قدّر الثروة السمكية في الجزائر بـ350 ألف طن

فروخي يبرر غلاء أسعار السردين بارتفاع التكاليف

  23 جوان 2020 - 19:32   قرئ 353 مرة   الاقتصاد

فروخي يبرر غلاء أسعار السردين بارتفاع التكاليف

أرجع وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية سيد أحمد فروخي ارتفاع أسعار سمك السردين في الوقت الراهن إلى غلاء تكاليف صيد هذا النوع من السمك، على غرار وسائل الصيد من وقود وشباك وسفن وغيرها. 

أوضح فروخي أن الثروة السمكية لهذا النوع «السردين» محدودة وتخضع لفصل بيولوجي، قائلا خلال نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية إن السوق غير ممونة بالكمية اللازمة مقارنة مع الطلب.

وأضاف الوزير أن ارتفاع أسعار سمك السردين في المرحلة الراهنة يرجع إلى ارتفاع تكاليف صيد هذا النوع من السمك، على غرار وسائل الصيد من وقود وشباك وسفن وغيرها، ناهيك عن كونها ثروة سمكية محدودة وتخضع لفصل بيولوجي، كما أن السوق غير ممونة بالكمية اللازمة مقارنة مع الطلب. وأوضح الوزير أن الثروة السمكية في الجزائر تبلغ 350 ألف طن «ولكن لا يمكن أن تستغلها كلها لأنها ستندثر في هذه الحال، بل يجب استغلال الثلث وترك الثلثين من أجل التكاثر، كما توجد لدينا مناطق في أعالي البحار تتوفر على ثروة سمكية عابرة مثل أبو سيف والتونة السمين والبونيط ونحن نسعى لاستغلالها من خلال 18 سفينة مخصصة لهذا الغرض».

وبخصوص شعبة تربية المائيات، قال الوزير «إنها  في مرحلة نحو أن تكون ظاهرة اقتصادية، حيث تتوفر الجزائر على 30 مستثمرة في هذا المجال بينما نصبو للوصول إلى 100 مستثمرة على الأقل للوصول إلى سقف كمي معتبر، وهذه الوفرة ستؤثر بدورها على الأسعار المتداولة في السوق». وأشار في هذا الشأن إلى النتائج المرضية المحققة في عدة ولايات، لاسيما ولايات الجنوب مثل الوادي وبسكرة وورقلة، حيث تم تطوير أصناف تعيش في المياه العذبة بأسعار منخفضة، مثل سمك القط الذي يتكاثر في ظروف صعبة وأنواع أخرى مثل الجمبري، على حد تعبيره. وقفزت أسعار الأسماك بمختلف أنواعها إلى مستويات قياسية بعدما تعدى سعر الكيلوغرام الواحد من سمك السردين سقف 800 دينار جزائري في السوق الوطنية، الأمر الذي حرم المواطن البسيط من تناوله.

لطفي.ع


المزيد من الاقتصاد