بقلم: حميد آيت مزيان

قضية «موريس أودان».. بداية الانفراج؟

  24 جانفي 2018 - 10:40   قرئ 754 مرة   مسـمار جحـا

قضية «موريس أودان».. بداية الانفراج؟

ربما تسير قضية المناضل «موريس أودان» نحو الانفراج وتتجه نحو ظهور الحقيقة، بعد أكثر من ستين عاما من التعتيم. فقد صرح النائب الفرنسي «سيدريك فيلاني»، أول أمس، بأن «الدولة الفرنسية لن تسعى لفرض أطروحتها» بخصوص ما أصبح يطلق عليه تسمية «قضية موريس أودان»، المناضل اليساري الفرنسي الذي اعتقلته الشرطة الاستعمارية بالجزائر العاصمة سنة 1957، واختفى في ظروف غامضة بعد أن ساند نضال الجزائريين ضد الاستعمار. وبإمكان هذا التصريح الذي أدلى به نائب ينتمي للحزب الحاكم في فرنسا أن يساهم فعلا في ظهور الحقيقة التاريخية بشأن هذه القضية. وحسب تصريح ذات النائب الفرنسي، ورد في حوار مع يومية «لومانيتي» اليسارية، فإن القضية بإمكانها فعلا أن تأخذ أبعادا مغايرة، خلال الأيام القادمة، وفي اتجاه ظهور الحقيقة التاريخية بعد سنوات من التعتيم الممارس من قبل الدولة الفرنسية، التي رفضت الأخذ بأطروحات عدد من المؤرخين، الذين أكدوا أن موريس أودان تعرض للتعذيب ثم الاغتيال من قبل مضليي الجنرال «ماسو»، في خضم معركة الجزائر. وجاء في حوار «سيدريك فيلاني»، وهو جد مقرب من عائلة «أودان» حاليا، أن الحقيقة التاريخية هي التي أصبحت تهم، مهما كانت نتائجها، مما يوحي أن الأمور سائرة فعلا نحو الانفراج.



المزيد من مسـمار جحـا