شريط الاخبار
انخفاض فاتورة استيراد المواد الغذائية بـ 15مليون دولار ارتفاع العائدات الجمركية بـ17 بالمائة خلال شهري جانفي وفيفري تخصيص 60 سوقا جواريا في العاصمة لضمان الوفرة خلال رمضان كنفدرالية القوى المنتجة تجمّد إضرابها تحفظيا وتراقب تطور الأوضاع حملة «الأيادي النظيفة» تطال مسؤولين سامين في الدولة توسّع دائرة رفض مشاورات بن صالح حول الأوضاع في البلاد ملفات الفساد تُفتح و «أويحيى» و«لوكال» يتغيبان عن أولى جلسات الاستماع أويحيى فقد صفة الاستوزار ولا يشمله حق الامتياز القضائي عكس محمد لوكال الشعـــــــــب يصـــــــــدر حكمــــــــه ضـــــــــد أويحيـــــــى افتتاح مطار الجزائر الدولي الجديد يوم 29 أفريل الجاري النقابات المستقلة لمختلف القطاعات تنظم مسيرة وطنية في عيد العمال القضاء هو المخول الوحيد لتحصيل القروض واسترداد المال العام «الفاف» تهدد بمقاطعة الاتحاد العربي ردا على إهانة روراوة العاصميون يحيون الذكرى المزدوجة للربيع الأمازيغي بساحة البريد المركزي ولد عباس يسحب البساط من تحت قدمي معاذ بوشارب تعيين مراقب الشرطة بن دراجي جمال على رأس جهاز الاستعلامات «أميار» العاصمة يلتحقون بركب المقاطعين للرئاسيات ويرفضون مراجعة القوائم مفاوضات جارية لتسهيل منح التأشيرات للأجانب! منحرفــــون يستغلـــــون الحــــراك لارتكــــاب جرائــــم السرقــــة وترويــــج المخــــدرات آلاف الجزائريين يغزون الشوارع ويصرون على رحيل رموز النظام بطريقة سلمية قايد صالح يؤكد أن الحفاظ على استقرار وسيادة الجزائر أهم رهان الجزائريون يستذكرون الذكرى المزدوجة للربيع الأمازيغي 1980 و2001 البجاويون يتمسكون بمطلب رحيل رموز النظام ويحيون ذكرى الربيع الأمازيغ ارتفاع عدد قضايا تهريب العملة تزامنا مع الحراك الشعبي جلاب يدعو التجار إلى احترام السعر المرجعي وتفادي الجشع في رمضان سيدة تزوّر شهادة وفاة طليقها للاستفادة من الميراث بالأبيار قوات أمن خاصة تقتحم الحرم الجامعي سعيد حمدين مناضلو الحركة الثقافية البربرية يستعيدون الذكريات المرّة لقاضيهم ڤايد صالح يدعو للمحافظة على المكتسبات التي حققها الجيـش وتدعيمها تعيين خبير في ملف قضية قابض بريد بالمدنية اختلس 400 مليون سنتيم المحامون يشلون العمل القضائي ويحتجون أمام مقر مجلس قضاء الجزائر حركة جزئية في سلك الأمن الوطني وزير الفلاحة يدعو المنتجين للتنسيق مع أسواق الجملة خلال رمضان المحامون وأمناء الضبط في مسيرة بتيزي وزو الجمارك تقترح تدابير لمكافحة تضخيم فواتير الاستيراد توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى 73 دولارا بفعل التنسيق السعودي - الروسي وزارة السياحة تبرم 05 اتفاقيات للاستفادة من خدمات العلاج بمياه البحر تراجع سلة خامات «أوبك» إلى 70 دولارا للبرميل «أميار» تيزي وزو يقاطعون رسميا الانتخابات وينظمون مسيرة غدا «حمس» تدعو إلى تعيين شخصية توافقية وتطالب بن صالح وبدوي بالرحيل

