شريط الاخبار
الدالية تؤكد أن مناهضة العنف ضد المرأة أولوية استراتيجية للجزائر تمكين مكتتبي «عدل2» من إعادة اختيار مواقع مساكنهم الأفلان يدعم «رسميا» غريمه «الأرندي» ويدعو مناضليه للعمل على إنجاحه توزيع 89 مسكنا عموميا إيجاريا و53 مقرر استفادة من أراض بغرداية إجراءات أمنية خاصة لتأمين الانتخابات مناضلون من «الأفلان» يرفضون تحويل الحزب إلى لجنة مساندة ورود اسم نجل وزير الداخلية السابق يزيد زرهوني في قضية فساد شرفي ينتقد تصرفات بعض أفراد الجالية الرافضين للمسار الانتخابي الآلاف من العمال في مسيرة استعراضية بتيزي وزو المترشحون الخمسة يحبسون أنفاسهم قبل موعد الإعلان عن النتائج الجزائريون يكتنزون أزيد من 200 ألف مليار سنتيم في بيوتهم الجزائريون يحتفلون بذكرى 11 ديسمبر خارج الإطار الرسمي الحكومة تُفرج عن شروط وكيفيات إدماج عمال عقود ما قبل التشغيل ارتفاع طفيف في ضرائب ورسوم السيارات والأجهزة الإلكترومنزلية قمتان ناريتان في الدور 32 وبداية سهلة للمتوج السابق بالكأس بن مسعود يعرض آفاق التعاون بين الجزائر والأمم المتحدة تراجع أسعار النفط بسبب مخاوف الحرب التجارية الجزائر في المرتبة الـ82 في مؤشر التنمية البشرية وزارة التجارة تعتزم إنشاء مناطق صناعية حدودية بالجنوب 500 شركة وطنية و16 وحدة عسكرية في معرض الإنتاج الوطني العدالة تصدر أحكامها في أكبر قضايا الفساد و«أرباب» الجزائر يكملون حياتهم بسجن الحراش 2000 عائلة بالعاصمة تستفيد من عملية الترحيل قريبا رفع عدد ممثلي مجلس البحث العلمي والتكنولوجيات إلى 53 عضوا تمكين الموظفين بعقود ما قبل التشغيل من شراء سنوات تقاعد كشف التكفل بالسياح الأجانب والمحليين للمشاركة في تنظيم حج 2020 المنظمة الوطنية للمجاهدين تدعو لفتح ملف تجريم الاستعمار وحل أحزاب الموالاة مسيرة الطلبة تُحرك الشارع وتستقطب المواطنين عشية الانتخابات الإبراهيمي.. بن بيتور وآخرون يدعون للتهدئة عشية الرئاسيات الخارجية السويسرية تؤكد عدم تلقيها طلبات من الجزائر لاسترجاع الأموال المهربة المحامون والطلبة في مسيرتين حاشدتين بتيزي وزو بن فليس يكسر الصمت الانتخابي وينتقد محاولات تشويه سمعته بوقادوم يؤكد أن البرلمان الأوروبي تجاوز حدوده بن سبعيني أحسن لاعب في الجولة 14 من البوندسليغا غياب آلية تنظيم سوق السيارات يرهن قطاع التركيب في 2020 مجلس المحاسبة أعدّ 936 تقرير خلال 2017 توسيع الكشف الطبي المدرسي ليشمل المدارس القرآنية تغييرات في المؤسسات المالية لمواجهة أزمة السيولة النقدية المركز الوطني للسجل التجاري يتوعد المخالفين بمنعهم من مزاولة النشاط عرقاب ينفي تأثر مداخيل الجزائر بتخفيض إنتاجها من البترول 9 بالمائة نسبة المؤسسات المصغرة المتوقفة أو الفاشلة

كانوا يطمعون في خفض مدتها ليتفاجؤوا بالأحكام

مساجين يمزّقون أجسادهم بشفرات حلاقة بسبب رفع عقوبتهم بعد الاستئناف


  13 جوان 2015 - 11:36   قرئ 3572 مرة   0 تعليق   ملفات
مساجين يمزّقون أجسادهم بشفرات حلاقة بسبب رفع عقوبتهم بعد الاستئناف

 يدان كثير من المتّهمين بعقوبات متفاوتة حسب الوقائع المتابعين بها، لكن على الرغم من ذلك يطمعون في خفض حكم الإدانة الصادر عن المحكمة الابتدائية، ويلجؤون بذلك إلى استئناف الحكم أمام الغرفة الجزائية، لكنهم في آخر المطاف يُصدمون برفع العقوبة بدل خفضها، وهو ما يسبّب حالة هيجان لهم بقاعة الجلسات ويبدون تصرّفات أخرى، يترتّب عنها متابعات قضائية كإهانة هيئة نظامية، بعد تلفّظهم بكلام غير لائق موجّه للقاضي الذي يتّخذ إجراءات قانونية ضدهم.

