دعوا لفتح المجال أمام الدواد المصنع من الشركات متعددة الجنسيات

خبراء الصيدلة يطالبون بتسريع تسويق 40 نوعا جديدا من الأدوية

  17 فيفري 2020 - 19:50   قرئ 754 مرة   الاقتصاد

خبراء الصيدلة يطالبون بتسريع تسويق 40 نوعا جديدا من الأدوية

انتقد الخبير الدولي في الصيدلة كمال تومي، تأخر آجال تسويق قرابة 40 نوعا من الأدوية الجديدة رغم تسجيلها على مستوى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات في وقت سابق، داعيا إلى الإسراع في تسويقها وتسويق الأدوية الجديدة المصنعة من قبل الشركات متعددة الجنسيات. 

 دعا الخبير الدولي في الصيدلة كمال تومي إلى فتح المجال أمام الأدوية الجديدة للشركات متعددة الجنسيات، والذي يعد شكلا من أشكال الحماية للصناعة الوطنية التي لا يمكنها المنافسة في هذا التخصص، خاصة مع تواجد 40 دواءً مسجل على مستوى وزارة الصحة لم يتم -إلى غاية الأن-تسويقها ليقتنيها المرضى، بما فيها أدوية السرطان التي اعتبرتها الوزارة مكلفة جدا بالنسبة للاقتصاد الوطني. بالمقابل، أكد كمال تومي أن الجزائر تجاوزت فعليا المعدلات العالمية المعمول بها في مجال تسويق الأدوية، والتي لا تزيد عادة عن 5 سنوات بعد تسجيل المنتج على مستوى الوزارة الوصية، بينما تتراوح الآجال في الجزائر بين 7 و11 عاما، وهذا أمر غير مقبول في التعاملات الدولية ولا يخدم المريض ولا المتعامل الصناعي، خاصة وان بعض الدول الشقيقة على غرار المغرب وتونس ملتزمة -إلى حد كبير-بمعايير تسويق الأدوية، في السياق ذاته، اعتبر تومي أن السمعة الدولية يتطلب إدارة قوية وإرادة سياسية تضمن الالتزام بالقرارات المتخذة وتطبيقها فعليا، مشيرا إلى أن الحماية الذكية للدواء تتطلب مراجعة بسيطة وتسييرا عقلانيا، خاصة فيما يتعلق بالمنتجات المصنعة محليا، منتقدا في الوقت ذاته اللجوء إلى المناقصات الدولية في بعض الصفقات التي تطلقها الدولة في وجود منتج وطني، داعيا إلى الاكتفاء بالمناقصة الوطنية في مثل هذه الحالة، مضيفا أن الأدوية الجديدة لا تسوّق في الجزائر إلا بعد قدمها في بلدانها الأصلية، وتتبعها ابتكارات أخرى أهم وأعلى شأنا من الابتكارات القديمة، والتي عادة ما يتم سحبها من الأسواق لاكتشاف تأثيرات جانبية جديدة لهذه الأدوية.

عبد الغاني بحفير


المزيد من الاقتصاد