رئيس المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف مصطفى روبايين لـ "المحور اليومي":

إطلاق أول عملية تصدير البطاطا ومنتوجات الصناعات الغذائية نحو ليبيا مارس المقبل

  11 فيفري 2020 - 18:53   قرئ 511 مرة   الاقتصاد

إطلاق أول عملية تصدير البطاطا ومنتوجات الصناعات الغذائية نحو ليبيا مارس المقبل

قيمة التعاملات التجارية ستدر على الخزينة العمومية 300 ألف دولار 

كشف رئيس المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف، مصطفى روبايين، عن انطلاق أول عملية تصدير للمنتجات الجزائرية نحو ليبيا في الأسبوع الأول  من شهر مارس المقبل، بقيمة مبدئية تصل إلى 300 ألف دولار في بداية العملية، وقد ترتفع بعد توسيع قائمة المنتجات التي ستصدّر إلى هذا البلد الذي تستفيد من سوقه الواسعة دول أخرى مثل تركيا وتونس.

أوضح روبايين في حواره مع «المحور اليومي» أن السوق الليبية تعد سوقا واعدة وعذراء، وهي بوابة إفريقيا، الأمر الذي سيمكّن المنتجات الجزائرية من اكتساح الأسواق الإفريقية بكل سهولة.

بداية، هل لك أن توضح لنا فحوى الاتفاقية المبرمة مع الليبيين؟

الاتفاقية التي تم إبرامها أول أمس بمقر المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف، جاءت بعد اللقاء الذي جمع عددا من المستثمرين الليبيين وشركات جزائرية وأصحاب مستثمرات فلاحية، وخلص إلى عقد اتفاق تصدير فائض إنتاج مادة البطاطا بما يقدر بنحو 200 ألف طن حسب الأرقام الأولى، فضلا عن أنواع أخرى من الخضر والمواد الغذائية غير المدعمة، خصوصا منتجات الصناعات الغذائية.

ما هي الولايات التي تم اختيارها لتصدير منتجاتها الفلاحية؟

بطبيعة الحال، تم اختيار الولايات التي تشهد فائضا في إنتاجها الفلاحي خاصة من مادة البطاطا، على غرار وادي سوف، البويرة، معسكر ومستغانم، حيث اقترحنا هذه الولايات، وتم التنسيق مع وزارة الفلاحة والتجارة من أجل تسهيل عملية التصدير.

ما هي الكمية المتفق على تصديرها ومتى تنطلق أول شحنة؟ 

اشترطنا قبل عقد الاتفاقية أن تكون التبادلات التجارية بين البلدين مستقرة على مدار السنة، حيث سنقوم بتصدير 1000 طن من البطاطا كل شهر، بداية من الأسبوع الأول من شهر مارس المقبل، لتصل الكمية إلى نحو 200 ألف طن في نهايتها.

بأي طريقة سيتم نقل المنتجات الفلاحية إلى ليبيا؟

اتفقنا أولا على نقل السلع والمنتجات عن طريق المعابر البرية، على أن نقوم مستقبلا بعمليات التصدير جوا وبحرا، من خلال إبرام اتفاقيات مع شركات النقل الوطنية، قصد التقليل من التكاليف.

هل سيتم تصدير المنتجات الفلاحية فقط أم هناك منتجات أخرى؟

أكيد، هناك سلع ومنتجات تم الاتفاق على تصديرها إلى الشقيقة ليبيا، حيث ستشمل جميع المواد الغذائية باستثناء المواد المدعمة من طرف الدولة، وقد تم الاتفاق على تصدير الخضر والفواكه، الطماطم المعلبة، العصائر، العجائن ومواد التنظيف.

وماذا عن مواد البناء.. هل هي معنية بعملية التصدير؟

نرجو أن تتوسع القائمة لتشمل عدة مواد أخرى، على غرار الإسمنت والحديد، والباب مفتوح أيضا أمام أصحاب هذه المصانع من الراغبين في تصدير منتجاتهم إلى السوق الإفريقية.

ما هي القيمة المالية المنتظرة من عمليات التصدير إلى ليبيا؟

العملية ستدر على الجزائر مبالغ مالية معتبرة من العملة الصعبة، خصوصا أننا  فرضنا على المستثمرين الليبيين أن تتم بالدولار الأمريكي، والقيمة المبدئية تتراوح ما بين 200 ألف إلى 300 ألف دولار.

كيف تنظر منظمتكم إلى السوق الليبية؟

السوق الليبية في الوقت الحالي شاغرة، حيث لا توجد فيها منتجات كثيرة سوى بعض المنتجات التركية والتونسية، لذلك فالسوق «عذراء»، وهي مهمة جدا بالنسبة لنا، لاسيما أن ليبيا تعد بوابة إفريقيا وممرا للتجارة الإفريقية.  

سأله : لطفي العقون  

 


المزيد من الاقتصاد