استئنــــــــــــــاف الأحكام يثير مخاوف المتهمين

لقد أصبحت قضية رفع العقوبات في حق المتّهمون الذين يستأنفون الأحكام المسلّطة ضدهم، تثير مخاوف عدد كبير من المتهمين 

الذين يطمحون إلى الاستئناف، لكن بدل خفض عقوبتهم يتمّ رفعها حسب السلطة التقديرية للقاضي الذي يعالج الملف القضائي للمتهم، فمنهم من يعتبر نفسه بريئا والحكم المسلّط عليه ظلم في حقّه ومنهم من يعتبره حكما قاسيا باعتبار الجريمة التي ارتكبها لا تستحقّ تلك العقوبة، عكس ما يراه المشرع الجزائري في قانون العقوبات، ويشهد المتردّد على المحاكم ما يحدث من فوضى يثيرها المتّهمون وأهاليهم، بعدما ينطق قاضي الجلسة بالأحكام،   إذ يقومون بتصرّفات غير لائقة، يقوم خلالها المتّهم بتوجيه عبارات سبّ وشتم بأقبح العبارات للقاضي، فيما يقوم آخرون بتمزيق أجسادهم بشفرات حلاقة يحضرونها معهم من المؤسسات العقابية، بعد إخفائها تحت لّسانهم في غالب الأحيان أو بأحذيتهم. ومن بين ما حدث واقعة جرت بالغرفة الجزائية لمجلس قضاء العاصمة قبل سنتين، بسبب رفع عقوبة أحد المتهمين، الذي وقف بمجرد النطق بالحكم على كرسي ونزع قميصه ومزّق بطنه بشفرة  حلاقة وهو في حالة هيستيرية، قبل ردعه من قبل مصالح الشرطة المكلّفين بالحراسة بصعوبة.

تُرفع في حال استئناف النيابة الحكم ..قانونيّون:

«إذا استأنف المتّهم بل تُخفّف القوبة أو يؤيّد الحكم»

كشف محامي معتمد لدى المجلس فيما يخصّ استئناف الأحكام القضائية التي تصدر عن المحاكم ضد المتّهمين المتورّطين في مختلف الجرائم، قائلا إذا استأنف المتّهم الحكم الصادر ضدّه بدون أن تستأنف النيابة في هذه الحالة لا تُرفع العقوبة فقد تخفّض أو يأمر وكيل الجمهورية بتأيّيد الحكم الأول الصادر ضد المتّهم عن المحكمة الابتدائية، وأضاف المحامي أنّ العقوبة قد تُرفع إذا استأنفت النيابة الحكم الصادر عن المحكمة والمتّهم والطرف المدني في الوقت نفسه، ويُحاكم المتّهم مرة ثانية عن وقائع القضية المتورّط فيها، كما يمكن أيضا أن تخفّض العقوبة أو يُؤيد الحكم، وفي السياق نفسه قال المتحدث ذاته إنّ هناك حالة أخرى للاستئناف وهي استئناف الطرف المدني المتضرّر من القضية، وتنظر المحكمة للقضية من حيث الدعوة المدنية وليس الجزائية، وأشار المحامي أنّ المقصود من هذا أنّ الطرف المدني يستأنف ليطالب بتعويضات مادية عن الأضرار التي لحقت به، كونه لم يقتنع بالأحكام الأولى التي أصدرتها المحكمة الابتدائية.

إفريقي يطلب مهلة ليجمع مصاريف رجوعه إلى وطنه 

طلب رعية إفريقي من قاضي محكمة الشراقة منحه مهلة من أجل العمل، حتى يجمع مبلغا ماليا يمكّنه من العودة إلى بلاده، عقب محاكمته بجنحة الإقامة غير الشرعية على التراب الجزائري. الأخير اعترف بالجرم المنسوب إليه منذ الوهلة الأولى، مصرّحا أنه لجأ إلى الجزائر من أجل العمل والتكفل بعائلته الفقيرة، طالبا العفو من هيئة المحكمة والسماح له، كونها المرة الأولى التي يمتثل فيها أمام المحكمة بمثل هذه التهمة، مؤكّدا أنه سيسعى جاهدا من أجل العمل في غضون أيام قليلة، حتى يتسنى له الحصول على مصاريف السفر والعودة إلى بلاده.

