طالبوا بشركة وطنية تمول فريقهم وألحوا على رحيل الإدارة الحالية

أنصار اتحاد الحراش يحتجون أمام مقر البلدية

  10 جوان 2019 - 10:16   قرئ 20907 مرة   الأخيرة

أنصار اتحاد الحراش يحتجون أمام مقر البلدية

استجاب أنصار المدرسة الكروية الحراشية بالمئات لنداء القلب، وتجمهروا أمام مقر بلدية الحراش، أول أمس، للمطالبة برحيل الإدارة المسيرة للنادي الذين حمّلوهم مسؤولية الوضعية المؤسفة لأحد أعرق الأندية الجزائرية الذي يتخبط في الدرجة الثانية منذ عام، رغم الماضي المجيد ومشاركاته في المنافسات القارية سابقا، كما ناشدوا السلطات العليا في الدولة للتدخل وتخصيص شركة وطنية تمول الفريق كما هو الشأن للعديد من الأندية. 

رافقوها حين كانت في «حظيرة الكبار»، ناصروها في أوقات الشدة والفرج، عبر اللقاءات التي خاضها النادي سواء بالحراش أو خارجها، وكانت لهم قصة وفاء طويلة معها قبل أن تسقط «الصفرا» الموسم الماضي، إلى المحترف الثاني ليبقى الأنصار ضحايا سياسة مسيرين وتعنتهم رغم أن تاريخ اتحاد الحراش الذي أنجب نجوما صنعوا مجد الكرة الجزائرية من أمثال «عبد القادر مزياني»، «حكيم مدان»، خالد لونيسي ومحمد راحم.

ولأن الوضع الحالي للنادي لا يدعو للتفاؤل٫ أقدم «الكواسر» على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البلدية، مطالبين بالرحيل الجماعي للمسؤولين الحاليين وبجلب شركة وطنية تشرف على تسيير النادي وتعيد الفرحة لمدينة الحراش التي يعود تاريخ آخر لقب أسعدها إلى سنة 1998 حين تُوّج رفقاء «محمد راحم» بلقب الدوري تحت قيادة يونس افتيسان.   

الوقفة التي نظمت بشعارات تحاكي تلك التي نشاهدها في مسيرات «الحراك الشعبي» التي تشهدها الجزئر، تكللت بتحديد موعد مع رئيس دائرة الحراش لعرض مطالب «الحراشية» التي سيرفعها عاجلا للسلطات العليا، ووعد أنصار اتحاد الحراش بالعودة ثانية إلى الشارع في حال عدم 

الاستجابة إلى مطالبهم لأن النادي الحراشي من حقه الاستفادة من  المال العمومي والاستثمار فيه من أجل إعادته إلى المكانة التي يستحقها، معتبرين أن مرافقة شركة وطنية لناديهم حق كباقي الفرق وإلا فسيعد الأمر تمييزا.

اتحاد الحراش الذي تأسس في 1931 توج مرتين بكأس الجمهورية عامي 1974 و1987 إلى جانب لقب البطولة سنة 1998 دخل النفق المظلم من 1999 إلى 2008  حيث قضى سبع سنوات في الدرجة الثانية  قبل أن يستعيد بريقه بين  2008 و2014 بفضل حنكة واحترافية عابد شارف، قبل أن تعود عاصفة المشاكل والتسيير الفوضوي منذ ثلاث سنوات تسببت في سقوط  «الصفرا» مرة أخرى إلى الدرجة الثانية.

ز، أيت سعيد

 


المزيد من الأخيرة