شريط الاخبار
سيناريو سعداني يتكرر مع ولد عباس في مغادرة الأفلان إلحاح للتعجيل في إصدار مراسيم تطبيق قانون الصحة الجديد وإشراك الفاعلين فيه «فــــــــرحات لم يــــــدافع عـــــــــني طوال مشواري الفـــــــني والنـــــــــضالي» رجال شرطة يعتدون بوحشية على مناصر أعزل ! الجزائر تطالب بوقف التدخلات الخارجية في ليبيا 90 دقيقة تفصل "سوسطارة" عن اللقب الشتوي توسع إضراب عمـال الصيانة لمطارات الوطن الأخرى حنون تنتقد "محور الاستمرارية" وتحذر من خطوته إشراك الجالية لـ "إنقاذ" معاشات الجزائريين! جمعية حاملي شهادات الدراسات الجامعية "باك +3 " تتبرأ من الفيديو المسرب 67 % احتياطات الغاز الطبيعي للدول الأعضاء في "أوبك" 420 مليار سنتيم تعويضات الفلاحين خلال الـ 9 أشهر الماضية من 2018 نقابات الصحة تستنكر "السياسة الممنهجة" لإضعاف القطاع العام "إحصاء 30 ألف مهني دون شهادات في القطاع العمومي" نقابات الصحة تهدد بالتصعيد خلال الأيام القليلة القادمة نقابة " شبه -الطبي" تقود حركة تصحيحية ضد سيدي سعيد تأجيل الفصل في قضية «مير» باب الوادي السابق إلى الأسبوع المقبل عونا شرطة يتورطان في سرقة لفائف نحاسية من ورشة توسعة المطار التخلي عن طبع النقود مرهون بسعر النفط! "أونساج" تنفي مسح ديون المؤسسات و10 بالمائة نسبة فشل المشاريع تقنيو الجوية الجزائرية يشلون قاعدة الصيانة بمطار هواري بومدين موبيليس يطلق خدمات الـ 4.5 "جي" بالتعاون مع هواوي ويعلن عن "مدينة" ذكية الحكومة تضغط على مستوردي المواد الأولية وتهدد بشطبهم دورة تكوينية للجمارك لكشف الركاب المشتبه فيهم بالمطارات والموانئ ميزانية إضافية لاستكمال عملية التوسعة نحو بابالوادي وبراقي والمطار وزارة السياحة تسترجع مشاريع سياحية من مستثمرين خواص "مخالفين" الأفامي يخالف توقعات الحكومة ويحذر من ارتفاع التضخم اتصالات الجزائر تطلق عرضها الجديد "IDOOM FIBRE" محترف تصريحات ترامب بعدم خفض إنتاج « أوبك » تُربك السوق وتهوي بالأسعار متقاعدون مهددون بعدم استلام معاشاتهم وبطالون دون آفاق لإيجاد مناصب شغل حرمان أصحاب القطع الأرضيّة الموروثة من الحصول على السّكن طلبة البيولوجيا بباب الزوار ينتفضون ضد نتائج "الماستر" إحباط محاولات لإغراق السوق بأطنان من ملابس "الشيفون" موغيريني تُشيد بدور الجزائر في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة أويحيى يرد على محمد السادس ويؤكد على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير الحكومة تتهم قناة خاصة بـ "التلاعب" بتصريحات أويحيى وقف تصدير البطاطا والتمور الجزائرية إلى موريتانيا بسبب "أزمة مازوت"! "أوبك" تقرر خفض الإنتاج بنحو مليون برميل في 2019 اختطاف طالبات على متن حافلة للنقل الجامعي وتعرض زميلهم لاعتداء وحشي احتياطي الصرف «سينفد» خلال السنوات الثلاث المقبلة

أغلفة مالية ضخمة وترميم شامل للمؤسسات التربوية

هل ستوفق السلطات المحلية في تطبيق تعليمة الداخلية وضمان دخول مدرسي ناجح؟


  15 أوت 2015 - 13:23   قرئ 2052 مرة   0 تعليق   ملفات
هل ستوفق السلطات المحلية  في تطبيق تعليمة الداخلية وضمان دخول مدرسي ناجح؟

تسابق عديد البلديات الزمن من أجل الانتهاء من عملية الترميم الخاصة بالمؤسسات التربوية وفقا لتعليمة أصدرتها وزارة الداخلية، تدعو من خلالها إلى ضرورة استكمال كافة أشغال التهيئة، نهاية شهر جويلية المنصرم. وفي وقت كسبت فيه بعض البلديات الرهان، ماتزال أخرى تصارع من أجل الانتهاء من أشغال التهيئة قبل الدخول المدرسي القادم.

