطئ تنس قريبة جدا من وادي علالة الذي يجمع أطنانا من النفايات والقاذورات من كل الأنواع، خاصة وأنه يمتد على مسافة طويلة ويجمع كميات هائلة من النفايات السامة المختلفة، هذا الأمر يجعل المصطاف نفسه معرضا لخطر الأمراض الجلدية، حيث كثيرا ما يضطر المصطافون للسباحة في مياه راكدة وملوثة بمواد سامة.نفس الخطورة يتعرض له المصطافون بالشاطئ الشرقي القريب من الميناء التجاري لمدينة تنس، أين تختلط مياه البحر بالزيوت والمواد السامة المتدفقة من السفن والبواخر التجارية ومراكب الصيد التي ترسو بميناء تنس.

كما تعد الأوساخ والقاذورات المنتشرة بالقرب من الساحل المركزي نقطة سوداء تحسب على القائمين على السياحة في ولاية الشلف، خاصة منها المصالح البلدية أو المستثمرين الذين يهمهم الربح السريع على حساب صحة وراحة المواطن، ضف إلى ذلك الغياب التام للخدمات بأنواعها وانعدام المراحيض بالقرب من الشواطئ وهو ما يجبر المصطافين على مغادرة الشاطئ بعيدا لقضاء حاجتهم.

114 قناة صرف صحي تصب في شاطئ عين الترك

مـــلاهٍ ليليـــة وفنـــادق تُغـــرق الكورنيـــش الوهـــراني بالقـــاذورات

لا تزال شواطئ وسواحل الكورنيش الوهراني، الممتدة من عين الترك إلى العنصر، تقدم صورة غير مشرفة لعاصمة الغرب، رغم المجهودات المبذولة من طرف أعوان النظافة بالبلديات الساحلية، وكذا الحركة الجمعوية.

 

تعاني الشواطئ وعلى الأخص المناطق الواقعة في الزوايا البعيدة نوعا ما عن الأعين، من انتشار الأوساخ التي شوهت المنظر العام، رغم أنه لم تعد تفصلنا عن موسم الاصطياف إلا أيام قليلة، إلا أن شواطئ الكورنيش لا يبدو أنها على استعداد لاستقبال ضيوف المدينة القادمين من الولايات المجاورة ومن خارج الوطن. وأمام هذه المناظر المقززة، باتت "عروس وهران" غير مستعدة للزفاف هذا الصيف، مما يتطلب حملة شاملة لتنظيفها استعدادا لهذا الموسم ولتقديم صورة مشرفة للولاية وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية مستقطبة للسياح المحليين والأجانب الذين لم يبخلوا، منذ عقود، رغم كل النقائص المسجلة، سواء في الإيواء أو هياكل الاستقبال والنقل وغيرها. في هذا الإطار، قمنا بجولة استطلاعية عبر شواطئ الكورنيش، تبين أن معظمها لا تقدم صورة سياحية مشجعة، إذ يعاني الساحل الممتد من شاطئ "سان روك"، سابقا، بعين الترك، وصولا إلى شاطئ الأندلسيات التابع لإقليم بلدية العنصر، من انتشار أكوام القاذورات والأتربة وبقايا البناء وجذوع الأشجار اليابسة وجثث الحيوانات النافقة وغيرها من المشاهد المقززة، رغم أن الولاية لم تبخل بالإعانات المالية الموجهة للبلديات الساحلية، حيث تم صرف ميزانيات سنوية تحت عنوان: "إعانات للبلديات الساحلية لتحضير موسم الاصطياف"، لم تنعكس إيجابا على جمالية الشواطئ ورونقها، إذ ككل موسم يتم إهمال الجانب الجمالي ومجال النظافة الذي يعتبر أحد العوامل الرئيسة التي تساهم في الجذب السياحي. واقتصرت عمليات التجميل، بحسب ما لوحظ بعين المكان، على تزويق بعض الأرصفة بالجير واستبدال بعض المصابيح القديمة بأخرى جديدة دون استكمال عملية تنظيف المناطق الساحلية المتاخمة للشواطئ الشهيرة، إذ يكفي أن تلقى نظرة بسيطة من حولك حتى تكتشف مظاهر غير مشرفة، بناء فوضوي، أكوام من بقايا البناء، قوارير بلاستيكية وزجاجية مرمية، أكياس مختلفة الألوان مهملة، جذوع يابسة مترامية هنا وهناك، أسوار محطمة ومياه راكدة.  وزاد منظر قنوات الصرف الصحي التي تصب مباشرة في الشواطئ والمألوف، الأمر تعفنا مما يستدعي دق ناقوس الخطر بفعل المياه غير الصالحة للاستعمال التي تصب في الشواطئ دون تصفية مما ساهم في انتشار الروائح النتنة وحرم العائلات من ارتياد العديد من الأماكن.  رغم كل ذلك، تسجل بعض المبادرات الجمعوية التطوعية، إلا أنها تبقى غير كافية للقضاء تماما على هذه المشاهد. وفي هذا الإطار، قامت جمعية "بارباروسة" البيئية، بإحصاء عدد القنوات التي لاتزال تصب في البحر مباشرة، حيث سجل في هذا الخصوص أكثر من 114 قناة منتشرة على طول امتداد هذه السواحل بسبب عدم ربط العديد من المنشآت السياحية بشبكة الصرف الصحي التي تؤدي إلى محطة تصفية المياه القذرة بالمنطقة.  ويضيف النشطاء البيئيون، أن محطة تصفية المياه غير الصالحة للاستعمال المتواجدة قرب شاطئ الإقامة الجميلة ببلدية عين الترك، باتت لا تجدي نفعا، بسبب عدم ربط المنشآت السياحية بها عن طريق قنوات، ناهيك عن الأعطاب المتسلسلة التي تعاني منها، مما يتسبب في ضخ المياه المستعملة مباشرة دون معالجة في عدة مناسبات، خصوصا أثناء فترات انقطاع التيار الكهربائي، مما أدى إلى انتشار بقع ملونة وبقايا مواد تطفو على سطح الماء لاحظها الصيادون والمصطافون، الذين أصبحوا يفضلون الشواطئ المنعزلة. 

أحمد بن عطية/أمينة. ز/أمين. ب/مكراز الطيب

 



تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha