شريط الاخبار
"الافلان " ينفي استقالة ولد عباس الصحافة الجزائرية تفقد أحد أبرز أقلامها وتشيع جثمان محمد شراق إلى مثواه الأخير مغتربون يهربون المهلوسات لتسليمها لعصابات تروّجها بالجزائر بن سلمان هو من أمر بقتل جمال خاشقجي مشروع عسكري مشترك لصناعة الأسلحة الروسية بالجزائر "الساتل" ومحطات التجميع الآلي للمعطيات باللاسلكي للتنبؤ بالفيضانات بلماضي يراهن على فك العقدة وبلوغ الـ «كان» مبكرا المتعاملون الاقتصاديون مدعوون إلى عرض منتجاتهم للمنافسة هل هي نهاية تعطل مشروع سحق البذور الزيتية ببجاية؟ التسيير العشوائي يغذي العنف في الشارع الرياضي الحكومة تعلن عن برنامج لاجتثاث التشدد وسط المُدانين في قضايا الإرهاب تت بوشارب يعرض خارطة طريق عمله على رأس الجهاز جزائرية تروي تفاصيل انضمامها إلى معاقل القتال واعتقالها بسوريا انتهاء فترة التسجيل في قرعة الحج 2019 غدا انطلاق المرحلة الثالثة لعملية الترحيل الـ24 هذا الإثنين لن نتخلى عن اجتماعية الدولة لكننا سنعالج الاختلالات البكالوريا في ثلاثة أيام واحتساب التقييم المستمر بداية من العام القادم الـ "دي جي اس ان" تفتح أبواب التوظيف للأعوان الشبيهين المهنيين تمديد آجال قانون هدم البنايات الفوضوية إلى 2 أوت 2019 وزارة التربية تسعى لرفع الحجم الزمني للدراسة إلى 36 أسبوعا في السنة جمعية حاملي الشهادات الجامعية "باك +3" تتبرأ من الفيديو المسرب بلماضي يحضر بلايلي لقيادة هجوم «الخضر» أمام الطوغو «تخفيض أسعار الأنترنت ابتداء من جانفي المقبل» التهاب الأسعار يستنزف جيوب الجزائريين! منح الامتياز للمتعاملين الخواص لإنجاز محطات للنقل البري مغترب جزائري يلتحق بتنظيم " داعش " ليبيا رفقة عائلته الصغيرة سيناريو سعداني يتكرر مع ولد عباس في مغادرة الأفلان إلحاح للتعجيل في إصدار مراسيم تطبيق قانون الصحة الجديد وإشراك الفاعلين فيه «فــــــــرحات لم يــــــدافع عـــــــــني طوال مشواري الفـــــــني والنـــــــــضالي» رجال شرطة يعتدون بوحشية على مناصر أعزل ! الجزائر تطالب بوقف التدخلات الخارجية في ليبيا 90 دقيقة تفصل "سوسطارة" عن اللقب الشتوي توسع إضراب عمـال الصيانة لمطارات الوطن الأخرى حنون تنتقد "محور الاستمرارية" وتحذر من خطوته إشراك الجالية لـ "إنقاذ" معاشات الجزائريين! جمعية حاملي شهادات الدراسات الجامعية "باك +3 " تتبرأ من الفيديو المسرب 67 % احتياطات الغاز الطبيعي للدول الأعضاء في "أوبك" 420 مليار سنتيم تعويضات الفلاحين خلال الـ 9 أشهر الماضية من 2018 نقابات الصحة تستنكر "السياسة الممنهجة" لإضعاف القطاع العام "إحصاء 30 ألف مهني دون شهادات في القطاع العمومي"

قضت على إرهابي وأقنعت آخر بالاستسلام وفككت 14 شبكة للدعم بغرب البلاد

مصالح الأمن جففت منابع الدعم "اللوجستيكي" للإرهاب خلال 2015


  28 ديسمبر 2015 - 15:12   قرئ 2399 مرة   0 تعليق   ملفات
مصالح الأمن جففت منابع الدعم "اللوجستيكي" للإرهاب خلال 2015

 تمكنت عناصر الأمن بالغرب الجزائري، من محاصرة الجماعات الإرهابية وكذا تقليص نفوذها رغم الحوادث المأساوية التي، وخاصة جنوب سيدي بلعباس، أين لاتزال مجموعة إرهابية تضم 08 عناصر تنشط على محور بلعباس الحدود الغربية بحثا عن الدعم اللوجستيكي من القاعدة الخلفية بالمغرب التي أقامها الأمير السابق بالمنطقة جمال قرقابو المقضي عليه بالحدود الغربية سنة 2009، والتي عقدت بموجبها اتفاقية ما بين مهربي المخدرات والجماعات الإرهابية. 

الحصار الذي فرضته مصالح الأمن المشتركة عن طريق قطع المؤن، ساهم في تجفيف منابع الدعم "اللوجستيكي" التي وصلت إلى أكثر من 14 شبكة دعم، منها شبكات حاولت ربط بقايا الإرهاب بتنظيم داعش حيث تقلص عدد الإرهابين إلى 08 بعدما كانوا أكثر من 15 عنصر سنة 2016، وذلك ببقاء المجموعة تحت إمارة الإرهابين برس عبد الكريم ومصطفى صوابي المنحدرين من الزاوية، وذلك بعد القضاء على الإرهابي عبدو الشيخ المدعو طلحة بمنطقة مولاي سليسن في 18 أوت الماضي واسترجاع سلاحه وجرح أخر، وهو الذي كان رمزا للجماعات الإرهابية بالغرب بحكم أنه التحق بها سنة 1993.
كما شهدت سنة 2015 انفجار عدة ألغام بكل من جنوب بلعباس وتلمسان، والتي كانت أخرها إصابة 04 دركيين ببني سنوس وسبقها انفجار بالوالي الصالح سيدي يحيى جنوب بلعباس، وتم أيضا تفكيك شبكة دولية لدعم الإرهاب ولها علاقة بتنظيم داعش وكذا الإرهابي مختار بلمختار المعروف باسم بلعور والمكنى في الأواسط الجهادية بخالد ابو العباس أمير جماعة المرابطون المرتبطة بالتنظيم المسمى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، والتي تشكل اتحادا بين تنظيمي التوحيد والجهاد والموقعون بالدم اتخذت من مسجد السنة بحي الحاسي بالمخرج الغربي لمدينة وهران مركزا لها، هذه الخلية كانت متكونة من حوالي 30 إخوانيا الذين تم توقيفهم وإحالتهم على التحقيق، والتي تم تفكيكها بعد مراقبة دامت مدة طويلة تجاوزت الشهر، حيث تبين أن هذه الشبكة لها علاقات عنكبوتية بكامل التراب الوطني.
وتكللت العملية بإسترجاع مسدس من عيار 7.6ملم و55 طلقة حية خاصة به، وبندقية صيد بدون ترخيص عيار 16 ملم و60 طلقة خاصة بها، كما مكنت العملية من تمديد الاختصاص لتوقيف عنصرين من هذه الشبكة بناحية غرداية، وشبكة أخرى تضم 4 عناصر بمنطقة أولاد ميمون 33 كلم شرق تلمسان، العملية تزامنت مع تسليم إرهابي 26 سنة نفسه في مستغانم بسلاحه من نوع كلاشينكوف.
من جهة أخرى عرفت سنة 2015، توقيف عدة شبكات لدعم الجماعات الإرهابية والإشادة بها عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، والتي كانت لها علاقات مع أحد المجندين المدعو العرابي المنحدر من هنين الشبكات التي تنحدر من مناطق هنين، بوطراق، حمام بوغرارة والرمشي، أين تم توقيف شبكة للمتاجرة بالأسلحة بالرمشي والتي كشفها شاب موقوف في قضية مخدرات، وقد نجحت مصالح الأمن في الوصول إلى كافة منابع الدعم "اللوجستيكي" وتوقيف أصحابها، ما جعل الإرهابين يعيشون في تنقل دائم هربا من عملية التمشيط.
وأكثر من ذلك عرفت هذه السنة التحاق شابين من هنين بتنظيم داعش وموظف بالخدمات الجامعية، في حين نجحت مصالح الاستعلامات في تفكيك الاتصالات لهذه الشبكات وتوقيف العناصر الفاعلة، وهو ما قلص نشاط بقايا الجماعات الإرهابية التي لا يزيد عدد عناصرها عن الـ8 أفراد التي تحولت إلى شبه حيوانات تعيش على القنص والتحرك بالجبال.
 