شرعت العديد من بلديات العاصمة في إعادة تهيئة مدارسها تفاديا لتكرار سيناريو السنوات الماضية، غير أن التأخر الملحوظ على مستوى بعضها ينبئ بعدم استكمالها في الوقت المحدد بما يعيد التلاميذ إلى سيناريو السنوات الماضية، لمزاولة دراستهم وسط أكياس الإسمنت.

في هذا الخصوص وضمانا لراحة التلميذ وتوفير الجو الملائم واللائق للدراسة، وجهت ولاية الجزائر تعليمة لرؤساء البلديات مباشرة مع نهاية الموسم الدراسي، لاستدراك الأخطاء السابقة ومطالبتهم بإنهاء أشغال التهيئة نهاية شهر جويلية الجاري، مما جعل المجالس البلدية بالعاصمة تدخل في سباق مع الزمن لمباشرة الأشغال وتهيئة المدارس التي يحتاج بعضها إلى عملية شاملة والتي لا تصلح حتى لتربية المواشي، خاصة وأن بعض المؤسسات التربوية تضررت، السنة الماضية، بعد الزلزال الأخير، كما أن هذه التعليمة أيضا تنص على معاقبة المخالفين لها والمتهاونين في تطبيقها.

في هذا الصدد أيضا، رصدت بلديات العاصمة على غرار وادي السمار، سيدي موسى وبوزريعة وغيرها من البلديات، مبالغ مالية معتبرة للتخلص من النقائص التي أحصتها لجنة التربية بالمجلس الشعبي لولاية الجزائر خلال الزيارة التفقدية إلى أكثر من 350 مؤسسة تربوية متواجدة بـ57 بلدية، اكتشفت خلال الموسم الدراسية الوضعية الكارثية لبعض الأقسام، في مقدمتها غياب الغاز والتدفئة ونقص في التجهيز، انعدام الأمن، احتلال الأقسام والمطاعم من طرف عائلات وضياع أجهزة وعتاد وهو الأمر الذي استدعى دق ناقوس الخطر والوقوف عند المحيط غير الملائم والخطير الذي يتمدرس فيه التلاميذ في السنوات الأخيرة، فهل ينجح أميار العاصمة هذه المرة في احتواء الوضع والانتهاء من أشغال الترميم في الوقت المناسب، تفاديا لعقوبة خرق التعليمة المنصوصة عليها، أم أن نفس السيناريو الكارثي سيتكرر مع كل بداية دخول مدرسي، بالرغم من الميزانيات والأغلفة المالية الضخمة التي تخصص لهكذا عمليات، والتوصيات والتعليمات التي تطلقها وزارة الداخلية. 

هي تساؤلات طرحت وماتزال تطرح من قبل الأولياء والتلاميذ على حد سواء، خصوصا إذا تعلق الأمر بمدارس وابتدائيات تفتقد التدفئة بأقسامها المكتظة ويغيب فيها العتاد المدرسي، أين يضطر فيها التلميذ إلى تقاسم مكانه مع زميل آخر لتكون النتيجة فيما بعد مخيبة ومعدلات ضعيفة ومستوى دراسيا متدنيا يلام فيه التلميذ بالدرجة الأولى، فأين الجهات الوصية من كل هذا وهل سيتم معاقبة المخالفين لهذه التعليمة هذه المرة؟

بعد أن كشف تقرير اللجان عن نقائص تعرفها الجهة الشرقية

المنتخبون المحليون يعدون بجاهزية المدارس قبل الدخول المدرسي

صرح آكلي طواهري، نائب الرئيس المكلف بالبيئة والصحة ونظافة المحيط بالنيابة عن رئيس البلدية، أن العملية التي شرعت بها مصالح البلدية من أجل ترميم وتهيئة المدارس قبل الدخول المدرسي القادم، تطبيقا لتعليمة وزارة الداخلية القاضية بذلك، شرع فيها منذ فترة طويلة ككل عام، نظرا للعدد الكبير الذي تحتويه البلدية من المدارس، حيث تتوفر على 28 مدرسة ابتدائية.

