على غرار ما هو موجود في كل البلدان

الناقد محمد لمين بحري يدعو الفنانين لإنشاء نقابة

  17 جوان 2020 - 10:57   قرئ 234 مرة   ثقافة

الناقد محمد لمين بحري يدعو الفنانين لإنشاء نقابة

 دعا الناقد والدكتور الجامعي محمد لمين بحري الفنانين الجزائريين الى انشاء نقابة مستقلة بمجلس تأسيسي، هذه الخطوة الأولية التي اعتبرها حلم كل فنان على غرار ما هو موجود في كل البلدان.

جاء في منشور للناقد بحري قال فيه «ألم يحن الوقت اليوم لإنشاء. نقابة مستقلة ومنتخبة للفنانين الجزائريين؟ بمجلس تأسيسي. وتمثيليات عن كل فرع فني:(سينما، مسرح، شعر، فن تشكيلي، موسيقى وباليه....الخ) ؟، نقابة ترافع وتدافع عن حقوق الفنان ومجلس محاسبة كهيئة لأخلاقيات الممارسة الفنية.»واعتبر بحري انه من بين المهام الأساسية لهذه النقابة ان  تحفظ كرامة الفنان، من التجاوزات، وتناضل من أجل صون حقوقه الدائمة والظرفية، يكون لها هيكل في صلب المجتمع المدني والثقافي تساهم في دفع الوعي وخدمة الوطن فنياً، وترافق كل مناسباته وكبرى قضاياه.. ومحنه، ويشترط أن تكون لها هيئة علمية واستشارية تسهم في ربط مختلف الهياكل الفنية  في جميع الولايات وتأسيس شراكة مع الاستثمار والمستثمرين، لتمنح بعدًا اقتصاديًا للنشاط الفني استقلالا ولو نسبيا  عن ذهنية انتظار إعانة الدولة في كل نشاط. ترهن انطلاقه وتوقفه وإلغاءه. بل تناضل من أجل بعث استمراريته بفاعلية شركاء الاقتصاد والمجتمع المدني.ومن بين الاقتراحات التي وضعها بحري أن يكون لها صندوق اشتراكات، ولم لا رأسمال وتحصيلات تمنح الفن كما في كل الدول مفهوما اقتصاديا يخدم الفن داخليا وخارجيا. ويسهم في ضمان تنقلات وحركات الجمعيات والأفراد النشطين بمنجزاتهم، حيث تكون لها شراكة خارجية وصدى دولي مع الهيئات الثقافية الدولية والنقابات الفنية للدول الأخرى، إضافة الى استحداث هيئة إعلامية تتحدث باسمها، وترسم بياناتها ومواقفها، وتؤسس مختلف أنماط مشاركاتها في كل نشاط وطني أو دولي أو مناسبة ثقافية. بدل الاتكال على الجهات الحكومية في كل كبيرة وصغيرة،وهو ما كرس ذهنية أفقدت وزن الفنان وحقوقه وطمست هويته على مدى السنوات السابقة متسائلا في ذات السياق عن الوقت الذي ستنهض هذه النقابة التي صارت الظروف مناسبة جدا لظهوره، حيث ستشكلنقابة مستقلة تشكل درع حماية للرقي بالفن ورسالته والفنان ومكانته داخل بلده وخارجها، مؤكدا ان هذه الخطوات تسبقها خطوات تأسيسية، تنطلق من مجلس تأسيسي لصياغة الأرضية يقوده كبار الفنانين في كل مجال فني، وقال بحري في «أنا لست فنانًا. بل متابع ومهتم ودارس. وصاحب مبادرة، لترقية الحياة الفنية، ولن أكون منخرطا فيها بل هي لأهل الفن الحقيقيين والأصلاء دون الدخلاء، حيث كتب هذه الدعوة غيرة على فن وفناني بلدي بعد ما وصل استلاب حقوق الفنان وهضمها درجة لم تعد محتملة   ومن جميع النواحي وآخر صورة ما شهدناه جميعًا في رمضان الفارط. من تجاوزات لم تكن لتحصل لو أن للفنان نقابة وصوت وحقوق معروفة بصورة جماعية لا تضطره للتصرف بصفة فردية ومعزولة لا مرجعية لها سوى وضعه الحياتي، وكشف خصوصياته التي يجب أن تصان، باعتباره إنساناً أولاً قبل أن يكون فنانا نخبوياً.

سعاد.ش

 


المزيد من ثقافة