أسعار الخضر والفواكه تراجعت بـ40 دينارا للكيلوغرام

الأسبوع الثاني من رمضان يمر بردا وسلاما على الجزائريين

  09 ماي 2020 - 14:04   قرئ 189 مرة   الاقتصاد

الأسبوع الثاني من رمضان يمر بردا وسلاما على الجزائريين

عرفت أسعار الخضر والفواكه، خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان، استقرارا بسبب توفر السلع وتنوعها، مقابل ركود الحركة التجارية مقارنة مع السنوات الماضية.

مرّ الأسبوع الثاني من شهر رمضان بردا وسلاما على المواطنين، خاصة من ذوي الدخل الضعيف والمتوسط. فخلال الجولة الاستطلاعية التي قادتنا إلى بعض أسواق العاصمة، وقفنا على وفرة المنتجات مع استقرار واضح في الأسعار، الأمر الذي استحسنه المواطنون كثيرا، لاسيما أن القدرة الشرائية للجزائريين تراجعت كثيرا في السنوات الأخيرة. فأسعار الخضر والفواكه خلال هذه الفترة عرفت استقرارا ملحوظا مقارنة مع السنوات الماضية، أين كانت بوصة أسعار هذه المواد تشهد ارتفاعا جنونيا منذ اليوم الأول من شهر الصيام.

وثبت سعر البطاطا عند 40 دينارا للكيلوغرام الواحد، وقدر سعر الكيلوغرام من الطماطم بـ50 دينارا، فيما بلغ سعر البصل حدود 40 دينارا، والفلفل الحلو بـ50 دينارا والفلفل الحار بـ60 دينارا والكوسة  بـ80 دينارا والسلطة بـ70 دينارا، فيما حدد سعر الجزر بـ50 دينارا للكيلوغرام والثوم بـ150 دينار، فيما بلغت عرفت أسعار الفواكه الموسمية استقرارا عند 100 دينار للكيلوغرام الواحد من "المشيمشة" و80 دينارا لـ"الدلاع" والبطيخ بـ120 دينار.

وحسب الأسباب التي ساهمت في استقرار هذه الأسعار، أكد لنا أحد التجار أن ذلك بسببب وفرة المنتوج هذه السنة وركود الحركة التجارية، خلال الأسبوع الثاني من رمضان، بالإضافة إلى الحجر الصحي، وغلق المطاعم، الأمر الذي ساعد كثيرا في تنوع وزيادة المعروض من السلع المختلفة، ومن ثم المساهمة في ثبات الأسعار.

وفي الصدد ذاته، أكد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الطاهر بولنوار أن أسعار الخضر والفواكه عرفت انخفاضا بمعدل 30 إلى 40 دينارا للكيلوغرام الواحد، و20 دينارا بالنسبة للحوم البيضاء التي بلغ متوسط سعرها وطنيا حدود 200 دينار، مضيفا في تصريحه لـ "المحور اليومي"، أن أسعار المواد الغذائية العامة عرفت هي الأخرى استقرار وثباتا خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان، مرجعا ذلك إلى وفرة العرض واستقرار في الطلب مقارنة مع السنوات الماضية.

 

لطفي العقون

 



المزيد من الاقتصاد