كتيبة الفتح المبين المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي
الإرهاب يستهدف رائدا ورقيبا بواد زقار والجيش يرد بقوة بسكيكدة
 
كان صيف ولاية سكيكدة حارا، هذا العام، من خلال تنفيذ كتيبة الفتح المبين المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، لعملية إرهابية تمثلت في كمين بمنطقة واد زقار الواقعة ببلدية عين قشرة المتاخمة لولاية جيجل، والتي أسفرت عن مقتل قائد كتيبة الصفصافة المكلفة بالمنطقة، ويتعلق الأمر برائد إضافة إلى عسكري برتبة رقيب أول، في حين تعرض عسكري ثالث لجروح متفاوتة الخطورة.
قامت مجموعة إرهابية بإطلاق وابل كثيف من العايراة النارية على عناصر الجيش، بعد تنصيب كمين بالمنطقة التي لا تزال عرضة لاعتداءات من حين لأخر، كما تتواجد بها خلايا الدعم والإسناد، ومباشرة حاصرت قوات الجيش الشعبي المدعومة بالمصالح الأمنية وتحت إشراف قائد الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة، المنطقة ككل، وسدت المنافذ أمام المجموعة الإرهابية البالغ عدد أفرادها حوالي 40 شخصا من أجل منعها من التسلل والفرار لتنطلق عمليات القصف بواسطة الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة خصوصا بعدما وصلت تعزيزات مكثفة للمنطقة، الأمر الذي مكن من القضاء على ستة إرهابيين معظمهم عثر على جثثهم متفحمة، كما عثر على ثلاث مخابئ "كازمات" بالمنطقة بداخلها مؤونة، ذخائر، ألبسة إلى جانب وثائق ومستندات، كشفت أن المجموعات الإرهابية الناشطة بالمنطقة كانت تخطط لاستهداف نقاط حيوية على مستوى الولاية، منها منشآت عمومية وخاصة وحواجز أمنية بمساعدة مجموعة تسللت للمنطقة من جبال ولاية جيجل .
 
ضربة موجعة لبقايا جند الخلافة التي يقودها قوري عبد المالك ببومرداس
القضاء على 11 عنصرا إرهابيا وتدمير أزيد من 15 كازمة
  
