لجنة التحكيم تكونت من 100 قارئ جزائري انتخب افتراضيا

جائزة «غونكور الجزائر» تعود للفرنسية ناتاشا أبانا

  12 جويلية 2020 - 11:27   قرئ 187 مرة   ثقافة

جائزة «غونكور الجزائر» تعود للفرنسية ناتاشا أبانا

أعلن المعهد الفرنسي في الجزائر، عبر صفحته الرسمية في الفضاء الأرق عن هوية الروائية المتوجة بجائزة «غونكور الجزائر» في طبعتها الثانية، التي نظمت هذا العام، حيث عادت إلى الكاتبة ناتاشا أبانا، عن نصها الروائي المكتوب بلغة موليير والذي صدرت عن منشورات «غاليمار» بباريس بعنوان « الشمس فوق السقف»، ونال الكتاب المتكون من 128 صفحة ثناء لجنة التحكيم المتكونة من قارئ، وهي ميزة هذه الجائزة أن يختار القارئ -المستهلك الأول للمنتوج المترشح- الفائز.

عبرت الكاتبة الواعدة الفرنسية، ناتاشا أبانا عن سعادتها بالتألق في جائزة «غونكور الجزائري» التي ينظمها المعد الفرنسي بالجزائر، بالتنسيق مع أكاديمية «غونكور» بالعاصمة الفرنسية باريس، وقالت في فيديو سجلته بعد تلقيها خبر هذا التتويج « تأثرت كثيرا بوقوع اختيار 100 قارئ على رواياتي ودافعوا عن كتابي دون أن يعرفوني شخصيا. بعد تتويجي بجائزة غونكور للشرق الأوسط، يأتي هذا الفوز، وهو ما يسعدني ويحفزني على العطاء أكثر. إنه نص على عفة النفس. على كيفية التعبير عن الأشياء حين نكون منغلقين على أنفسنا. سعيدة أن هذا الكتاب مس مشاعر الناس بصفة إيجابية طبعا.»

وقد تضمنت لجنة التحكيم 100 قارىء من مشتركي ميدياتيك المعهد الفرنسي بالجزائر، جامعيين وثانويين متعودين على زيارة هذا الحصن الثقافي لا تتعدى أعمارهم 12 سنة ، وبعد قراءتهم مضمامين الرويات المترشحة لنيل الجائزين، ناقشوا المحتوى وانتخبوا على المتوج بالطبعة الثانية عبر الفضاء الافتراضي شهر مارس الماضي، وينحدرون من ولايات: الجزائر العاصمة، وهران، تلمسان، قسنطينة، عنابة وباتنة.

فتحت ناتاشا ديفي باتاريدي أبانان عينيها بجزر موريس في 24  ماي 1973 وكانت بداياتها في الصحافة قبل أن تلج في عالم الخيال ومسيرة روائية حافلة بالنصوص الأدبية -بلغت  عشر روايات- منذ 2003 حيث أصدرت أول رواية لها بعنوان «صخور الغبار الذهبي». 

جدير بالذكر أن الطبعة الأولى لجائزة «غونكور الجزائر» التي أقيمت العهام الماضي، عرفت تتويج فرنسي أخر يدعى دافيد ديوب على روايته «توأم الروح». وقد صرح مستشار التعاون الثقافي ومدير المعهد الفرنسي بالجزائر٫ غيرغر ترومال، أنه من الضروري أن تساهم الجزائر في هذه الجائزة بتخصيص «غونكور» يمنحه قراء جزائريون، فثلث هذا البلد يتقن لغة موليير ولا بد أن تكون المسة الجزائرية في هذه الجائزة.»

وبسبب الوضع الوبائي لم يتمكن النعهد من تنظيم مراسين تسليم الجائزة للمتوجة بها إلا أنه سيكون هناك لقاء زواخر سبتمبر يجمع بين إعضاء لجنة التحكيم الجزائريين وناتاشا أبانا افتراضيا للحديث أكثر عن الرواية والتعرف على مؤلفتها.

ز. أ سعيد

 



المزيد من ثقافة