نفايات 144 قرية بتيزي وزو وزيوت مركبات تلوث مياهه

أخصائيون يحذرون من كارثة بيئية بسد تاقصابت

  26 جوان 2019 - 11:32   قرئ 9957 مرة   الأخيرة

دق مختصون في مجال حماية البيئة -الذين شاركوا في الندوة الوطنية السادسة حول الماء- التي نظمها مخبر المياه لجامعة مولود معمري بتيزي وزو، ناقوس الخطر بخصوص التلوث الذي بات يلاحق سد تاقصبت التابع للولاية، وضرور الإسراع في تجسيد مخطط حمايته والذي وعدت به السلطات المعنية منذ سنين إلا أن الأمور بقيت على حالها إلى غاية اليوم.

 

حذرت ممثلة الديوان الوطني للتطهير، صونيا عبدو، من استمرار صب النفايات المنزلية لـ 144 قرية التابعة لـ 8 بلديات مجاورة للسد وتابعة لعاصمة جرجرة، رغم أنه يزود العديد من المناطق بالمياه الصالحة للشرب، وما زاد الطين بلة الزيوت التي تصب فيه من طرف مختلف وكلاء السيارات الناشطين في الناحية، ورغم أن جمعيات ناشطة في مجال البيئة قد أعذرت الوصاية بالخطر إلا أن سياستي التجاهل والامبالاة تستمران والخاسر الأكبر يبقى المواطن المستهلك خصوصا أن السد قضى على أزمة الماء في المناطق المجاورة منذ دخوله حيز الخدمة. وأشار المختصون أن مثل هذه النفايات تستدعي معالجة كلاسيكية فقط -خصوصا ما تعلق بسوائل بنفسجية وسوداء- إلا أن استمرار هذا الوضع دون اتخاذ إجراءات ردعية قد يتسبب في كارثة بيئية.

من جهة أخرى، تحدث المدير السابق لديوان الموارد المائية سابقا بولاية تيزي وزو، رشيد حامق في هذه الندوة،  عن دراسة أجريت حول حماية  سد تاقصابت˜ منذ سنين عديدة وأسفرت عن مطالبة أصحابها بتدشين ست محطات تطهير، وتم التطرق للمشروع في اجتماع ولائي حيث خصصت له ميزانية 5,5 مليار دينار قبل أن يتم تجميده بعد الأزمة المالية وتطبيق سياسة ترشيد النفقات منذ 2015، وتم رفع التجميد عنه العام الماضي إلا أن الأوضاع لا تزال على حالها، وفي انتظار الشروع في إنشاء المحطات المذكورة، يتواصل العمل بمحطة واحدة فقط لتطهير مياه سد تاقصبت، والمواجدة بتلا بوعينان في تيزي وزو.

ز. أيت سعيد

 



المزيد من الأخيرة