بقلم: حميد آيت مزيان

مصلحـــــــــة التلميــــــــذ فـــــــوق كـــــــل شـــــــيء

  21 فيفري 2018 - 11:35   قرئ 672 مرة   مسـمار جحـا

مصلحـــــــــة التلميــــــــذ فـــــــوق  كـــــــل شـــــــيء

ما طالبت به أمس، خمس نقابات في قطاع التربية، حينما دعت إلى «وضع مصلحة ومستقبل التلميذ فوق كل شيء»، هو الموقف الذي يخرج المدرسة من هذا الحال الذي آلت إليه، فالوضع بدأ يأخذ مجرى يسير نحو التعفن في قطاع التربية، فلا يمضي عام إلا وعشنا على وقع شبح الإضرابات، وهذا لا ينعكس سلبا سوى على التلميذ، وعلى تحصيله، مع اقتراب امتحانات الفصل الثاني، والعطلة الربيعية. سبق لنا وأن قلنا إنه حان الوقت للتفكير جديا، في طرق أخرى غير تلك التي تضر بالتلميذ والمنظومة التربوية بصفة عامة. نحن الآن في وضعية صعبة، بعد أسابيع طويلة من الإضراب، وفي كل مرة نقترب من شبح السنة البيضاء. لا بد من تجنب هذه النتيجة، مهما كان. صحيح أن أيام العطلة الصيفية -إن تم استغلالها في التدريس- سوف تؤدي إلى تخفيف حدة الضرر، لكن لا بد من التفكير جديا في المسألة اليوم، وأكثر من أي وقت مضى. مصلحة التلاميذ يجب أن تكون بمثابة ما يجب أخذه بعين الاعتبار، وهو فوق كل المطالب، يعلو عليها. وقد حان الوقت للتفكير جديا في هذا الأمر. وإيجاد سُبل أخرى لتحسين وضعية المُعلم والمنظومة التربوية بصفة عامة. لا خيار سوى خيار الحوار، والتفكير في المنظومة على المدى الطويل، وليس وفق المدى القصير.



المزيد من مسـمار جحـا