قطاع الطاقة الأكثر تضررا من جائحة كورونا

تراجع الإنتاج الصناعي بـ14 بالمائة خلال الثلاثي الثاني

  28 سبتمبر 2020 - 17:59   قرئ 281 مرة   الاقتصاد

تراجع الإنتاج الصناعي بـ14 بالمائة خلال الثلاثي الثاني

سجل الإنتاج الصناعي العمومي تراجعا بنسبة 14.1 بالمائة، خلال الثلاثي الثاني لسنة 2020، مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019، لا سيما في قطاع الطاقة الذي تأثر بانتشار جائحة كورونا.

 شهد الإنتاج الصناعي - حسب إحصائيات الديوان الوطني- تراجعا على مستوى كل النشاطات بتسجيل انخفاض هام في بعض القطاعات خلال الفترة الممتدة من أفريل إلى جويلية 2020 بسبب انتشار وباء كوفيد-19.

من جهته، سجل قطاع الطاقة انخفاضا بنسبة 6.8 بالمائة خلال الثلاثي الثاني من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية حسب الديوان الوطني للإحصائيات، وقد تراجعت المحروقات بـ8.5 بالمائة نتيجة انخفاض الإنتاج في فرع «البترول الخام والغاز الطبيعي» بـ10 بالمائة، وتراجع أيضا في «تمييع الغاز الطبيعي» بـ4.3 بالمائة.

وسجل فرع المناجم والمحاجر انخفاضا في الإنتاج بنسبة 3.6 بالمائة، ولوحظ هذا التوجه أساسا على مستوى فروع «استخراج حجر الصلصال والرمل». وفي المقابل، سجل استخراج المعادن غير الخالصة والمواد المعدنية ارتفاعا معتبرا فاق 10.2 بالمائة.

وحسب المصدر ذاته، سجلت مواد البناء تغيرا قدر بـ24.7 بالمائة، إذ سجلت كافة النشاطات التابعة لهذا القطاع تراجعا لا سيما الروابط المائية وصناعة مواد البناء والمنتوجات الحمراء، كما سجلت الصناعات الكيميائية تراجعا قدر بـ14.3 بالمائة، مما يؤكد المنحى التنازلي الذي سجل منذ الثلاثي الثالث لسنة 2019 - حسب الديوان -

وشهدت معظم نشاطات هذا القطاع تراجعا، لا سيما صناعة المنتوجات الكيميائية الأخرى وصناعة المنتجات الوسيطة البلاستيكية. أما صناعة الراتنج الاصطناعي ومادة البلاستيك، فقد سجلت ارتفاعا، كما عرفت الصناعات الغذائية استقرارا نسبيا لإنتاجها خلال الثلاثي الثاني، مسجلة فارقا قدره -0.3 بالمائة. ولا يزال نشاط البذور يحقق نتائج بحيث سجل ارتفاعا قدر بـ5.6 بالمائة - حسب معطيات الديوان الوطني للإحصائيات -

كما سجل الإنتاج الصناعي للنسيج تغيرا سلبيا قدر26,6 بالمائة في حين تراجعت صناعات الخشب والورق بنسبة 37 بالمائة بسبب التراجع المسجل في نشاطات تابعة للقطاع لاسيما صناعة الأثاث والنجارة العامة، أما عن إنتاج صناعات الجلود والأحذية، فقد تراجعت بـ57.7 بالمائة، مسجلة تراجعا للثلاثي الثاني على التوالي. يسجل هذا المنحى سواء بالنسبة للمواد الوسيطة 60.6 بالمائة أو بالنسبة لمواد الاستهلاك 42.4 بالمائة.

وسيلة ق.

 



المزيد من الاقتصاد