كشف طواهري أن البلدية خصصت غلافا ماليا قدر بـ12 مليار سنتيم لإصلاح المدارس وإعادة تهيئتها، وهي الميزانية التي اعتبرها كافية لاحتواء النقائص التي تشهدها هذه الأخيرة، مؤكدا أن الأشغال بها تسير بوتيرة سريعة، مشيرا إلى أن العملية مست الأقسام وذلك بإعادة ترميمها وطلائها من جديد، بالإضافة إلى إعادة بناء المراحيض بما يتمشى مع سنّ الأطفال. كما كان للساحات والملاعب الخاصة بهذه الأخيرة نصيب من ذلك، حيث يتم حاليا ترميم وإعادة تهيئة كل ما يجب تهيئته، مشيرا إلى أن اللجان لدى معاينتها لوضعية المدارس بالجهة الشرقية أكدوا على وجود أقسام ببعض المدارس بحاجة إلى تغيير البلاط الخاص بها وأخرى في حالة كارثية. 

وأشار ذات المتحدث، أنهم خلال الفترة الماضية قاموا بإنشاء 7 ملاعب بالابتدائيات من أجل تشجيع الرياضة المدرسية، بالإضافة إلى إعلامنا بأن البلدية قامت خلال العامين الماضيين ببناء 3 مدارس جديدة، يتم حاليا تجهيز روضة للأطفال، مشيرا إلى موضوع آخر وهو إدماج والتحاق فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس العمومية وهي الخطوة التي قامت بها مصالح البلدية، وهي الأولى من نوعها، وهذا بتخصيص قسم للفئة سالفة الذكر، التحق به عدد لا بأس به من هؤلاء تحت إشراف مديرة مدرسة بلقاسم سمار، مضيفا أن كل أشغال الترميم وتحضير المدارس ستكون منتهية قبل الدخول المدرسي لهذا العام.

ولدى استفسارنا عن مشكل الاكتظاظ، أكد طواهري أن هذا الأخير غير مطروح بمدارس البلدية وهذا لوجود 30 تلميذا بالقسم الواحد وهو العدد الذي اعتبره محدثنا بأنه لا يشكل عائقا في استيعاب التلميذ لمقرره الدراسي مقارنة بمدارس أخرى، أين يصل فيها عدد التلاميذ بالقسم الواحد قرابة 50 تلميذا.  

أشغال الترميم بباش جراح قاربت 80 من المئة   

مدارس بلدية باش جراح هي الأخرى أخذت نصيبها من عملية الترميم وإعادة التهيئة، حيث كانت  للمحور اليومي  الفرصة في معرفة عدد المدارس والنسبة التي وصلت إليها هذه العملية، حيث صرح جعفر ليمام، نائب رئيس البلدية المكلف بالتهيئة العمرانية والعمران، بأن مصالح البلدية شرعت في تهيئة 14 مدرسة ابتدائية وهو العدد المتوفر بهذه الأخيرة، مشيرا إلى أن نسبة الأشغال بها تراوحت بين المكتملة والتي بقيت بها بعض الرتوشات ومنها ما يزال قيد التنفيذ، والترميم بها يعرف منحى جيدا.

كما أكد ذات المتحدث، أن عملية الترميم شملت الأقسام ودورات المياه، بالإضافة إلى طلاء الجدران والأسقف وتهيئة الساحات، إلى جانب تزويدها بما يلزمها من عتاد، مشيرا أيضا إلى أنه من المقرر بناء مدرستين إضافيتين، لكن المشروع مايزال قيد الدراسة، ولم يفصل فيه نهائيا.

في ذات السياق، وبخصوص المطاعم المدرسية، أكد جعفر ليمام، أن هذه الأخيرة مستها أيضا عملية الترميم والتهيئة وكلها جاهزة حاليا. 

أما بخصوص مشكل النقل المدرسي، فقد أكد أن موضوع النقل المدرسي غير مطروح بالبلدية وهذا لقرب المدارس من الأحياء وهي النقطة التي عملت عليها المصالح البلدية بادئ الامر، عن طريق تقريب المدارس الابتدائية من معظم الأحياء بما يتمشى وسن التلميذ، خاصة في الأعوام الأولى من أجل ضمان سلامته.