رفع عقوبة شاب متابع بالترويج من عامين إلى 7 سنوات

 هي قضية شاب موقوف بالمؤسسة العقابية بالحراش، ومحكوم عليه بعامين حبسا نافذا في قضية ترويج المخدّرات التي ضُبطت بحوزته أثناء إلقاء القبض عليه من قبل مصالح الأمن بأحد أحياء العاصمة، وبعد محاكمته بالمحكمة الابتدائية أُدين بعقوبة عامين حبسا نافذا، لكنه قرّر الاستئناف أمام مجلس قضاء العاصمة طمعا في خفض عقوبته بعدما أنكر تهمة ترويج المخدرات التي أكّد أنّه يستهلكها، ومثل أمام الغرفة الجزائية مؤخّرا وحوكم من جديد، وأثناء إصدار الحكم كانت المفاجأة، عندما قرّر القاضي الجزائي رفع عقوبته إلى 7 سنوات حبسا نافذا، ليصاب بنوبة هستيرية فقد فيها السيطرة على نفسه وراح يردّد عبارات  شتم وسب وجّهها للقاضي الذي لم يتّخذ في حقّه أي إجراءات بخصوص إهانة هيئة نظامية، فيما شهدت الجلسة تعالي صراخ أهل المتّهم الذين تسبّبوا في فوضى  كبيرة، قبل تدخّل مصالح الشرطة الذين أبعدوهم عن المكان.

وآخر تُرفع عقوبته إلــــــــــــــــى 10 سنـــــــــــوات بعد الطعن بالنقض

بعدما نطقت قاضية الجلسة بمحكمة جنايات العاصمة بالحكم في قضية تتعلّق بالمتاجرة بالمخدرات، تورّط فيها شاب من منطقة الكاليتوس، والذي رفعت عقوبته بعد الطعن بالنقض أمام المحكمة العليا إلى 10 سنوات سجنا نافذا، قام هذا الأخير بتوجيه عبارات سبّ وكلام غير لائق إلى القاضية ورجال الشرطة الذين حاولوا إسكاته وهو في حالة هستيرية، مؤكّدا بأنه لم يرتكب جناية قتل كي يدان بذلك الحكم، وإنّما هو مجرد مدمن على المخدرات وليس تاجرا فيها، فالمتهم في قضية الحال المدعو (ب، محمد) في العشرينات من العمر ومسبوق قضائيا، تمّ توقيفه بناءً على معلومات وصلت مصالح أمن بلدية الكاليتوس، تفيد بأنّه تاجر مخدّرات ويعمل على ترويجها بشراربة والكاليتوس، وبعد ترصّده تمّ إلقاء القبض عليه وبحوزته كمية من المخدرات، كما تمّ العثور على كمية كبيرة من المؤثرات العقلية والمخدرات بمنزله خلال عملية التفتيش، حيث تمّ ضبط 100 قرص مهلوس، و67 غ من القنب الهندي، ما يؤكد أنّها للاستهلاك الشخصي ولا يتاجر فيها.

التحلّي بالصبر إشارة للأمل من جديد.. سيساني:

«رفع العقوبة تفقد المسجون الأمل في المستقبل»

  صرّح الأخصائي النفساني «رابح سيساني» أنّ استئناف المتّهم الموقوف رهن المؤسسة العقابية للحكم الصادر ضدّه، يكون بغرض حصوله على البراءة أو على أقصى ظروف التخفيف، والتي من شأنها بعث ولو القليل من الأمل في نفسه والعودة إلى كنف عائلته والمجتمع، بدلا من جحيم السجن وقضبانه. وموضوعنا اليوم يتمحور حول تفاجؤ المسجون بعقوبة أقصى من الأولى، ما يجعله كئيبا ومدمّرا نفسيا، وبالتالي يفقد أبسط أمل راوده.

 

أضاف المتحدث أنّ مثل هذه الأفعال تؤثّر على التوازن النفسي للسجين، مما يؤدي إلى انهياره   بالكامل، وبالتالي يفقد الأمل بالحياة نهائيا، وكذا الخوف من المستقبل، سواء من ناحية العمل أم الزواج، وهو حال الكثير من السجناء المحكوم عليهم بسنوات فاقت العشر سنوات، وكل هذا ينمو تدريجيا في نفسيته، ما يولّد فيه الاكتئاب، النكران والغضب الشديد ويجعله عصبيا، وهذا ينعكس سلبا عليه ليصبح السجين دائما يفكّر في الانتقام من الشخص الذي كان وراء قبوعه بالسجن وبشتى الطرق، بالرغم من أنّه يجول بين قضبان السجن، كما يؤكّد سيساني أيضا أنّ انعدام الدليل يلعب دورا كبيرا في عدم تخفيف العقوبة على السجين وكذا السوابق العدلية في حال كون السجين مسبوق قضائيا، وعليه تضطر العدالة إلى اتّخاد أقصى العقوبات ضده، وفي الأخير يدعو محدّثنا إلى ضرورة تحلي السجين بالصبر، حتى يتمكّن من تجاوز تلك الضغوطات النفسية التي يتخبّط فيها والتي من شأنها بعث القليل من الأمل في الحياة من جديد. 

من اعداد : ايمان فوري/ حنان مديون/حيات سعيدي