شباب الجزائر حماة الوطن

  22 جويلية 2015 - 11:15   قرئ 5558 مرة   يا ليت

شباب الجزائر حماة الوطن

عشنا ليلة سوداء، أمسية اليوم الثاني لعيد الفطر المبارك، حيث فقدنا تسعة من أبناء وطننا الجزائر، تسعة أبناء في ريعان شبابهم راحوا ضحية الإرهاب الهمجي، وأيادي الغدر الذين فقدوا ضميرهم وماتت قلوبهم، فكم من أم بكت بحرقة على فلذة كبدها وكم من ابن بكى بحرقة على والده.. إلى متى سنظل هكذا ؟؟ إلى متى سنحرم أناسا من سعادة الدنيا؟ إلى متى سنبقى نستقيظ صباحا بسماع هذه الأخبار المحزنة.. الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني، الشرطة، كلهم أبناء الوطن وكلهم حماة الوطن، وبهم نستشعر فعلا الأمن والأمان، فاليوم واجب على الدولة كما وجب على كل المواطنين أن يتكاتفوا وأن يتضامنوا فعلا من أجل  إيقاف هذه المجازر الترهيبية..اليوم وأنا أطالع، لفتت انباهي هذه القصيدة الصغيرة التي أهديت لأرواح رجال الجيش الوطني الذين سقطوا في سبيل الوطن.

عذرا أمي شاءت الأقدار... 

         تأتيك الفاجعة منتصف النهار

كنت أريد أن أراك في الديار ....

      ناداني قدري ولم استطع الفرار

أعلم أنك تبكين سرا وجهار .... 

      ألا تؤمنين بالقوي العزيز الجبار

لقد تذكرتك أمي في الاحتضار ....              تمنيت رؤيتك في آخر المشوار

هذا قدري أمي الآن أودع الديار.... 

           وأن التحق بدار الحق والقرار

اعلم أمي أن الفاجعة كالإعصار .... 

  في ليلة مظلمة مصحوبة بالأمطار

صبرا أمي وادعي لي بالأسحار ...

          فأنا شهيد عند الملك القهار

أريد دعائك ليلا ونهار.... 

   عسى أن يرحمني ربي مع الأخيار

فعلا قصيدة مؤثرة، اليوم ونحن في وطننا الجزائر، لا نقبل بأي مساس بالسيادة الوطنية ولا بأمن هذا الجيل الذي ضحى من أجله أزيد من مليون ونصف مليون شهيد..الجزائر لا تقبل أن تساوم مع المجرمين، الجزائر أكبر وأشرف وأعظم من هؤلاء المرتزقة. رحم الله الشباب المجاهدين الأوفياء الذين ماتوا بأيادي الغدر، نحسبهم عند الله من شهداء الحق.



المزيد من يا ليت