التّرويج لرحلات الموت عبر فايسبوك و يوتيوب

توقيــــف أكثـــــر مــــن 80 حراقـــــا فـــــي عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرض البحـــــر منـــــذ بدايــــــة 2016


  06 فيفري 2016 - 23:12   قرئ 2937 مرة   0 تعليق   ملفات
توقيــــف أكثـــــر مــــن 80  حراقـــــا   فـــــي عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرض البحـــــر  منـــــذ بدايــــــة 2016

 الجزائريون لا يكترثون بـ  العنصرية  وشُبهة  الإرهاب  في أوروبا

برزت، من جديد، ظاهرة الهجرة غير الشرعية عن طريق البحر لبلوغ الضفة الأخرى من المتوسط. وأضحت شواطئ عنابة ودلس ونظيرتها في الغرب الجزائري بداية لقصص مأساوية راح ضحيتها شباب، نساء، قّصر وحتى أطفال، بعد أن عرفت  الحرقة  تراجعا ملفتا خلال السنوات السابقة، قبل رجعوها بقوة.

8 ملايين ثمن الوصول إلى سردينيا في رحلات انتحارية  

ظاهـــرة  الحرقـــة  تعـــود بقـــوة وقـــوارب المـــوت صنعـــت الحـــدث هـــذا الشتــــاء

 

عادت ظاهرة  الحرقة  بقوة في مدينة عنابة، في الأشهر الأخيرة، وارتفع معها عدد محاولات الهجرة غير الشرعية عبر قوارب الموت التي تنطلق من مختلف شواطئ عنابة، والتي تتجه نحو سردينيا بإيطاليا.

 

ورغم تشديد قوات السواحل مراقبتَها في الشريط الساحلي بعنابة، إلا أن الشباب في هذه الولاية يصر على الوصول إلى أوربا بحثا عن مستقبل أفضل.

 التخطيط لـ  الحرقة  يتم في جوانو أو سيدي سالم

 كشفت مصادر  المحور اليومي  أن التخطيط لرحلات  الحرقة  يتم في منطقتين معروفتين بوجود  البحارة  المتعودين على الصيد، والذين يملكون قوارب خشبية ويتقنون استعمال جهاز الـ  جي.بي.أس ، ويعرفون كيفية الوصول إلى سردينيا. ويتم الاتفاق مع الأشخاص الراغبين في التوجه إلى سردينيا، بالحصول على أرقام هواتفهم، حيث يطلبون منهم الانتظار إلى غاية اكتمال تعداد الأشخاص الذين يحملهم القارب، حيث يتراوح أعداد  الحراقة  في القارب الواحد بين 10 و15  حراقا .

مكان الانطلاق يختلف حسب تموقع قوات السواحل

 يختلف المكان الذي تنطلق منه القوارب، حسب تموقع قوات السواحل، حيث يغادر  الحراقة  عنابة في بعض الأحيان من شواطئ سيدي سالم،  جوانو ، رأس الحمراء أو حتى من شاطئ الشط التابع لولاية الطارف، وينطلقون دائما على الثانية صباحا ليقطعوا أميالا كثيرة في الظلام، في الساحل المتعودين على  الإبحار منه، ولكي يتمكنوا من ركوب الأمواج في اليوم الموالي على الأقل في النهار وتستغرق رحلات  الحرقة  غالبا حوالي 24 ساعة، ويدفع كل  حراق  قيمة مالية تقدر بحوالي 8 ملايين مقابل الوصول إلى إيطاليا.

 الحراقة يقدِمون إلى عنابة من مختلف الولايات

وقد تم توقيف العديد من القوارب في الأشهر الماضية، حيث كشفت قوات خفر السواحل لـ  المحور اليومي  أن غالبية الشبان الذين تم توقيفهم ينحدرون من أحياء ولاية عنابة وبلدياتها، كما يوجد بينهم شبان قدموا من ولايات أخرى كجيجل، قسنطينة، سكيكدة، الطارف، قالمة وحتى العاصمة، في محاولة منهم الوصولَ إلى أوروبا عبر شواطئ عنابة.