وعن موضوع الاكتظاظ بالأقسام الدراسية، أكد جعفر ليمام في حديثه للمحور اليومي، ان مدارس البلدية لا تعاني من هذا المشكل ولم يطرح بالمنطقة، خاصة مع المدرستين آنفتي الذكر والتي من المقرر إنشاؤهما في القريب العاجل، هذا ووعد نائب الرئيس المكلف بالتهيئة العمرانية والعمران باستكمال أشغال الترميم والتهيئة قبل الموسم الدراسي القادم.

العملية مست 12 مؤسسة تربوية

بلدية باب الوادي ترصد حوالي 12 مليار سنتيم للتجهيز والترميم

قامت بلدية باب الوادي برصد غلاف مالي يقدر بحوالي 12 مليار سنتيم من أجل تجهيز وترميم مختلف المؤسسات التربوية المتواجدة على مستوى إقليمها، وهذا تطبيقا لتعليمة وزارة الداخلية.

بحسب نائب رئيس بلدية باب الوادي المكلف بالشؤون الاجتماعية، معلوم مصطفى، فإن البلدية قامت بإعادة تجهيز 12 مدرسة بمختلف التجهيزات والإمكانات المادية، كلفت سبعة ملايير سنتيم، بالإضافة إلى ترميم مدرستين رصد لهما غلاف مالي بقيمة 700 مليون سنتيم، وكذا تخصيص حوالي 800 مليون لترميم مدرسة الوحدة الإفريقية.

أما فيما يخص المطاعم المدرسية، فقد تم ترميم � مطاعم بغلاف مالي قدر بـ1.2 مليار سنتيم، كما سيتم افتتاح مطعم مدرسي جديد ماتزال الأشغال جارية به في انتظار استلامه خلال الدخول المدرسي القادم.

كما أكد نائب الرئيس، أن العملية شملت كذلك إنجاز عشرة ملاعب على مستوى هذه المدارس والتي لم تكن تتوفر على هذه الفضاءات الرياضية من قبل، وهذا بتخصيص غلاف مالي كذلك يقدر بـ1.4 مليار سنتيم، حتى يتسنى للتلاميذ ممارسة النشاطات الرياضية دون التنقل إلى المؤسسات الأخرى أو عدم ممارسة الرياضة أصلا.

وفيما يخص المدارس التحضيرية، فقد أفاد المتحدث، أنه تم تجهيز هذه المؤسسات بإمكانات جديدة، مثل تبديل الشاشات القديمة وتعويضها بشاشات البلازما وكذا شاشات  دي.في.دي .

وعن سلامة التلاميذ المتمدرسين، فقد قامت مصالح بلدية باب الوادي بنصب إشارات مرور تنبّه أصحاب السيارات وتعلمهم بوجد مؤسسات تربوية من أجل تخفيض السرعة وبالتالي التقليل من حوادث المرور. إضافة على ذلك، فقد تقرر إقامة ممهلات بلاستيكية أمام كل المدارس المتواجدة بإقليم البلدية، وهذا بهدف التقليل من السرعة المفرطة من طرف السائقين وكذا توفير أكبر قدر من الحماية للأطفال، خاصة أثناء دخولهم أو خروجهم. 

المؤسسات التربوية ببلوزداد جاهزة لاستقبال التلاميذ

شارفت عمليات ترميم وتجهيز المدارس والمؤسسات التربوية، التي انطلقت الاشغال بها على مستوى مختلف هذه المؤسسات التابعة إداريا لبلدية محمد بلوزداد، على الانتهاء، حيث أصبحت ههذ الأخيرة جاهزة لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف.

وأكد نائب رئيس بلدية محمد بلوزداد والمكلف بالشؤون الاجتماعية والثقافية والتربية والرياضة، محمد عمارة، أن الأشغال بدأت في مختلف المدارس منذ حولي شهر وتشارف على الانتهاء، موضحا أن مصالح البلدية ستستلم 15 مدرسة خلال الأسبوع الجاري بعد انتهاء الأشغال بها، مبرزا أن علمية ترميم المؤسسات، التي أمرت بها وزارة الداخلية، لم تعرف أشغال ترميم كبيرة وهذا بعدما قامت البلدية، العام الماضي، بترميم وإصلاح كل ما يلزم ترميمه.

في هذا الصدد، أكد محمد عمامرة، أن أشغال هذه السنة عبارة عن رتوشات وأعمال صيانة سواء قاعات التدريس والهياكل البيداغوجية الأخرى، أو المطاعم المدرسية التي يقدر عددها بثمانية مطعم مدرسي. كما أن بلدية محمد بلوزداد تنتظر استلام مطعم مدرسي جديد مازال قيد الإنجاز.