أسفرت عمليات التمشيط واسعة النطاق المعتمدة من طرف قوات الجيش الشعبي الوطني، بالتنسيق مع قوات الأمن المشتركة في مكافحة الإرهاب ببومرداس منذ مطلع سنة 2015، على القضاء على أزيد من 11 إرهابييا بعد غلق كل المنافذ في وجههم بفعل الانتشار والتمركز الجيد داخل المرتفعات الغابية من بينهم توقيف أمير "كتيبة الأنصار" تحت زعامة "الفرماش" والقضاء على بقايا جند الخلافة المنضوية تحت لواء الإرهابي قوري عبد المالك، وتدمير أكثر من 15 كازمة وتفكيك العديد من شبكات الدعم والخلايا النائمة والناشطة للتنظيم الإرهابي داعش غرب الولاية، واسترجاع كميات معتبرة من ذخيرة حربية خلال عمليات متفرقة بالولاية.
وقد وجهت قوات الجيش الشعبي الوطني ضربة موجعة لجماعة "قوري عبد المالك" المكنى "خالد أبو سليمان"، الذي قضت عليه قوات الأمن بالقضاء على خمسة من عناصره في عمليتين متفرقتين، 4 منهم بالخروبة وعنصر آخر بمنطقة وادي الأربعطاش بلدية خميس الخشنة، وبالتالي القضاء على بقايا رؤوس جماعة قوري عبد المالك خلال أفريل المنقضي.
كما تمكنت القوات من إلقاء القبض على عنصر إرهابي خطير نهاية أكتوبر المنصرم، يعد أحد أمراء "كتيبة الأنصار" بضواحي بلدية برج منايل، شرق الولاية التي يمتد نشاطها من بلديات شرق بومرداس إلى غاية ولاية تيزي وزو مرورا بغابات ميزرانة وإيعكورن تحت إمارة أميرها الإرهابي المدعو "ل، الباي" المكنى الفرماش، والمدعو "ب رشيد" إلتحق سنة 1995 بالتنظيم الإرهابي المعروف أنا ذاك بـ"الجيا" وتحول بعد سنوات إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتحديدا ضمن العناصر الإرهابية المحاصرة بمنطقة أغريب بولاية تيزي وزو، وتمكن من الفرار من هذه العملية ليقع بين أيدي الأمن.
وأفضت هذه العملية لاسترجاع أسلحة حربية وكميات ضخمة من الذخيرة وأجهزة اتصال متطورة، وتدمير مخبأ للإرهابيين يحتوي على كمية من الذخيرة والمؤونة وحزام ناسف واسترجاع قطعتين من السلاح من نوع كلاشنيكوف وبندقية نصف آلية من نوع "سيمونوف"، ومسدس آلي من نوع "بيريطا"،  كما تمكنت نهاية أكتوبر المنقضي من القضاء على ثلاثة إرهابيين ببلدية بغلية خلال عملية تطويق وتمشيط محكمة من طرف مفرزة للجيش الوطني الشعبي بالقطاع العملياتي لبومرداس، بأقليم الناحية العسكرية الأولى بضواحي قرية أولاد حميدة ببلدية بغلية، وتمكنت من استرجاع ثلاثة مسدسات آلية من نوع كلاشنيكوف وثلاثة مخازن للذخيرة.
وعملية مماثلة إثر عملية تمشيط في مثلث عين الحمراء ببرج منايل إلى سيدي داود بدائرة بغلية وبلدية أولاد عيسى بدائرة الناصرية، أفضت إلى القضاء على إرهابيين اثنين، ويتعلق الأمر بكل من “ح. إبراهيم” الذي التحق بصفوف الجماعات الإرهابية سنة 2000، أما الإرهابي الثاني المدعو "ش. كمال"  فقد التحق حديثا بالإرهاب، كما استرجعت مسدسا آليا من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة.
 
أكبر عملية على المستوى الوطني بقرية فريكوة تحصد 25منهم
الجيش يضرب بقوة ويقضي على 35 إرهابيا بالبويرة
 
 
ما ميز ولاية البويرة منذ بداية السنة الجارية في مجال محاربة النشاط الارهابي هو الضربات القوية التي شنتها قوات الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن عبر ربوع الولاية، والتي كللت بالقضاء على أكثر من 35 إرهابيا، أهمها العملية التي تمت بقرية فركيوة التابعة لبلدية بوكرم دائرة الأخضرية المتاخمة لولايتي البليدة وبومرداس، والتي مكنت من القضاء على 25 إرهابيا واسترجاع كمية من الأسلحة تمثلت أساسا في 13 رشاش من نوع كلاشينكوف و9 بنادق نصف آلية سيمينوف – بندقية قناصة وأخرى مضخية – قاذفة قنابل – بندقية صيد مقطوعة الماسورة – مسدس ألي وكمية من الذخيرة والقنابل اليدوية وأجهزة اتصال لاسلكية، وهي العملية التي تابعها الرأي العام المحلي والوطني والتي جاءت نتيجة عمل استخباراتي دقيق مكن مصالح الأمن من تحديد معقل المجموعة الارهابية المستهدفة الواقع داخل غابة فركيوة الحدودية ما بين ولايتي البليدة وبومرداس والتحضير كان بمشاركة وحدات الجيش للقطاعات العملياتية لولايات البويرة – بومرداس والبليدة وقوات من النخبة.
وتم تسخير عتاد عسكري ضخم وتطويق المكان وسد كل المنافذ المؤدية إلى المنطقة مع قصف مخابئ المجموعة الإرهابية، حيث تم في ظرف قصير القضاء على 22 إرهابيا، ليتم بعدها القضاء على 3 إرهابيين أخرين، وبالتالي وصل عدد الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم في عملية واحدة الى 25 إرهابيا.
فيما أصيب أربعة عسكريين في انفجار لغم بجبل الوحش بقسنطينة
  تدمير مخابئ، تفكيك خلايا دعم وإسناد وتوقيف متورطين في أعمال إرهابية 
 
