شريط الاخبار
اختطاف طالبات على متن حافلة للنقل الجامعي وتعرض زميلهم لاعتداء وحشي احتياطي الصرف «سينفد» خلال السنوات الثلاث المقبلة مدوار يقر بوجود خيانة ويورط زطشي في قضية زرواطي الحكومة مطالبة بالتحقيق في مشاريع استثمار «وهمية» ركود المبيعات يرغم وكلاء السيارات على تدشين «صولد» نهاية العام مبكرا الديوان الوطني للحج والعمرة يحذر من الوكالات الوهمية الإفراج عن تفاصيل تسيير الميزانية المخصصة للمدارس الابتدائية توقيف مهرب دولي للبشر في عرض البحر بين وهران وعين تموشنت أويحيى يلتقي ماكرون وملفات الذاكرة والعلاقة مع دول الجوار في مقدمة المشاورات جزائريون بالمهجر يتشبعون بالفكر المتطرف ويلتحقون بصفوف "داعش" "سفيتال" تُفاوض اليابانيين لإنشاء مصنع سيارات "تويوتا" بالجزائر "أحزاب التحالف الرئاسي ستدافع عن حصيلة الرئيس بوتفليقة" عرض حصيلة العهدات الأربع على البرلمان نهاية السنة مهربون وبارونات يغرقون السوق بملايين وحدات المفرقعات «آن الأوان للتخلي عن تقديس البشر وترك التراث الإسلامي للدجالين أسهم في تزييف الحقائق»  عيسى يحذر من الغزو العالمي الذي يستهدف الأمة "البوشي" سيواجه باقي المتهمين في قضية الكوكايين هذا الأسبوع الحكومة تدعو البلديات إلى مواكبة الإصلاحات الاقتصادية ارتقاع رقم أعمال "جازي" بـ%05,6 خلال الربع الثالث من 2018 زمالي يكشف عن إدماج 270 ألف منصب خلال 2018 84 % من علامة القهوة غير المطابقة للمعايير تسوّق للجزائريين عودة "التحالف الرئاسي" في غياب الإسلاميين تغيير المصابيح الزئبقية بأخرى تشتغل بالطاقة الشمسية عبر 29 بلدية الداليا تؤكد مواصلة الحكومة سياسة دعم الفئات الهشة حجز 155 ألف "دولار" و3 آلاف "أورو" بمطار وهران قيتوني يتوقع ارتفاع الجباية البترولية خلال 2019 ارتفاع الصادرات بـ 16% خلال الـ09 أشهر الأولى من 2018 إعلاميون يتكتلون لتشكيل نقابة وطنية مستقلة للصحافيين الجزائريين زطشــــــي يخـــــرق القوانيــــن وينقلــــب علــــى مــــــدوار الإفراج عن "عبدو سمار" و"مروان بودياب" والأمر بإجراء تحقيق تكميلي للفصل في الملف زيتوني يشدد على اعتراف فرنسا بجرائمها "قبل التطرق لملفات أخرى" إقبال "باهت" على الجناح السعودي في صالون الكتاب إرهابي وعائلته يسلمون أنفسهم بسكيكدة جلاب يكشف عن رفع نسبة الدعم للمصدرين بين 25 و50 بالمائة عضو الغرفة الآسيوية - القطرية يُشيد بجودة المنتوجات الجزائرية البرنت يستقر عند 70 دولارا واجتماع المنتجين لبحث وضع السوق غدا مرض "الملديو" يتلف مئات الهكتارات من البطاطا بالغرب التسجيل في قوائم التأهيل للترقية لرتبتي أستاذ رئيسي ومكون بداية من الغد وزارة السكن تدرج تسهيلات جديدة للحصول على السكن الريفي رجل يتنكر بجلباب ويحاول اقتحام مسكن عائلة زوجته بالقبة

من مداعبة الكرة في الأحياء الشعبية إلى النجومية  

رياض محرز هديّة الجزائر للكـــــرة العالميــــــة


  12 مارس 2016 - 10:45   قرئ 2907 مرة   0 تعليق   ملفات
رياض محرز هديّة الجزائر  للكـــــرة العالميــــــة

 لـ «رياض محرز» في موسم 2015-2016، حيث بات اسمه لا يفارق عناوين الصحف ولا يكفّ المعلقون عن ذكر اسمه «محرز يسجل»، «محرز يراوغ»، «محرز يصنع الفارق»، «محرز يقود ليستر إلى صدارة البريميرليغ». تهزّ أهدافه شباك الخصوم، وتتحدث مهاراته عن نفسها، لاعب حفر اسمه من ذهب في سجل نجوم الدوري الإنجليزي، تمكن من ذّل الفرق الكبيرة قبل الصغيرة في بطولة قوية كالتي يتابع مجرياتها عشاق الساحرة المستديرة في «بلاد الضباب» وبعيدا عنه، لاعب لا يمل ولا يكل عن التألق والتقدم إلى الأمام دومًا، داعب الكرة بخطى ثابتة قبل أن يعلو كعبه ليصبح محل أطماع الأندية الكبيرة حاليا.

