نحو عودة سوريا للجامعة العربية

  02 أفريل 2018 - 17:08   قرئ 1022 مرة   مسـمار جحـا

الخطوات التي تقوم بها حاليا، كل من العراق، مصر، الجزائر، وتونس لدعم عودة سوريا إلى وضعها الطبيعي وإعادة عضويتها في الجامعة العربية،  تعد مسألة ومسعى في غاية الأهمية. تأتي هذه الخطوة الديبلوماسية، بعد أن تم التأكد نهائيا من حجم الفاجعة التي خلفها ما كان يسمى بـ "الربيع العربي"، الذي ذهبت سوريا ضحية له، مثل غيرها من البلاد العربية التي انزلقت في أوحال مخططات مرسومة سلفا من قبل العواصم الغربية. فها هي فرنسا تحاكم رئيسا سابقا تعمد إسقاط نظام قائم في بلد، من أجل مصلحته الشخصية، وباسم ما يسمى بالربيع العربي. لقد انتقدت بعض هذه الأطراف، مؤخراً استمرار خُلو مقعد سوريا في جامعة الدول العربية، داعية إلى مراجعة قرار تعليق مشاركة الوفود السورية في اجتماعات مجلس الجامعة، وبإمكان العودة بفضل هذه الخطوات للوضع الطبيعي، لما بقبل الأحداث "الربيعية" التي أرست الخراب. فباسم العلاقات التاريخية الموجودة بين الجزائر وسوريا، مثلما أشار إلى ذلك وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل، بإمكان تسهيل عودة سوريا للجامعة العربية، والوصول إلى وفاق عربي عربي بخصوص هذه المسألة. علما أن عضوية سوريا مجمدة في الجامعة منذ سنة 2011. وعليه، يجب العودة إلى والوضع الطبيعي، الذي يُسهل على دمشق استقرارها، من منطلق أن استقرار سوريا يصب في صالح الشرق الأوسط والمنطقة العربية برمتها.

حميد آيت مزيان

 

 



المزيد من مسـمار جحـا