لم تشهد ولاية قسنطينة خلال العام الجاري أحداث كثيرة متعلقة بالإرهاب، إلا فيما يتعلق بالقبض على العديد من المشتبهين، حيث يمكن حصر أبرز العمليات في إصابة أربعة عسكريين في انفجار لغم بجبل الوحش قبل فترة قصيرة، وانفجار قنبلة تقليدية بالمكان أثناء عملية تمشيط قامت بها قوات الجيش الوطني الشعبي في إطار التحضيرات لعاصمة الثقافة العربية، يضاف لها نشاط الجهات المختصة في تفكيك جماعات إرهابية أو جماعات دعم وإسناد وكذا تدمير مخابئ للإرهابيين.
وشهدت ولاية قسنطينة قبل فترة قصيرة إصابة أربعة عسكريين في حادث انفجار لغم بجبل الوحش، وهي الحادثة التي تبناها لاحقا تنظيم داعش، حيث كان عناصر الأمن المشترك في عمليات تمشيط للمنطقة التي تم التأكيد خلال معلومات استخباراتية على وجود عناصر إرهابية بها، فيما كانت الولاية قد شهدت شهر أفريل الماضي انفجار قنبلة تقليدية الصنع بجبل الوحش أثناء تمشيط لقوات الجيش الوطني الشعبي للمنطقة.
 
في عمليات نوعية متفرقة للجيش بتيزي وزو خلال 2015
القضاء على 24 إرهابيا وتدمير 62 مخبأ وتوقيف 15 عنصرا من جماعات دعم وإسناد الإرهاب
 
 
قضت قوات الجيش الوطني الشعبي للقطاع العملياتي بالناحية العسكرية الأولى لتيزي وزو، منذ جانفي 2014 إلى ديسمبر الجاري، على24 إرهابيا من بينهم أميرين لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، كما تمكنت من العثور على 62 مخبأ مهيأ وتدميرها في أماكن متفرقة من إقليم الولاية، فضلا عن  تفكيك شبكة دعم وإسناد إرهابي مكونة من 15 عنصرا بدائرة بوغني.
تمكنت قوات الجيش للقطاع العملياتي بالناحية العسكرية الأولى لتيزي وزو، من القضاء على 24 إرهابيا منذ بداية جانفي إلى غاية شهر ديسمبر 2015، حيث أن أكبر هذه العمليات شهدتها منطقة عزازقة شرق ولاية تيزي وزو خلال شهر أفريل المنقضي، والتي اسهدفت من خلالها عناصر "كتيبة النور"، إذ قضت على 7 إرهابيين في عملية وصفت بالنوعية، الأخيرة أسفرت أيضا على استرجاع كمية معتبرة من الأسلحة على غرار 5 رشاشات من نوع كلاشينكوف ومسدس آلي وكمية معتبرة من الذخيرة، إلى جانب أغراض أخرى عثر عليها بحوزة الإرهابيين.
وبتاريخ 29 نوفمبر الماضي، أسفرت وحسب بيان وزارة الدفاع الوطني عن القضاء على 7 إرهابيين واسترجاع أسلحة متنوعة وذخيرة وأغراض أخرى كانت بحوزة الإرهابيين. وفي السياق ذاته، وصفت عملية أغريب بالناجحة خصوصا أنها تمكنت من القضاء على أميرين يعدان من أقدم العناصر التي التحقت بصفوف الجماعات الإرهابية في 1995، ويتعلق الأمر بالمدعو "أوراب أحمد"  إلى جانب الأمير الثاني الذي التحق بالجماعات الإرهابية في 1995 وبتعلق الامر بالمدعو "أبو ذر".
أفادت مصادرنا، أن ثلاثة عناصر من أصل 22 إرهابيا الذين شملتهم حصيلة السنة الجارية، تم القبض عليهم أحياء وتم استغلالهم في المعلومات الاستخباراتية في إطار عملية محاربة الإرهاب، في شأن أخر أسفرت حملات التمشيط لقوات الجيش في مناطق متفرقة من ولاية تيزي وزو وكذا بالقرب من حدودها الفاصلة مع ولاية بومرداس، من اكتشاف وتدمير 62 مخبأ مهيأ يستغلها الإرهابيون.
من جهة أخرى، وفي إطار تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية وإضعافها، استطاعت مصالح الأمن وخلال شهر جوان الماضي من تفكيك شبكة دعم وإسناد الإرهاب متكونة من 15 عنصر بالناحية الجنوبية للولاية وبالضبط بدائرة بوغني.
 
