منذ النصف الثاني لشهر مارس

تراجع نشاط "نفطال" بـ50 بالمائة بسبب كورون

  04 أفريل 2020 - 14:46   قرئ 273 مرة   الاقتصاد

تراجع نشاط "نفطال" بـ50 بالمائة بسبب كورون

تراجع نشاط التسويق بالمؤسسة الوطنية لتوزيع المنتجات النفطية "نفطال" بنسبة 50 بالمائة منذ النصف الثاني من شهر مارس الماضي بسبب تفشي وباء كورونا. 

أوضح مدير الإعلام والعلاقات العامة بنفطال، جمال شردود، أن نشاط التسويق للمؤسسة الخاصة في مجال النقل الجوي "تزويد الأسطول  الجوي بمادة الكيروزال" قد تقلص بنسبة 99 بالمائة، فيما تراوحت نسبة الانخفاض في مجال تموين أسطول النقل البحري ما بين 70 و75 بالمائة"، قائلا خلال نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية إن النشاط تراجع بنسبة 50 بالمائة منذ النصف الثاني من شهر مارس المنصرم بسبب تفشي وباء كورونا.

وأضاف المسؤول ذاته أنه تم تسجيل زيادة في استهلاك المنتوجات النفطية بنسبة 25 بالمائة إلى غاية الساعة الثانية بعد الزوال، بسبب تهافت المواطنين على الوقود والمنتجات النفطية بسبب إشاعات حول غلق محتمل لمحطات البنزين.

 في السياق، أشار المتحدث إلى أن استهلاك الوقود تراجع بشكل ملحوظ بسبب انكماش حركة النقل والتنقل عبر الوطن، لافتا إلى أن مخزون الوقود بلغ 75 بالمائة، فيما وصل مخزون غاز البروبان والبوتان إلى 90 بالمائة، مؤكدا أن عدم توفر المنتوجات النفطية "مجرد إشاعة" وأن محطات البنزين ستبقى مفتوحة 24/24 ساعة عبر كافة التراب الوطني، مؤكدا أن تفشي فيروس كورونا لم يؤثر على عملية التوزيع، بما فيها المتعلقة بولاية البليدة التي تخضع للحجر الصحي الكلي.

ودعا المتحدث إلى عدم التزاحم أمام محطات الوقود لتجنب الإصابة بفيروس كورونا بعد الطوابير التي تشكلت إثر إشاعات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي عن تسجيل نقص في المنتوجات النفطية.

وطمأن شردود في هذا الشأن المواطنين بأن شركة "نفطال" تعمل حاليا بمرونة لتوفير المنتجات النفطية، وأن لديها مخطط توزيع يمكن التصرف فيه كلما اقتضت الضرورة ذلك.

وبخصوص ولاية البليدة، أوضح المسؤول أن هناك 7 محطات تعمل على مستوى هذه الولاية حاليا بعد إعادة فتحها، مضيفا بالنسبة لقارورات الغاز أن الشركة سجلت طلبا متزايدا، وقال "سنعمل على توصيلها للمواطن إلى بيته بالسعر المحدد (200 دج للقارورة)، لتفادي المضاربة والطوابير''.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر على غرار عدة دول من العالم قامت بتعليق حركة النقل الجوي و البحري كإجراءات وقائية ضد تفشي وباء كورونا، إلى جانب إجراءات أخرى كوقف حركة النقل الجماعي داخل المدن وما بين الولايات.

لطفي.ع

 



المزيد من الاقتصاد