بالرغم من مباشرة الأشغال بها منذ أكثر من شهر

مدارس  ورشات مفتوحة تنتظر التسليم شهر سبتمبر القادم

تحولت مؤخرا معظم المؤسسات التربوية إلى ورشات مفتوحة يسابق المكلفون بالترميم الزمن لتهيئتها وتسليمها شهر سبتمبر، لتكون جاهزة لاستقبال التلاميذ مع بداية الدخول الاجتماعي القادم.

انطلقت بشرق، وسط وغرب العاصمة، منذ قرابة الشهر، بعد صدور تعليمة الداخلية التي تنص على الترميم الشامل للمؤسسات التربوية، مقاولات في أشغال الترميم يسابق فيها المنتخبون المحليون الزمن لضمان الانتهاء من الاشغال في الوقت المحدد وتسليم مدارس جاهزة بعيدة كل البعد عن تلك التي تفتقر لأدنى شروط التمدرس. 

ورغم الميزانيات الضخمة والأغلفة المالية المعتبرة المرصودة للعملية، إلا أن التأخر الملاحظ ببعضها بدا واضحا، خصوصا فيما يتعلق باستكمال الأشغال مع بداية الشهر الحالي، الأمر الذي لم يطبق بعد ومازالت عديد المدارس ورشات مفتوحة على عملية الترميم، سواء تعلقت بالداخل أو الخارج وهو ما وقفت عليه  المحور اليومي  من خلال اتصالاتها برؤساء البلديات، الذين أبدوا استعداد كبيرا لتحسين الواقع المدرسي الحالي، بعيدا عن النقائص التي سجلت في السنوات الماضية.

خضعت لترميمات شاملة

مؤسسات من العهد الاستعماري تستغل لحد الآن

يقدر عدد المؤسسات التربوية المتواجدة على مستوى الجزائر وسط، بـ407 مؤسسة تربوية، منها 265 ابتدائية و97 متوسطة و45 ثانوية خضعت لترميمات ومازالت تستغل في التدريس لحد اليوم.

عرفت جل المؤسسات التربوية ترميمات شاملة لتكون صالحة لاستقبال التلاميذ مع الدخول المدرسي القادم، بينها 127 ابتدائية بنيت في عهد الاستعمار الفرنسي، في مقابل 138 مؤسسة أنجزت خلال فترة الاستقلال. أما عدد المتوسطات فقد بلغت 45 متوسطة، ليرتفع بعد الاستقلال إلى 52 إكمالية، أقدم متوسطة يعودها بناؤها إلى سنة 1986. أما بخصوص الثانويات، كان عددها في الحقبة الاستعمارية 20 ثانوية، تم بناء 25 بعد الاستقلال، أقدم ثانوية في العاصمة هي ثانوية الثعالبية بحسين داي، بنيت سنة 1800 ورسمت كمؤسسة تربوية في 1970. 

فيما يخص جهة الوسط بالعاصمةو فقد استفادت جل المؤسسات التعليمية القديمة من ترميمات، وأخرى في طور التجهيز الكامل بدءا بالأولويات، كالتدفئة وإعادة ترميم السطوح والمراحيض، إضافة إلى الطاولات والكراسي، مكاتب الأساتذة والسبورات البيضاء والخزائن وغيرها من المستلزمات. للإشارة فقط، تم ترميم 64 ابتدائية و60 إكمالية و28 ثانوية خلال سنتي 2008 و2009. 

رئيس بلدية بوزريعة في تصريح  للمحور اليومي :

 لم ننتظر تعليمة وزارة الداخلية لإعادة تهيئة المدارس بل قمنا بها منذ تقلدنا المسؤولية

 

خلال الزيارة التي قامت بها  المحور اليومي  لبلدية بوزريعة، أكد قيطوني محمد لمين، رئيس المجلس الشعبي البلدي، بخصوص تعليمة وزارة الداخلية القاضية بإعادة ترميم وتهيئة المدارس قبل شهر أوت، أن مصالح بلدية بوزريعة لم تنتظر تعليمة وزارة الداخلية للشروع في إعادة الاعتبار للمؤسسة التربوية. كما أضاف ذات المتحدث، أن بلدية بوزريعة تحتوي على 26 مدرسة ابتدائية والتي تعرف أشغال تهيئة واسعة منذ أن تولى المجلس الحالي المسؤولية.