ولد النجم الدولي الجزائري «رياض محرز» في حيّ «سارسال» الفرنسي شمال العاصمة باريس في الحادي عشر من شهر فيفري عام 1991. ليكرّس الفكرة التي تقول إن المواهب الكروية التي تصنع في الأحياء الشعبية الفقيرة والشوارع الضيّقة، لن تكون أقل شأناً من تلك التي تتخرج من أكاديميات كرة القدم ذات الأبنية الفارهة والملاعب العشبية عالية الجودة. معاناة محرز في الحي الذي يعتبر من الأحياء الفقيرة، جعلته يصمّم على استغلال موهبته الكروية ليخرج عائلته من وضعها الاجتماعي، وكان والده «أحمد محرز» يطمح لأن يواصل ولده الثاني «رياض» حلمه الذي لم يستطع تحقيقه يوماً بأن يصبح لاعباً مشهوراً بعد أن بقي يراوح في مكانه بين أندية الهواة، يقول رياض عن تلك المرحلة «كان والدي دائما ورائي، وقال إنه يريد مني أن أكون لاعب كرة قدم»و وأضاف: «كان دائما معي. يفيدني بنصائحه، ولعب من قبل لفرق صغيرة في الجزائر وفرنسا، يدرك جيدا ما كان يقوله، لذلك استمعت إليه، ووثقت في كلامه»، تبنّى الوالد موهبة ابنه وألحقه بأحد أندية الهواة الفرنسية في الحيّ، حيث كان على رياض أن يقنع الجميع بأنه ليس هاوياً وأنه يملك من الإمكانات ما يجعله محترفاً، فقط كان عليه الصعود بالقطار المتوجه إلى المحترفين، والانتقال من المحطة التي أجبره واقع عائلته الفقيرة على الوقوف فيها بين الهواة. عام 2006 توفي «أحمد محرز» بعد معاناة مع أمراض قلبية، وكانت الصدمة الكبيرة لرياض - الذي تركه في سن 15 فقط- برحيل من كان يتبنّى أحلامه الكبيرة. كانت إذن صدمة الإنعاش - إن صح وصفها - وهي التي جعلت من لاعب «الخضر» حاليا يفكر بأن يمضي بأحلامه قدما حتى تكبر، حتى وإن ودّعه مشجعه الأوّل إلى الأبد، ورغم البيئة الفقيرة التي لا تصلح لأن يخرج فيها نجم كروي، وكأنه رهان على حصاد بعد زرع الياسمين في أرض صحراوية، ليستغل الشاب الطموح موهبته قصد إخراج عائلته من ذلك الحي الفقير، مكرّسا الفكرة التي تقول إن المواهب التي تصنع في الأحياء الشعبية ليست أقل شأناً من تلك التي تصنع في أكاديميات الكرة،
جسد نحيل ببصمات فنان فوق الميدان
جسده النحيل لم يحمل مؤشرا على أن محرز سترافقه تلك الأحلام الكبيرة، لكن الإصرار يجعل من المستحيل ممكناً، يتذكر الدولي الجزائري جيداً طفولته الصعبة، «لم نكن أغنياء لكننا لم نكن فقراء، لقد كانت والدتي المغربية الأصل تحرص على تحضير الطعام لنا بعد عودتها من العمل، كانوا يقولون لي دوماً إنني نحيل جداً وسأصبح فريسة سهلة أمام لاعبي الخصم، إلا أنني كنت أجيد اللعب فنياً لأتفوق على ضعفي البدني، ولم أكن سريعاً، إلا أنني كنت أعمل وأتمرّن بجهد كبير لأمتلك تلك المهارات الإضافية»، هذا ما أكده أيضاً محمد كوليبالي مدربه في سارسال، «لقد كان نحيلاً جداً إلا أنه امتلك شخصية مميّزة في أرض الملعب، عمل بجد ليجمع ما بين المهارة والشجاعة وقوة الشخصية».
