في إطار برنامج رقمنة القطاع

وزارة الفلاحة تحضر قاعدة بيانات لإحصاء الأراضي الزراعية

  17 جوان 2020 - 19:34   قرئ 393 مرة   الاقتصاد

وزارة الفلاحة تحضر قاعدة بيانات لإحصاء الأراضي الزراعية

 تحضر وزارة الفلاحة والتنمية الريفية لقاعدة بيانات رقمية تسمح بإحصاء الأراضي الزراعية عبر التراب الوطني، وكذا العديد من التطبيقات الإلكترونية التي تسمح بتوفير معطيات حول الفلاحين، الموالين والماشية، في إطار برنامج رقمنة القطاع.

أوضح وزير الفلاحة والتنمية الريفية، شريف عماري، أن «مشروع برنامج رقمنة قطاع الفلاحة والتنمية الريفية متقدم، بالاعتماد على القدرات الوطنية والكفاءات الجزائرية في الداخل والخارج».

أضاف الوزير في مداخلاته أمام أعضاء لجنة المالية والميزانية للمجلس الشعبي الوطني، في إطار مناقشة مشروع القانون المتضمن تسوية الميزانية للسنة المالية 2017، أن قاعدة البيانات الرقمية الجاري الانتهاء من تزويدها بالمعلومات تحمل بيانات حول الأراضي الزراعية خصوصا بالمناطق الجنوبية وكذا نوعيتها وأصحابها، ما يسمح باستغلال الثروات الوطنية -سواء الأراضي الفلاحية أو الموارد المائية- للوصول في النهاية إلى «فلاحة ذكية».

في سياق ذي صلة، ذكر عماري أنه يجرى إنشاء العديد من التطبيقات الإلكترونية التي تسمح بتوفير معطيات حول الفلاحين، الموالين والماشية، بالاعتماد على الشباب الجامعيين، مما يسمح بتوفير إحصائيات ومعطيات أدق حول الماشية بكل أنواعها وأصحابها.

وبالنسبة لقدرات التخزين والتنظيم، بوشر برنامج الاستثمار العمومي المتعلق بالتخزين الاستراتيجي للحبوب عن طريق بناء 09 صوامع بالإسمنت المسلح و30 صومعة معدنية، لتبلغ سعة التخزين 30.3 مليون قنطار، خاصة 09 صوامع إستراتيجية تم استلامها خلال 2019 بسعة 5.3 مليون قنطار.

وخلال مناقشتهم مشروع القانون، أشاد اغلب أعضاء اللجنة بالمجهودات الجبارة للفلاحين لتوفير المنتوج في ظل أزمة فيروس كورونا، قبل التطرق إلى ملاحظاتهم وانشغالاتهم، خصوصا مسألة تأجير الأراضي على حساب الفلاحين، مطالبين بعملية تطهير في هذا الإطار، وكذا تسهيل تمويل البنوك للفلاحين.

 وأشاد الوزير بالفلاحين والموالين «الذين جاهدوا وعملوا في ظل الأزمة الصحية وتحدوا الصعاب وتحملوا كل المشاق والأخطار لضمان توفير الغذاء لجميع المواطنين والمستهلكين»، ما سمح بتوفير كل الحاجات الغذائية من خضر وفواکه ولحوم وألبان بوفرة كبيرة، منوها بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتسهيل نشاط المزارعين، ما مكن من تجاوز هذه الفترة الصعبة، على حد تعبيره.

وأكد المسؤول الأول عن قطاع الفلاحة، أن الجزائر حققت اكتفاءها الذاتي في أغلب المنتجات الفلاحية والزراعية، باستثناء بعض المنتجات التي يتواصل استيرادها كتكملة لتنوع السوق كالموز، مضيفا أن القطاع يعمل مع باقي القطاعات لتحضير إستراتيجية أكثر نجاعة لتصدير فائض بعض المواد الفلاحية.

وفيما يخص توفير الكهرباء الفلاحية وتسريع منح تراخيص حفر الآبار، قال الوزير إنه في إطار التعليمات الرئاسية في هذا المجال تم التكفل بأغلب المناطق التي تعاني بخصوص هذه التجهيزات والمشاريع، مبرزا أنها في طريق الاستكمال.

لطفي.ع

 


المزيد من الاقتصاد