بعدما قتل ابنتها بدم بارد وحرق جثتها بمحطة وقود مهجورة بالثنية

والدة المغدور بها شيماء تناشد السلطات تطبيق القصاص في حق الجاني

  05 أكتوبر 2020 - 09:44   قرئ 3921 مرة   الأخيرة

والدة المغدور بها شيماء تناشد السلطات تطبيق القصاص في حق الجاني

 ناشدت والدة المغدورة «شيماء»، ذات الـ19 سنة من العمر، السلطات العليا تطبيق عقوبة القصاص ضد الجاني، الذي قتل ابنتها بدم بارد وأحرقها داخل محطة وقود مهجورة بمدخل مدينة الثنية شرقي بومرداس، بعدما تم اغتصابها والاعتداء عليها من طرف وحش بشري.

وحسب تصريحات والدة الضحية السيدة «فروجة»، فإن مرتكب الجريمة مسبوق قضائيا، وقدمت الضحية شكوى سابقا ضده بتهمة الاغتصاب سنة 2016، وأوردت والدة الضحية تفاصيل مقتل فلذة كبدها بألم كبير، حيث تم اختطاف شيماء وهي في عمر الزهور من مدينة الرغاية، قبل أيام، بعدما هددها المشتبه به وطالبها بالخروج لملاقاته، مضيفة أن ابنتها أخبرتها أنها ستذهب لتسديد فاتورة هاتفها، وخرجت للقاء المشتبه به خوفا على عائلتها، ليتم اختطاف شيماء قبل أن يتم العثور عليها بمحطة وقود مهجورة في مدخل مدينة الثنية ببومرداس، وهي محروقة. وحسب تصريحات والدة الضحية، أقدم الجاني على اغتصابها والاعتداء عليها بسلاح أبيض في رقبتها وعروق رجليها، وقبل أن تتوفى وهي تنزف دما قام بحرقها في جريمة بشعة.

وهزت هذه الجريمة البشعة الرأي العام الجزائري، ولاقت قضيتها تضامنا كبيرا من قبلهم مطالبين بتطبيق حكم الإعدام في حق مغتصبي الأطفال والقصر، خاصة بعد تفشي الظاهرة بين المجتمع الجزائري في الآونة الأخيرة.

خليدة تافليس

 



المزيد من الأخيرة