إثر توقعات بتراجع الطلب على النفط

أسعار برنت تنهار إلى 37 دولارا وكورونا يواصل التفشي

  12 جوان 2020 - 14:05   قرئ 96 مرة   الاقتصاد

أسعار برنت تنهار إلى 37 دولارا وكورونا يواصل التفشي

انهارت أسعار النفط مجددا، لتصل إلى 37 دولارا للبرميل، بعد تجاوزها الأسبوع الماضي عتبة 40 دولارا، إثر تسجيل ارتفاع في المخزونات الأمريكية مما يعني توقعات بتراجع الطلب، في ظل جائحة كورونا التي تعصف بأمريكا وتتحكم في أسعار خام برنت، مسجلة عدد إصابات جديدة مع توقع موجة ثانية للفيروس. 

انخفض سعر خام برنت 1.34 دولار أو ما يعادل 3.5 بالمائة ليصل إلى 37.21 دولارا للبرميل، بعد أن تراجع نحو ثمانية بالمائة في الجلسة السابقة. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.37 دولار أو ما يعادل 3.8 بالمائة إلى 34.97 دولارا للبرميل، بعد أن نزل أكثر من ثمانية بالمائة الخميس الماضي. 

ولا تزال جائحة فيروس كورونا تتسبب في خسائر للسوق النفطية، إذ يستبعد مختصون نهايتها في أقرب الآجال، في ظل توقف عنيف لموجة ارتفاع لأسعار النفط دفعت أسعار الخام للصعود من مستويات متدنية سجلتها في أفريل، فيما تخطى عدد المصابين في الولايات المتحدة وحدها مليوني حالة.

ويتجه الخامان القياسيان صوب أول انخفاض أسبوعي في سبعة أسابيع، مع تراجع برنت وخام غرب تكساس الوسيط بما يزيد عن نحو 12 بالمائة، في الوقت الذي تضغط فيه المخزونات على الأسعار أيضا.

وقال مدير الطاقة العالمية والشرق الأوسط لدى ستراتفور جريج بريدي إن ”المخزونات الأمريكية ارتفعت هذا الأسبوع، بالمخالفة لتوقعات العديد من المحللين، (بينما) تُظهر حالات كوفيد-19 مؤشرات على موجة ثانية في الولايات المتحدة وأماكن أخرى“.

ويخفض منتجون من الولايات المتحدة وكذلك من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء لها، فيما يُعرف باسم مجموعة أوبك+، الإمدادات، وبعضهم يفعل ذلك بكميات قياسية. وتقلص أوبك+ الإمدادات بواقع 9.7 مليون برميل يوميا، وهو ما يعادل نحو عشرة بالمائة من الطلب قبل الجائحة، واتفقت مطلع الأسبوع على تمديد الخفض.

وقال جريج بريدي ”من الواضح حاليا أن الخفض الأكبر لأوبك+، 9.7 مليون برميل يوميا، سينتهي بنهاية جويلية، على أن يتحرك نزولا إلى 7.7 مليون برميل يوميا“.

وزادت مخزونات الولايات المتحدة من الخام والبنزين الأسبوع الماضي حسب بيانات حكومية. وارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي عند 538.1 مليون برميل، مع تدفق واردات رخيصة الثمن من السعودية إلى البلاد.

مريم س

 



المزيد من الاقتصاد