كما كشف قيطوني عن وجود حالتين لمدارس قديمة تعود إلى الحقبة الاستعمارية، تقوم السلطات المعنية بإعادة تهيئتها بإمكانات البلدية الخاصة. أما الحالة الثانية فتكمن في هدم وإعادة بناء مدارس جديدة.

أما عن ميزانية البلدية، فإن الأخيرة لا تتلقى أي مساهمات سوى من الصندوق المشترك للجماعات المحلية، حيث يتم تقسيم الدعم حسب الأولويات. وأشار ذات المتحدث للحالة الكارثية التي عرفتها المدارس الابتدائية المتواجدة على مستوى إقليم بلديته خلال السنوات السابقة قبل توليهم المسؤولية، مشيرا في ذات السياق إلى الإصلاحات التي قامت بها مصالحه منذ توليه المسؤولية بإعادة طلاء الأقسام ووضع الصور والألوان التي تحفز الطفل على الدراسة.

أما فيما يخص المطاعم، توجد 6 مطاعم على مستوى بلدية بوزريعة، حيث تم تدشين مطعم جديد على مستوى مدرسة الصومام وإعادة الاعتبار للمدارس والعمل الدائم على علاج النقائص.

3 ملايير و800 مليون سنتيم لإعادة تهيئة مدارس بلدية سيدي موسى

أكد بوثلجة علال، رئيس بلدية سيدي موسى، في اتصال بـ  المحور اليومي ، أن الولاية خصصت، هذه السنة، ميزانية بـ3 ملايير و800 مليون سنتيم من أجل إعادة ترميم المدارس المتواجدة بإقليم البلدية.

بخصوص تعليمة وزارة الداخلية، المتمثلة في إعادة ترميم المدارس قبل شهر أوت، قال المتحدث إن بلدية سيدي موسى تعمل على تطبيقها، والحرص على إنجاح الدخول المدرسي المقبل بعيدا عن المشاكل والنقائص التي تحول دون تمدرس جيد للتلاميذ. 

كما أكد علال بوثلجة، أن العملية ستمس 13 مدرسة من أصل 14، حيث استفادت البلدية من إعانة من الولاية قيمتها 36 مليون دينار، تخص تهيئة المراحيض، الساحات، الجدران الخارجية وغيرها من الأشغال التي انطلقت في تسعة مدارس، في انتظار أن تشمل العملية التسع الباقية التي تم اختيارها، تحضيرا للموسم الدراسي 2015 / 2016.

وأشار ذات المتحدث، إلى أن البلدية أبرمت 3 صفقات مع 3 شركات مقاولة تتولى تأهيل وترميم 13 مدرسة ابتدائية. وأضاف، أنه تم اختيار مقاولتين لإنجاز حصتين، أسندت لكل واحدة منهما حصة واحدة تتشكل من 4 مدارس ابتدائية.

كما أكدت تعليمة ولاية الجزائر على ضرورة تسليم الأشغال قبل الدخول القادم، خاصة أنه سبق لجمعيات أولياء التلاميذ أن استنكرت تأخر الدخول المدرسي بسبب الأشغال التي تأخرت ببعض البلديات، خاصة تلك التي تحوز نسيجا عمرانيا هشا ولا يمكن فصله عن الهياكل التربوية المتواجدة على مستواها، حيث تعرف عديد المدارس حالة متقدمة من التصدع، ما يستدعي متابعة صارمة من الولاية ولجنة التربية بالمجلس الشعبي لولاية الجزائر.

 

من جهتها، تأخرت بلدية الرايس حميدو في مباشرة أشغال الترميم، بسبب ميزانيتها الضعيفة، مثلما أكده رئيسها جمال بلمو  للمحور اليومي ، مشيرا إلى أنه تم وضع بطاقة تقنية لمختلف المدارس وتسليمها للولاية، من أجل الحصول على الدعم المالي الذي يسمح بترميم ثماني مدارس بحوالي 10 ملايير سنتيم، حيث ستمس العملية مختلف الجوانب، منها تغيير النوافذ والأبواب الخشبية وتعويضها بأخرى.

من اعداد : أمينة صحراوي/بوعلام حمدوش/وفاء مرشدي/زهرة قلاتي

 
/
/
 
 


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha