لا صوت يُسمع في إسرائيل

  13 نوفمبر 2019 - 08:44   قرئ 345 مرة   مسـمار جحـا

لا صوت يُسمع  في إسرائيل

لا صوتَ يُسمع في إسرائيل، سوى صوتها. فبمناسبة الذكرى الـ15 لوفاة الرئيس السابق ياسر عرفات، استشهد فلسطيني، وأصيب آخرون. وبالرغم من دعوة الاتحاد الأوروبي إلى وقف التصعيد بشكل «سريع وتام»، بعد اشتداد التوتر عقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة باغتيال القيادي بهاء أبو العطا، أدارت «تل أبيب» ظهرها للعالم مرة أخرى، ورفضت سماع صوت العالم. وهي حريصة على ممارسة العنف والقتل والقمع في ذكرى رحيل الرئيس عرفات بالذات. ولا تترك أي فرصة لتحرك فلسطيني على الأرض قد يمس ما تعتبره آمن «مواطنيها». التصعيد في هذا الوقت بالذات مهم بالنسبة للكيان الصهيوني، الذي يأخذ شرعيته من «مواطنين» يهللون  لمثل هذه الاغتيالات، ومثل هذا العنف الموجه ضد العزل، عملا بالعقيدة الإسرائيلية التي هي عقيدة  تقوم على النظرية الهجومية، بسبب الإحساس بالضعف أمام جيرانها، وعدم الإحساس بالأمان. هكذا يبدو العالم اليوم، ففي بوليفيا، تمت الإطاحة برئيس يحظى بشعبية كبيرة، وجد حلولا لكثير من الأزمات التي كان يعاني منها الشعب البوليفي، بينما في الشرق الأوسط، يُمارس العنف والتقتيل في لحظة تكاد تكون لحظة صمت.

بقلم: حميد آيت مزيان

 


المزيد من مسـمار جحـا