عام 2009 انتقل محرز لنادي «كامبير» أحد أندية الدرجة الرابعة في فرنسا، وأخذ بنصيحة أحد مدربيه التي تقول: «عندما تكون نحيلاً وضعيفاً لن تقوى على الالتحامات مع لاعبي الخصم، كل ما عليك فعله أن تكون ذكياً في تحركاتك داخل أرض الملعب». بعد أشهر قليلة من تغيير الأجواء، لفت أنظار معايني أندية باريس سان جيرمان ومارسيليا، إلا أنه فضل الانتقال إلى «لوهافر» في الدرجة الثانية، والصعود تدريجيا نحو القمة، كما أن هذا الفريق كان جيداً في تأهيل اللاعبين، وسجل في صفوفه 24 هدفاً في 60 مباراةً خاضها مع الفريق الثاني، وفعلاً تمكن الجزائري من الصعود إلى الفريق الأوّل في فترة وجيزة، وسجل ستة أهداف معه في دوري الدرجة الثانية. انتقل محرز في جانفي 2014 إلى نادي ليستر سيتي الإنجليزي بصفقة يمكن وصفها بالرمزية بلغت حوالي 450 ألف جنيه استرليني، ربما كانت من أضعف الصفقات، ولم تكن قيمتها فقط الشيء الوحيد المثير للاستغراب، بل انتقاله إلى الدوري الإنجليزي المعروف بالمجهود البدني العالي للاعبيه وأنديته كان الأكثر غرابةً، رغم تحذيرات المقربين من عواقب الانتقال وتلقيه عدة عروض من أبرز الأندية الفرنسية، إلا أنه قرّر خوض التجربة مع متصدر الدرجة الثانية في الدوري الإنجليزي، وأكمل رياض نصف الموسم الأوّل له مع «ليستر سيتي» بنجاح مسجلاً أربعة أهداف وصنع عديد الفرص، ليتأقلم مع أبناء المدرب «نايغل بيرسون» آنذاك. محرز المولود في فرنسا لأب جزائري وأم مغربية الأصل، كان أمام عدة خيارات. بيد أنه فضّل الانضمام إلى «محاربي الصحراء»، لأن قلبه عشق الجزائر منذ طفولته حين كان يقضي عطلته الصيفية فيها برفقة أبيه. ذكرياته الجميلة جعلت قلبه يميل للأخضر، هكذا علل انضمامه لـ «محاربي الصحراء» قبيل نهائيات كأس العالم 2014، وقد علق على هذا الاختيار قائلا: «هذه كانت رغبتي منذ الصغر، والشيء الأهم هو أنني حققت حلم أبي المتوفي، الذي أرادني أن أمثل المنتخب الجزائري، ولن أتردد ثانية في اختيار تمثيل البلد الذي ولد فيه، وبالطبع آمل في تحقيق كأس الأمم الأفريقية والصعود لكأس العالم 2018 بروسيا».
البداية بمشاهدة مباريات «الخضر» بجنوب إفريقيا
بداية محرز مع عالم الكرة شبه الاحترافية، بدأت مباشرة بعد أن تابع عبر التلفزيون، وكان عمره دون العشرين، مباريات «الخضر» في مونديال جنوب إفريقيا، حيث أمضى على أوّل عقد له مع نادي لوهافر في موسم 2010- 2011، ولكنه موسم محبط لعزيمة لاعب لم يتدرّج عبر مدارس الكرة، فكان مصيره الفريق الثاني لنادي «لوهافر»، الذي كان يعتبره لاعب شوارع فقط، وهو موسم سجل فيه 13 هدفا مع فريق الاحتياط، ولم يشفع له ذلك لكسب ودّ مختلف المدربين الفرنسيين، الذين قادوا نادي «لوهافر» الذي سبق للدولي السابق «تاج بن ساولة» وأن لعب له في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، فكانت السنة الموالية باهتة جدا إلى درجة أنه لم يسجل أي هدف خلال الدقائق الكثيرة التي لعبها مع النادي، فتم تحويله للفريق الثاني الاحتياطي، فلعب من دون ضغوط ولا صرامة تكتيكية وأمضى 11 هدفا، وحلم بانتقاله للفريق الأول للنادي المتواضع، ولكنه فشل مرة أخرى ولم يسجل في مرحلة الذهاب إلا هدفين، وصار يبحث عن جو آخر بعيدا عن تهميشه في فرنسا. ومع أول فرصة سنحت له للتنقل إلى إنجلترا، عضّ عليها رياض بنواجذه وصار لاعبا لنادي ليستر سيتي، حيث وجده يبحث عن بطاقة الصعود إلى القسم الأول الممتاز، ويتصارع مع أندية عريقة على غرار «واتفورد» و»نوتينغهام فوريست»، فنجح في وضع بصمته مسجلا ثلاثية خلال هذه المرحلة، قادته إلى الدرجة الأولى وصار أمام حقيقة نجوم الكرة العالمية وبدأ السؤال عن لاعب مهاري ضعيف البنية وما يمكنه أن يحققه أمام الكبار، ولم يجد في هذا الدوري إلا مواطنه نبيل بن طالب.