رواج "سيناريوهات" كثيرة والحقيقة غائبة بعنابة
تكتم أمني كبير حول قضية إرهابي استهدف مهرجان الفيلم المتوسطي
 
 
تعاملت المصالح الأمنية في ولاية عنابة، بتكتم وسرية كبيرتين مع قضية الإرهابي الذي أحدث حالة هلع كبير وطوارئ في مدينة عنابة ليلة 9 ديسمبر الماضي، يوم اختتام مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، حيث قام عناصر الشرطة والدرك الوطني وأفراد الجيش الوطني الشعبي والقوات الخاصة وأعوان الاستخبارات بتطويق متحف "هيبون" بعد فرار إرهابي يحمل سلاح "كلاشينكوف" إلى المتحف، وهو ما تطلب وضع تعزيزات أمنية صارمة في حفل اختتام المهرجان وتم غلق كل الطرق المؤدية إلى المسرح الجهوي عز الدين مجوبي. وقام عناصر الأمن بعملية تمشيط للمنطقة بكاملها وذلك باستعمال العديد من المروحيات ولم يصدر الجيش الوطني الشعبي أي بيان خاص بهذه القضية رغم أن مصادر "المحور اليومي"، كشفت وقتها أنه تم القبض على شخصين مشتبه فيهما ولم يتم الكشف عن تفاصيل توقيفهما. كما كشفت مصادر أخرى أن القضية تتعلق بإرهابي معروف قدم من أحد الولايات المجاورة وكان يستهدف ضرب المهرجان، كما أكدت مصادر أمنية أنه تم التعامل بهذه الطريقة مع هذه القضية من أجل الإطاحة ببقية الإرهابيين الذين يرغبون في القيام بأي عملية إرهابية.
 
المجموعات الإرهابية تتلقى ضربات موجعة خلال سنة 2015 بجيجل 
 
تلقت بقايا الجماعات الإرهابية على مستوى إقليم ولاية جيجل، ضربات موجعة، كانت آخرها عملية 18 ديسمبر الجاري، أين قضت فيها  قوات الجيش الوطني الشعبي على أحد أخطر الإرهابيين بمنطقة رأس أمهران ببلدية الميلية، ويتعلق الأمر بالإرهابي "ل، عبد القادر" المدعو "السودار"، وقبلها بشهر كانت القوات الخاصة بمكافحة الإرهاب قد قضت على إرهابي آخر بمنطقة أولاد عربي بنفس البلدية. كما تمكنت قوات من الجيش الوطني الشعبي "قوات خاصة" من القضاء على إرهابيين اثنين نهاية شهر أوت الفارط بحي أولاد سوسي ببلدية الطاهير، بعد أن تم نصب كمين محكم ليلة 24 أوت 2015، أين تم القضاء على أمير جماعة إرهابية المسمى "نفلة نور الدين" ونائبه بوحنيكة عبد الوهاب. واسترجعت قوات الجيش خلال هذه العمليات عدد من الأسلحة منها مسدسات "كلاشينكوف" وكمية معتبرة من الذخيرة، كما قام في نفس الفترة إرهابي المسمى بوطاوي بوزيد بتسليم نفسه رفقة ثلاث نساء وإرهابيين اثنين تم القبض على أحدهما والقضاء على الآخر، كما تم خلال سنة 2015 تفكيك عدة مجموعات إسناد للجماعات الإرهابية.
 
اعداد: م – ب/أغيلاس. ب/ضاوية. م/غالية - ن/ابتسام - ب/م.بن ترار/فتح الله – بلعيد


تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha