ذكر بالدعم المطلق للقضية الفلسطينية ودعا لإصلاح الأمم المتحدة

تبون يؤكد دخول الجزائر مرحلة جديدة أسس لها الحراك

  23 سبتمبر 2020 - 18:51   قرئ 2476 مرة   الأخيرة

تبون يؤكد دخول الجزائر مرحلة جديدة أسس لها الحراك

ألقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس، كلمة بتقنية التواصل المرئي عن بعد، بمناسبة انطلاق أشغال الدورة العادية الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا دخول الجزائر مرحلة جديدة أسس لها الحراك الشعبي، مذكرا  الالتزام بالمشاركة في كل المساعي الرامية للقضاء على الإرهاب، وبالمواقف الثابت لبلادنا في نصرة ودعم القضيتين العادلتين الشعبين الفلسطيني والصحراوي، كما دعا المجتمع الدولي إلى ضرورة توحيد الجهود لإصلاح المنظمة الأممية في مسعى يضمن الأمن والعدل للجميع.

طالب القاضي الأول في البلاد في كلمة ألقاها افتراضيا تزامنا مع انطلاق أشغال الدورة العادية الـ 75 لمنظمة الأمم المتحدة، بضرورة  تظافر الجهود بين دول الشمال والجنوب  قصد التعجيل بإصلاح المنظومة الأممية وتعزيز العمل متعدد الأطراف لمواجهة التحديات الراهنة التي تحتم على كل الدول العمل من أجل مصلحة البيت العالمي المشترك ووضع المصلحة الخاصة جانبا.

وتنعقد دورة هذه السنة  للمنظمة الأممية في ظروف استثنائية حول موضوع «المستقبل الذي نصبو إليه, الأمم المتحدة التي نحتاجها: إعادة تأكيد التزامنا الجماعي بالتعددية ــ التصدي لكوفيد-19 من خلال إجراءات فعالة متعددة الأطراف».

وقد اغتنم الرئيس تبون الفرصة، خلال تقييمه لأداء منظومة الأمم المتحدة في ظل التحولات الراهنة، للتأكيد على «ضرورة التعجيل بإصلاح هياكل المنظمة التي يشرف على شؤونها غوتيريش، لاسيما  أهم فرع يتناقش فيه النزاعات ومصير الأمم والمتمثل في مجلس الأمن، وتقوية العمل متعدد الأطراف من أجل مواجهة مختلف التحديات، على غرار الفقر والتنمية والأمراض والاتجار بالبشر والتغير المناخي ومكافحة الإرهاب».

وذكر رئيس الجمهورية أيضا بـ»أبرز الأسس العقائدية للسياسة الخارجية الجزائرية ودعمها للقضايا العادلة في العالم, بدءا بفلسطين والصحراء الغربية, فضلا عن مواقفها إزاء القضايا الجهوية والدولية ذات الأهمية، خاصة الأزمة الليبية والأزمة المالية، اللتين تبذل الجزائر جهودا كبيرة لحلهما بالطرق السلمية».

كما جدد «تمسك الجزائر بالتزاماتها الدولية، سواء في مجال مكافحة الإرهاب وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وحماية البيئة أو في مجال العمل للحد من التسلح وعدم انتشار الأسلحة النووية، إلى جانب تعزيز الاندماج على الصعيدين المغاربي والإفريقي».

في معرض حديثه عن السياسة الداخلية، أشار رئيس الجمهورية بصفة خاصة إلى أن الجزائر»دخلت عهدا جديدا غداة الحراك السلمي المبارك الذي سيتجسد عبر تنظيم استفتاء في الفاتح من نوفمبر 2020 حول مراجعة الدستور»، موضحا أن «الدستور ـ

إذا ما صوت عليه الشعب - سيرسي ركائز نظام ديمقراطي حقيقي ويضع أسس دولة القانون بما يضمن التوازن بين السلطات وحماية الحقوق والحريات و أخلقة الحياة العامة».

ز. أ سعيد

 



المزيد من الأخيرة