لاعب لم ينل بطاقة حمراء  في مسيرته
أجمل ما في رياض محرز، أنه لاعب خلوق، بالرغم من أنه يتلقى الضربات وأحيانا الاعتداءات، كما حصل له في مباراتين هذا الموسم ضد كل من سوانسي وتشيلسي، لكنه يكتفي بالاستفادة من الخطإ من دون أن ينطق كلمة واحدة أو يحتج. فاللاعب في موسمه الثالث على التوالي في إنجلترا، لم ينل سوى بطاقة صفراء واحدة، نالها مع بداية الموسم الكروي الحالي، وكان قد نال أربع بطاقات صفراء في المواسم التي لعبها في «لوهافر» بين الفريق الأول وفريــق الاحتيـاط.
خلال الموســم الكــــروي السابــــق كــــان مدرب ليستر، يبحث عن نفسه، خاصة أن كتيبته كانت في مؤخرة الترتيب وتم الاقتناع بأنها لن تنج من السقوط، فكان ظهور محرز متذبذبا، لعب طوال الموسم الماضي 2084 دقيقة وكلما كان له ذلك إلا وأمتع الجماهير، خاصة في مباراتيه أمام أرسنال وليفربول، ولكن من دون تسجيل ولا فوز لناديه، بينما كان ليستر مجبر على الفوز مهما كانت الظروف ولو بالعرض السيّء، إلى أن حدث ما يشبه المعجزة عندما نجا ليستر من السقوط، وتم فتح صفحة جديدة خلال الموسم الحالي، وهي الفوز بأكبر عدد من المقابلات، وجمع النقاط لتفادي الحسابات والتعب الذي عاش فيه النادي ومناصريه، ولكن الفريق أحدث زلزالا أسكت كل التوقعات بتنصيب نفسه رائدا للبطولة حاليا، حيث يتصدر ترتيب الدوري الانجليزي بفارق 5 نقاط عن الثاني توتنهام، ولم تبق على نهاية البطولة سوى 9 مباريات. 
هل ظلم حاليلوزيتش محرز؟ 
رغم أن الفضل يعود له في استدعاء «رياض» لتقمص ألوان المنتخب الجزائري (لعب أول لقاء ضد مالاوي في)، إلا أن حاليلوزيتش لم يمنح له وقتا كثيرا في كأس العالم الأخيرة، ما دفع أحد الصحافيين الإيطاليين يتساءل وقتها «أين كان رياض محرز عندما لعبت الجزائر كأس العالم؟» وكان اللاعب قد تجاوز من العمر 23 سنة في «مونديال البرازيل»، إلا أنه كان خارج الخدمة، فهل أجحف المدرب البوسني في حقه، أم أن محرز نابغة ظهر بقوة في المباريات الأخيرة فقط؟
هذه التساؤلات بقيت من دون إجابة وربما قدوم المعني في النفس الأخير من التحضيرات هو السبب، وحتى المباراة الوحيدة التي لعبها أمام بلجيكا خسرها المنتخب الجزائري بهدفين مقابل واحد، وظهر «رياض» الذي تم وضعه في الجناح الأيسر شاحبا، وحتى الفرصة الوحيدة التي جاءته في الشوط الأوّل، أمام الحارس البلجيكي «كورتوا» بعثرها بعيدا عن المرمى، فقام المدرب بوضعه على مقاعد الاحتياط، بالرغم من أن كل لاعبي «الخضر» كانوا خارج الصلاحية في تلك المواجهة، لكنه الوحيد الــــذي دفع الثمـــن ولم يقحــــم ولو دقيقــة واحدة في اللقاءات الثلاثــــــــــة المتبقيــــــــة أمام كــــل مـــن  كوريـا الجنوبيـــة، روسيــــــــــــا وألمانيا.

كانت البداية الحقيقية

 

 



تعليقات (0 منشور)


المجموع: | عرض:

إكتب تعليق



الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha