شريط الاخبار
عمال « طحكوت » عبر 31 ولاية يُحرمون من أجرة شهر جويلية بن صالح يجري حركة في السلك الدبلوماسي وينهي مهام قناصلة وسفراء الحكومة ترفع التجميد عن استيراد السيارات المستعملة إجلاء الحجاج المرضى إلى الجزائر في أولى الرحلات مرابط يؤكد أن اللقاء التشاوري يهدف لإعداد خارطة طريق توافقية جماعة «الدعوة والتبليغ» تقدم تصوّرها لحل الأزمة لهيئة الوساطة ! هيئة الوساطة والحوار تشرع في لقاءات ولائية بداية من اليوم بلعمري يغيب رسميا عن تربص الخضر سبتمبر الداخل زغماتي يرافع لاستقلالية القضاء ويشدد على عدم الخضوع للتأثيرات الخارجية نحو تأجيل توزيع مساكن «عدل1» و»أل بي بي» «سبب إقالتي هو رفضي تضخيم فواتير وتوظيف متقاعدين» «مكافحة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة أولوية العدالة» عمال «كوغرال» و«كوجيسي»لـ «كونيناف» يحتجون خبراء اقتصاديون يطالبون بعقد جلسات وطنية حول الاقتصاد منتدى رؤساء المؤسسات يثمّن إنشاء محافظة للطاقات المتجددة خام «برنت» ينهي الأسبوع مرتفعا إلى 64، 58 دولارا «إيريس» يكشف عن أسعار عجلات «دي زاد» الجديدة 8 مليار دينار لتوصيل مياه سد بني هارون بسهل الرميلة الجيش يوقف 63 منقّبا عن الذهب بالولايات الجنوبية إتلاف 745 هكتار من الغطاء النباتي والغابي تجهيز 2500 مدرسة بحاويات لفرز النفايات حرس السواحل تحبط محاولة «حرقة» لـ 191 شخص خلال أوت تسهيل عودة الحجاج الجزائريين إلى أرض الوطن «البنال» سيشرع في التنقل إلى مختلف الولايات قريبا الحكومة تقرر فتح ملفات الفساد في الإدارات العمومية العاصمة تحت الحصار ومواطنون يُحتجزون في الطرقات! القنصلية الفرنسية تبرر تأخر معالجة طلبات «الفيزا» بتذبذب الأنترنت الطلابي الحر يتبرأ من الطلبة الحاضرين لقاء لجنة الحوار كريم يونس يتهم دعاة مقاطعة الحوار بـ«محاولة إحراق البلاد» الحكومة تفك الحصار الشعبي المفروض عليها منذ تعيينها إعانات مالية تصل إلى 100 مليون سنتيم للمستفيدين من البناء الذاتي الدرك يحجز 2000 قرص مهلوس عبر 8 ولايات عمال مجمّع «تونيك» يناشدون الحكومة إنقاذه من الإفلاس أنصار «مان سيتي» ينتقذون غوارديولا لتهميشه محرز الحكومة أمام تحدي البحث عن توافقات ومواجهة غضب النواب! الشرطة تطيح برؤوس "مافيا العقار" بوهران ووزراء وأمنيون في قلب الفضيحة وزير العدل ينهي مهام قاضيين بالحراش وتيارت ووكيل الجمهورية بمحكمة تلمسان إدانة واسعة لطريقة قتل النمر الهارب من حديقة للحيوانات بتقرت " تلاعب" في طريقة تقديم طلب الاعتماد وراء إلغاء ندوة الائتلاف الطلابي توظيف 1.5 بالمائة من ذوي الاحتياجات الخاصة بقطاع العمل

بين تجاوزات الطلبة وفضائح الأساتذة

السرقات الأدبية بجامعة قسنطينة.. الجرم المسكوت عنه


  27 ماي 2015 - 22:58   قرئ 4234 مرة   3 تعليق   ملفات
السرقات الأدبية بجامعة قسنطينة..  الجرم  المسكوت عنه

أصبحت السرقات الأدبية أبرز سمات بحوث جامعة قسنطينة، في وقت انعدمت فيه الرقابة والتحري في البحوث المقدمة بهذ الجامعة، ما صعّب اكتشافها، خاصة في السنوات المنقضية، فالأساتذة بجامعات قسنطينة يسرقون أبحاثا اجتهد فيها غيرهم لينالوا بها درجات تؤهلهم للحصول على شهادات عليا، دون تعب أو جهد.

