هذا هو المسرح الحر...

  23 أفريل 2016 - 15:23   قرئ 3691 مرة   ارفع الستار

هذا هو المسرح الحر...

نتساءل كم من عرض مسرحي في إطار الدولة أو فيما يعرف بإطار المسارح الجهوية أو المسرح الوطني محي الدين باشطارزي بحد ذاته، مثل الجزائر وشرفها أكثر من مرة وعاد بالجوائز من المهرجانات سواء كانت عربية أو حتى في مستواها العالمي، رغم أن وزارة الثقافة تدعم المسارح بشكل دائم لإنتاج عروض مسرحية توفر لها حتى حق التوزيع ومكانا للتدريبات، غير أن أغلب الفرق التي تمثل الوطن أحسن تمثيل نجدها من الفرق الهاوية الحرة، المتكونة ضمن جمعيات أو حتى تعاونيات، التي وإن تحصلت على الدعم فإنه يكون دون المستوى، بالمقارنة مع الدعم المالي الذي تتوفر عليه مسارح الدولة، وعليه نعيد التساؤل لماذا يحدث هذا وأين الخلل؟

بدون أرقام يمكننا الحديث والجزم بأن الفرق الهاوية الحرة هي الأكثر نشاطا ولها فعالية في الحركة الثقافية المسرحية الكبرى، على عكس مسارح الدولة، إذ تتعدى مشاركتها خارج حدود الوطن، وبدون أن نذهب بالزمن بعيدا نذكر على سبيل المثال عرض «راحلة» للمخرجة تونس آيت علي، وعرض «مايا» للمخرج هشام بوسهلة وأداء الممثلة سعاد جناتي، حيث أن العرض الأخير تخلت عنه وزارة الثقافة وحرم من الدعم المادي، ليصبح بعد ذلك عرضا عالميا، فلما لا نقيم الفن على أساس الإبداع، ودون العودة للهيئة التي تنظم؟ وإلى متى يبقى تهميش الفرق المسرحية الحرة التي يغيب عنها الدعم؟.

 

ص. بوعياد

 


المزيد من ارفع الستار