الخبير المالي سهيل مداح قال إن بيعها لن يدرّ مداخيل كبيرة على الخزينة

استعادة احتياطات الذهب المصادرة وإدراجها ضمن الاحتياطي الوطني

  13 جويلية 2020 - 18:19   قرئ 255 مرة   الاقتصاد

استعادة احتياطات الذهب المصادرة وإدراجها ضمن الاحتياطي الوطني

 أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، باستعادة احتياطات الذهب الوطنية من الأموال المجمدة منذ عشرات السنين على مستوى الجمارك والمحجوزة على مستوى الموانئ والمطارات وإدراجها ضمن الاحتياطات الوطنية لتغطية تراجع أسعار النفط ورفع قيمة التحصيل بعد تراجع الموارد المالية.

 حث رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس الوزراء على إيجاد الميكانيزمات الفعالة للتخفيض في المدى القصير من النفقات غير الضرورية وزيادة الإيرادات بتشجيع الإنتاج الوطني، وكذا تعميم الرقمنة، وتشديد محاربة التهرب الضريبي والتبذير والفواتير المضخمة، حتى تتجاوز البلاد الصعوبات المؤقتة المتولدة عن الأزمة المزدوجة الناتجة عن تقلص عائدات المحروقات وتفشي جائحة كوفيد-19، حيث أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بتسريع عملية إصلاح القطاع المالي في مجملها، لاسيما فيما يتعلق بإصلاح النظام المصرفي الذي أضحى مستعجلا أكثر من أي وقت مضى، ومنح أهمية خاصة لرقمنة قطاعات الضرائب ومسح الأراضي والجمارك وعصرنتها، بالإضافة إلى مواصلة عملية إحداث الصيرفة الإسلامية لتفعيل جمع أموال التوفير وإنشاء مصادر قرض جديدة، كما وجه تبون خلال اجتماع مجلس الوزراء تعليمات بالحد من مستوى الواردات لاسيما في مجال الخدمات، وكذا من النقل البحري للسلع قصد التخفيف من فاتورة الواردات، واستعادة الأموال الموجودة على مستوى السوق الموازية وإعادة إدماجها في المعاملات الرسمية، مسديا تعليمات باستعادة احتياطات الذهب الوطنية من الأموال المجمدة منذ عشرات السنين على مستوى الجمارك والمحجوزة على مستوى الموانئ والمطارات وإدراجها ضمن الاحتياطات الوطنية. جدير بالذكر أن كل هذه الإجراءات من شأنها أن تمكن الجزائر قبل نهاية السنة الجارية من توفير نحو 20 مليار دولار.

من جهته، أكد الخبير المالي سهيل مداح أن تأخر الحكومة في طرح هذه العائدات للبيع تأخر بسبب البيروقراطية وطول الإجراءات الإدارية المصاحبة لهذه الإجراءات، مشيرا إلى أن قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون باستغلال هذه العائدات سيدفع المديرية العامة للجمارك إلى إحصائها وطرحها للبيع بالمزايدة على أن تكون الأسعار الافتتاحية معتبرة لضمان عائدات أكبر، مشيرا إلى أن هذه العائدات ورغم عدم بيعها منذ سنوات لن تكون ذات تأثير كبير لأن المتعاملين الاقتصاديين في فترة حكم «العصابة» تمكنوا من ضمان تمرير أغلب سلعها دون مشاكل، ما يجعل أغلب المحجوزات أغراضا شخصية ومحاولات تهريب بسيطة خاصة عبر المطارات والموانئ.

أسامة سبع

 


المزيد من الاقتصاد