والي الجزائر يكشف عن تفعيل خلية الإنقاذ الولائية

شرفة يؤكد جاهزية العاصمة لمواجهة فيروس «كورونا»

  04 مارس 2020 - 09:49   قرئ 2192 مرة   الأخيرة

شرفة يؤكد جاهزية العاصمة لمواجهة فيروس «كورونا»

 أكدت مصالح ولاية الجزائر عن جاهزيتها لمواجهة فيروس كورونا واتخاذها كل الإجراءات الوقائية بتفعيل خلايا الإنقاذ التابعة للولاية، مشيرا إلى أن مصالح الولاية لا تملك أي معلومة حول مغادرة العمال الصينيين ورشات البناء.

أكد يوسف شرفة، والي العاصمة، أن مصالحه اتخذت كل الإجراءات الوقائية والصحية المتعلقة بفيروس كورونا، من خلال تفعيل خلية الإنقاذ الولائية لمواجهة هذا الفيروس، مبرزا أنه أمر باتخاذ الإجراءات اللازمة على مستوى المؤسسات الاستشفائية التي ستضمن التكفل الجيد بالحالات المشتبه بها، مشيرا إلى أن الولاية لم تسجل أي حالة إلى حد الآن. وفيما يخص ورشات البناء التي تشرف عليها شركات صينية، قال الوالي إن مصالحه لم تصلها أي معلومات بخصوص توقف هذه الورشات بعد تعليق الرحلات الجوية بين الجزائر والصين، وهذا خلال الزيارة الميدانية التي قادته لتفقد مختلف المشاريع الرياضية والتربوية والصحية بالمقاطعة الإدارية لبئر توتة غرب العاصمة، حيث أمر بالإسراع واستكمال المنشآت الصحية على مستوى إقليم العاصمة، داعيا إلى استلامها في أقرب وقت.

وبخصوص عملية الإسكان، طمأن والي الجزائر المواطنين المحتجين على السكن الاجتماعي، مؤكدا أن 34 بلدية لم تشرع بعد في توزيع السكنات، مشيرا إلى أن بعض اللجان من ولاية الجزائر ستشرع في معاينة مختلف البلديات لدراسة الملفات المودعة، وستقوم بعد ذلك الولاية بتوزيع الحصص السكنية المقدمة لكل بلدية، وقال المتحدث إن المواطن لابد أن يتحلى بالصبر، لاسيما أن برنامج الولاية يحتوي على برنامج ضخم لإعادة الإسكان، وستكون حصة الأسد لسكنات الضيق. كما تضمنت زيارة الوالي استماعه لانشغالات عدد من المواطنين ببلديتي بئر توتة وأولاد شبل، وركز المواطنون في لقائهم مع الوالي على مشكل السكن وغياب الهياكل التربوية والخدماتية، ورد شرفة بأن الولاية تعمل على تخفيف الضغط بالمدارس من خلال إنجاز مختلف الهياكل التربوية والأحياء، مشيرا إلى أن مصالحه تمتلك الأموال الكافية لإعادة تجهيز المدارس بالعاصمة وتحسين ظروف التمدرس، حيث خصصت لجان عمل في الميدان لتسجيل النقاط السوداء بمختلف الهياكل التربوية، وطمأن والي العاصمة مؤسسات البناء بوجود الأموال، وحثهم على العمل فقط وتسليم المشاريع في آجالها المحددة، من أجل تخفيف الضغط الذي يعيشه المواطن بهذه المناطق. 

 خليدة تافليس

 


المزيد من الأخيرة