بقلم: حميد آيت مزيان

لماذا لا يتغير «جاب الله»؟

  17 جانفي 2018 - 10:29   قرئ 840 مرة   مسـمار جحـا

 يبدو أن عبد الله جاب الله يرفض تغيير أفكاره. يسير المجتمع نحو التغيير، وهو باق على أفكاره القديمة. وبينما تعرف الجزائر تحولات كبيرة نحو دمج البعد الأمازيغي كمكون هوياتي أساسي، بقي هو يرفض هذا الدمج، بل أكثر من هذا اعتبر الاحتفال بعيد يناير «جاهلية». فيحتار المرء، ويصاب بالدهشة، وهو يستمع، أو يقرأ عن جاب الله، وهو باق على أفكاره القديمة، رافضا التغيير، والتحول، كسنة من سنن الحياة. وبينما يسير الجميع نحو التخلي عن الفكر الأحادي، وعن الأيديولوجيات المنغلقة التي لا تقبل بالتعايش بين مختلف مكونات الهوية الوطنية، نجد جاب الله باق في مكانه، يراوح أفكاره القديمة، يرفض التغيير، مفضلا السكينة على السير قدما مع مجتمع يتحرك ويسير بهوية مركبة، لا تقوم على الأحادية. وأكثر من هذا، ما يزال يعتبر المطالبين بالبعد الأمازيغي للجزائر، بمثابة أناس بعيدين عن «الإسلام»، حسبه، وكأنه يرى إليهم كخصوم. من بين الأمور التي تجعلنا نقول إن الرجل يرفض التغيير، في وقت تغير فيه الجميع (اللهم بعض من أتباعه)، هو أنه ما يزال يستعمل الخطاب الديني للتعبير عن مواقف سياسية. بمعنى أنه ما يزال يرتدي عباءة «رجل الدين»، من أجل التعبير عن برنامجه السياسي. أعتقد أن كل هذا تجاوزه الزمن. وعبد الله جاب الله، عليه أن يغير من أفكاره، ويساير حركية المجتمع، في وثبته نحو أفق جديد. أفق ذات هوية بمكون أمازيغي.

 


المزيد من مسـمار جحـا