  اعتدال المناخ شجّع على تضاعف عدد محاولات  الحرقة 

ارتفعت عدد محاولات  الحرقة ، في الفترة الأخيرة، بسبب اعتدال المناخ وعدم وجود رياح قوية، وهو ما يسمح للقوارب بالإبحار، وينقص من احتمال وقوع الحوادث في عرض البحر ؛ الأمر الذي دفع العديد من الشبان إلى محاولة الوصول إلى شواطئ الضفة الأخرى. وقد أوقفت قوات خفر السواحل، في ظرف شهرين، أزيد من 55 قاربا.

 وصول بعض القوارب إلى إيطاليا زاد من  جنون  البقيّة

وما زاد من رغبة الشباب في  الحرقة ، هو تمكّن بعض القوارب في الفترة الأخيرة من الوصول إلى إيطاليا وإفلاتهم من قبضة قوات السواحل، حيث تنطلق العديد من القوارب في وقت واحد. وفيما يتم توقيف البعض، يتمكن الآخرون من الهروب ويبقى  الحراقة  لمدة 7 أيام في المركز بسردينيا، ثم يتم السماح لهم بالمغادرة مع وثيقة تسمح لهم بالبقاء هناك لمدة شهر، قبل العودة إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما يستغله  الحراقة  في التوجّه إلى فرنسا، أو البقاء في إيطاليا، بحسب البرنامج الذي أعدوه.

 غالبية  الحراقة  بطالون ولا يملكون أي مستوى تعليمي

وحسب ما كشفته مصادرنا، فإن أغلبَ  الحراقة  بطالون، لذلك اختاروا  الحرقة  كما أنهم لا يملكون أي مستوى تعليمي. في أوروبا، يكسب جلّهم رزقه عن طريق السرقة، خاصة أن الشبان الذين يملكون مستوىً دراسيا يقومون بـ الحرقة  بطريقة أخرى وذلك عن طريق نيل التأشيرة إلى أحد الدول الأوربية بغرض الدراسة ثم يبحثون عن سبل للاستقرار هناك. وقالت مصادرنا إن الفئة التي لا يمكن أن تنال  الفيزا  هي التي تلجأ لـ  الحرقة ، كما أنّ وجود عدد كبير من أصدقائهم في أوربا، ممن نجحوا في  الحرقة  في السنوات الماضية، يشجعهم على محاولة ركوب الأمواج والمخاطرة في قوارب الموت.

 قوارب  الأونساج  تستعمل في  الحرقة !

أكّدت مصادر  المحور اليومي  أن القوارب التي يستفيد منها بعض الشبان في إطار برنامج  الأونساج  من أجل مزاولة مهنة الصيد يقومون ببيعها لـ  البحارة  مرفوقة بالمحركات، لتستعمل، بعدها، ي عملية  الحرقة ، ويوجد بين  الحراقة  بعض من استفادوا من  الأونساج  الذين يلوذون بالفرار بعد بيع المعدات أو المركبات التي استفادوا منها، قصد تحويل الأموال إلى  العملة الصعبة  ليتوجهوا إلى سردينيا الإيطالية.

 أعمار  الحراقة  تتراوح بين 17 و35 سنة

تتراوح أعمار  الحراقة ، في الغالب، بين 17 سنة و35 سنة؛ إذ يوجد بعض القصر الذين نجحوا في الوصول إلى سردينيا، وهناك من تم توقيفهم من قبل المصالح المختصة، كما تم توقيف فتاة ضمن قارب  حراقة ، في أواخر سنة 2015، ورعايا سوريين أيضا، ما يؤكد أن  الحرقة  أصبحت بمثابة الحل الأول للشباب في ولاية عنابة رغم الحملات التوعوية ورغم الحوادث المؤسفة التي تقع لبعض  الحراقة ، إلا أن هذا لم يغير شيئا وحتى الوجود المكثف لقوات السواحل لم يجدِ نفعا.

ع  ب