توتر إسلامي مسيحي

  11 نوفمبر 2019 - 10:55   قرئ 204 مرة   مسـمار جحـا

توتر إسلامي مسيحي

وقف الإسلاموفوبيا في فرنسا، وفي عموم الدول الأوروبية، أضحى أكثر من ضرورة. والمسيرة التي شهدتها باريس أمس، في هذا الاتجاه، تعبر بالفعل عن وجود قلق حقيقي في أوساط أنصار التوجه الإنساني في الغرب، الأمر الذي يبرز تخوفا حقيقيا من مستقبل العلاقات الإنسانية في الغرب. فحينما تسوء العلاقات الإنسانية بين المنتمين للديانات المنزّلة، فذلك يعني بأن احتمال ظهور الصدام وارد حتما. ويكتشف المتابع لوسائل الإعلام الفرنسية، الثقيلة منها بالخصوص، كيف تحول العداء للإسلام في فرنسا إلى مادة دسمة، تثير نقاشات متشنجة، لا تبشر بالخير. فدرجة رفض المسلمين في المجتمع الفرنسي، لم تعد تمس أنصار تيار اليمين المتطرف لوحده، بل تيارات أخرى، كانت إلى وقت قريب بمثابة تيارات معتدلة، لها خطاب معتدل تجاه المهاجرين. لكن يبدو أن الوضع تغير كثيرا، وأنّ ورقة معاداة الإسلام، والخوف منه ضمن ما يسمى بالإسلاموفوبيا، أضحى ورقة سياسية رابحة، نتجت عنها شعبوية مفضوحة، تستند إلى عداء ديني، يخفي عداء عرقيا عميقا، وكراهية مقيتة، تضع العلاقة بين المسيحية والإسلام على صفيح ساخن.   

بقلم: حميد آيت مزيان

 


المزيد من مسـمار جحـا