بولنوار يؤكد أن المخزون يكفي لأكثر من ثلاثة أشهر ويكشف:

لا ندرة في الفرينة والسميد.. والبارونات وراء الإشاعة

  28 أكتوبر 2020 - 14:51   قرئ 395 مرة   الاقتصاد

لا ندرة في الفرينة والسميد.. والبارونات وراء الإشاعة

وزارة التجارة تشدد الرقابة على المصانع للتصدي للتلاعب في الأسعار  

الديوان المهني للحبوب يؤكد استمرار تموين المطاحن  

بعد تدوال إشاعات خلال الساعات الأخيرة بالمدن الشرقية للبلاد، عن ندرة محتملة في مخزون مادتي السميد والفرينة في السوق الوطنية خلال الأيام القليلة المقبلة، أكدت الجمعية الوطنية للتجار، أن ما تم تداوله مجرد إشاعة ولا أساس له من الصحة وأن المخزون يكفي إلى غاية 2021، متهما البارونات بالوقوف وراء مثل هذه الأخبار الكاذبة لخلق الندرة والتلاعب بأسعارها، مشيرا إلى أن وزارة التجارة ستشدد الرقابة على مصانع الإنتاج وكذا المطاحن لوضع حد لظاهرة التلاعب بالأسعار، بالمقابل أكد الديوان المهني للحبوب عن الاستمرار في تموين المطاحن الخاصة لتوفير المادة في السوق.

أوضح الحاج الطاهر بولنوار، في تصريح لـ "المحور اليومي"، أن الحديث خلال 48 ساعة الأخيرة عن ندرة في مادتي السميد والفرينة بالمدن الشرقية للبلاد، مجرد إشاعة ولا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن مخزون هتين المادتين يكفي لأكثر من ثلاثة أشهر أي مع بداية السنة المقبلة، متهما في الوقت ذاته "بارونات السميد والفرينة" أو ما يعرف بـ «المافيا" ـ حسب المتحدث ـ بإطلاق هذه الإشاعة من أجل خلق ندرة في السوق الوطنية وذلك من خلال تهافت المواطنين على هذه المادة وهو الأمر الذي يؤدي إلى الفوضى في السوق المحلية قائلا « إن الحديث عن ندرة مرتقبة مجرّد اشاعة لاستغلال زيادة الطّلب من أجل رفع أسعارهما ثمّ رفع أسعار مشتقّاتهما وهذا يحدث تزامنا مع كل مناسبة سواء دينة أو وطنية".

وقال بولنوار، إنه على هامش الاجتماع مع وزير التجارة، أمس، قررت مصالح التجارة العمل على تشديد الرقابة على المصانع الإنتاج والمطاحن لتصدي للتلاعب بالأسعار.

بالمقابل، أكدت المديرية التجارة لولاية ملية، في بيان لها، عن توفر الحبوب باعتبارها مادة أولية على مستوى تعاونية الحبوب والبقول الجافة، مع التزويد المنتظم لجميع المطاحن بحصصها المعتادة، مشيرا إلى أن فرق الرقابة متواجدة في الميدان رفقة مصالح الأمن للتصدي لكل محاولات المضاربة والتلاعب باستقرار السوق مع اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة لتهدئة الوضع، حيث دعت مديرية التجارة، المواطنين للتحلي بالهدوء وعدم التهافت في الطلب على مادة السميد في ظل الوفرة المسجلة على مستوى جميع المحلات التجارية ونقاط البيع التابعة للمطاحن العمومية.

إلى جانب ذلك، أعلن الديوان الجزائري المهني للحبوب بأن عملية تموينه للمطاحن الخاصة بإنتاج مادة السميد بالمادة الأولية ستتواصل اليوم، الموافق لذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك لضمان وفرة السميد التي تعرف استهلاكا كبيرا خلال هذه المناسبات.

وسيلة قرباج

 



المزيد من الاقتصاد