 

وتعتبر جامعة قسنطينة أكثر الهياكل التي تشهد السرقات الأدبية على مدار السنة، خاصة في رسائل الليسانس والماجستير؛ حيث ذكرت إحدى الحاصلات على شهادة مهندس دولة في علم الجيولوجيا أنها وزملاءها اكتشفوا، بالصدفة، أن رسالة تخرج أستاذهم هي نفسها رسالة تخرج طالب سبقه من جامعة أخرى في جانبيها النظري والتطبيقي، وهي الحيلة التي يلجأ إليها الكثيرون باستنساخ رسائل من جامعات بعيدة ويقدموها على أساس أنها بحوثهم اجتهدوا في تحضيرها، فيما يصطدم الكثير من الأساتذة الكبار   في حال قاموا ببحث دقيق باستعمال الشبكة العنكبوتية، إذ يمكن الوقوف على سياسة النسخ واللصق الفاضحة التي أصبحت فنا متداولا في جميع المجالات، ولعل أبرز ما سجل في هذا الإطار سرقة قصيدة شاعرة جزائرية من طرف أخرى مغربية بعد أن شاركت الاثنتان في مهرجان الشعر النسوي بقسنطينة، حيث اطلعت المغربية على قصيدة الجزائرية قبل أن تسرقها بطريقة مفضوحة وتشارك بها في البرنامج المعروف  أمير الشعراء  .

  لا حديث عن سرقة علمية بلا دليل أو قرينة

بعدما راج الحديث، في الأيام القليلة المنقضية، عن اشتباه في سرقة علمية، حيث وجهت التهمة لأحد الأساتذة في قسم الإعلام الآلي بجامعة باتنة، طالب ـ حينها ـ بعض الأساتذة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بضرورة فتح تحقيق في الموضوع، لاسيما أن الباحث الفرنسي جال نوال دارد المختص في متابعة السرقات العلمية راسل إدارة جامعة باتنة بخصوص هذه السرقة العلمية، عقب اطلاعه على الموضوع، إلا أن إدارة الجامعة لم تحرك ساكنا للتحري عن الموضوع، لتبقى عملية السرقة العلمية مجرد شبهة، في وقت شدّد رئيس جامعة باتنة الدكتور طاهر بن عبيد بضرورة توخي الحذر في توجيه هكذا اتهامات دون التأكد منها.

  طلبة عنابة يتخرجون بمذكرات زملائهم السابقين

أكد بعض الأساتذة في جامعة عنابة أن الطلبة، وفي العديد من الشُعب الموجودة في مجمع بن باديس بسيدي عاشور، وشعب اللغات والعلوم الاجتماعية أو العلوم الانسانية على مستوى القطب الجامعي، ينتهجون بوسيلة واحدة في إنجاز مذكرات تخرجهم؛ إذ يستخرجون من المكتبة الموجودة على مستوى سيدي عاشور البحوث ويعيدون كتابة جزء كبير منها، ويمازجون بين العديد من المذكرات من أجل تفادي كشف أمرهم. وأصبحت العديد من المواضيع تعاد كل سنة، تقريبا، لاعتماد الطلبة على الطريقة نفسها. كما يقوم طلبة آخرون من عنابة باستخراج مذكرات تخرج الطلبة المصريين والأردنيين من بعض المواقع على شبكة الانترنت، ويعيدون صياغتها لغويا، واعترف الأساتذة بوجود سرقة لحقوق التأليف والتي لا يتوخاها الطلبة تماما، فلا يوجد من يسأل عن مذكراته أو يتظلّم من سرقتها أو استعمالها مجددا. وقال الأساتذة إن مثل هذه السلوكات تؤكد تراجع مستوى الطالب والجامعة الجزائرية بصفة عامة.