عشرات المصانع تستعد لاستئناف النشاط بعد التوقف

رزيق يشدد على استقرار أسعار المستلزمات المدرسية

  20 سبتمبر 2020 - 17:48   قرئ 467 مرة   الاقتصاد

رزيق يشدد على استقرار أسعار المستلزمات المدرسية

مصطفى زبدي يؤكد انتظار الفصل في الدخول الرسمي لتقييم أسعار المواد المدرسية 

قبل أقل من أسبوعين عن الدخول المدرسي، أوصى وزير التجارة كمال رزيق منتجي ومستوردي المستلزمات والأدوات المدرسية بتوفير العتاد المذكور بأسعار معقولة في حدود القدرات المادية للعائلات الجزائرية، بينما أكد رئيس منظمة حماية المستهلك مصطفى زبدي أن الحكم على غلاء الأسعار من عدمه سابق لأوانه بسبب تراجع الطلبية بسبب عدم الفصل في الموعد الرسمي لبداية الدراسة.

حذّر وزير التجارة «كمال رزيق» بعض  الفئات من التجار التي تظهر بداية كل سنة دراسية للمضاربة بالأسعار، وبهذا الخصوص أوضح الوزير أن أسعار الأدوات المدرسية هذه السنة لن تعرف ارتفاعا، وهو الأمر الذي ستحرص عليه وزارته، بعدما اجتمع المسؤول الأول عن القطاع بمنتجي ومستوردي المستلزمات والأدوات المدرسية في إطار التحضيرات للدخول المدرسي، ومن أجل توفير المستلزمات والأدوات المدرسية بأسعار مستقرّة في حدود القدرات المادية للعائلات الجزائرية، موضحا أن وزارة التجارة أخذت بعين الاعتبار كل الانشغالات عبر جملة من الإجراءات لحماية المنتوج الوطني، داعيا التجار المعنيين إلى التكتل في هيكل منظم لتمثيل هذه الشعبة، ليصبحوا قوة اقتراح ليتسنى للوزارة مرافقتهم.

من جهته، استبعد الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية «عيسى بكاي» أن يشهد الدخول المدرسي من حيث توفير المستلزمات والأدوات المدرسية المستوردة من الخارج ارتفاعا لأسعار الأدوات المدرسية، وبهذا الخصوص طالب وزير التجارة «كمال رزيق» المستوردين الحاضرين بالتفكير الجدي في تحويل نشاطهم والاستفادة من خبرتهم في ميدان الاستيراد إلى الاستثمار المحلي والإنتاج، قبل التوجه إلى التصدير، خاصة أن الجزائر مقبلة على الانفتاح على سوق واعدة، وهي السوق الإفريقية، في ظل الامتيازات والتحفيزات التي يوفرها قطاع التجارة للمصدرين.

وكانطباع مبدئي للمنظمة الوطنية لحماية المستهلك حول الأسعار المطروحة في الأسواق، أكد رئيس المنظمة «مصطفى زبدي» في اتصال بجريدة المحور اليومي، أنه استنادا على الأسعار الحالية لبعض المتعاملين، فإنه لم يلحظ تراجعا في تسعيرة المستلزمات المدرسية، غير أن بعض المواد ارتفعت أسعارها، مؤكدا أنه من غير الممكن حاليا الخروج بخلاصة عامة وتقييم الأسعار بصفة نهائية، بحكم عدم ولوج الأولياء الأسواق وانتظارهم إلى غاية التأكد من موعد الدخول المدرسي الرسمي الذي لم يحدد بصفة رسمية، لذلك سيكون التقييم العام بعد تبيان الموعد الرسمي لاستئناف الدراسة.

وحول التصنيع المحلي للمستلزمات المدرسية، أكد «زبدي» وجود كثير من الشركات الصناعية التي تنشط بالجزائر، إلا أن مشكل الأسعار يرتبط ارتباطا وثيقا بفتح الاستيراد العشوائي للمنتوجات الصينية، وهو ما فتح باب المنافسة الشرسة ليجبر عشرات الشركات المحلية على غلق أبوابها بسبب عدم قدرتها على المقاومة في ظل منافسة المنتوجات الصينية، لكن من المنتظر إعادة بعث نشاط بعض هذه الشركات -حسبه- خاصة أن الوزارة قد أعلنت سابقا عن نيتها في مرافقة هذه المصانع تحضيرا للدخول إلى السوق الإفريقية.

عبد الغاني بحفير

 


المزيد من الاقتصاد