يترأسها الحائز على جائزة محمد ديب لعام 2018 اسماعيل يبرير

تنصيب لجنة العمل الخاصة بإصلاح منظومة الكتاب

  09 سبتمبر 2020 - 09:42   قرئ 836 مرة   ثقافة

تنصيب لجنة العمل الخاصة بإصلاح منظومة الكتاب

تم تنصيب لجنة العمل الخاصة بإصلاح منظومة الكتاب، أمس الثلاثاء، بقصر الثقافة «مفدي زكرياء»  بحضور وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، حيث اختير الروائي والشاعر المتميز اسماعيل يبرير رئيسا لها، إضافة إلى ستة أعضاء آخرين، أوكلت لهم مهمة الوقوف على واقع الكتاب في الجزائر، قبل تقديم تقرير مفصل قصد تدارك النقائص التي من شأنها أن تمهد الطريق لحلول تنهي معاناة الناشطين في هذا المجال، من ناشرين، موزعين وحتى مؤلفين.

ردت المسؤولة الأولى علي الشأن الثقافي في الجزائر، الوزيرة مليكة بن دودة، بالإيجاب على طلب ألح عليه الناشطين في مجال النشر والإصدار وكل المهتمين بشأن الكتابة والكتاب في الجزائر، بين الأزمات التي يعاني منها الناشرون والطموح لتكريس صناعة في المجال كما هو الشأن في البلدان الأخرى، وذلك بتنصيب  أعضاء لجنة العمل الخاصة بإصلاح منظومة الكتاب، والتي سيقودها الكاتب، الروائي، الشاعر والأستاذ الجامعي اسماعيل يبرير، في ورشة تتطلب منه وكل الفريق الذي سيرافقه النفس الطويل لإعادة النظر في منظومة انتقد الكثيرون كل المراحل المتعلقة بها، بداية من استيراد الورق والرسوم الجمركية، إلى قوانين النشر والإصدار، إلى الترويج للمؤلفات وتسويقها وواقع المكتبات والكتاب بصفة عامة، ولم تفوت الوزيرة مليكة بن دودة الفرصة وهي تعلن عن تنصيب هذه اللجنة بالتذكير بأهمية الكتاب 

وضرورة دعمه، وقالت في كلمتة ألقتها أمام الحاضرين أمس :

 إنّ «الوصول إلى قوانين تطبيقيّة تدعم وضع الكتاب كان من أولوياتنا، وآلية دعمه وتقوية مخلصيه ستبقى من أولوية الأولويات»، معتبرة أن «الكتاب هو الدّرس والمدرسة، وإذ نحن ننشد جزائر المعرفة لا يمكننا التخلّي عن الكتاب ولا أن نغفل من يشتغل في عالمه»، وسيكون الفائز بجائزة محمد ديب لعام 2018 رفقة أعضاء اللجنة المذكورة مطالبون في هذه المهمة التي أسنذت إليهم بالوقوف على واقع الكتاب في الجزائر، وتدوين تقرير يرفع للوزارة الوصية مع اقتراح بعض الحلول التي يرونها تساهم في النهوض بهذا المجال وتكون بحجم طموحات الناطين فيه، من ناشرين، موزعين، المشرفين على المكتبات وكذا المؤلفين أنفسهم باعتبارهم مصادر ومنابر الإبداع، حيث شددت بن دودة على ضرورة أن تقدم اللّجنة تقريرها الأوّلي حول وضعيّة مؤسّسات الوصاية المعنيّة بالكتاب في أقرب وقت والانتقال إلى البدائل، معتبرة أنّ مهام اللّجنة هي بالأساس «معاينة وإصلاح مؤسسات الوصاية المعنية بالكتاب. كما دعت أعضاء اللّجنة إلى العمل بجرأة ومقاربة المقترحات التي تلائم الوضع الجزائري بالاستفادة من التجارب السابقة. وتضم لجنة العمل الخاصة بإصلاح منظومة الكتاب، إلى جانب صاحب رواية «منبوذو العصافير» -الصادرة عن منشورات دار الحبر العام الماضي- ستة أعضاء آخرين وهم على التوالي : عمر بوساحة، مستشار وزيرة الثقافة والفنون مكلف بالكتاب، جمال يحياوي وهو رئيس المركز الوطني للكتاب، حياة قوني وهي مديرة المكتبة الوطنية بالنيابة، زبيدة معمرية، حسان منجور مدير فرعي بمديرية الكتاب بوزارة الثقافة والفنون، و فتيحة تيجيني مدير فرعي بمديرية الكتاب بوزارة الثقافة. ولعل هذا المسعى سيسمح بحل أزمة صناعة الكتاب في الجزائر، والذي يتوقف أساسا  على اتباع سياسة وطنية واضحة تشارك في وضع معالمها كل الأطراف المعنية، بدءا من التأليف مرورا إلى الإنتاج ووصولا إلى التوزيع والبيع، كما وضع خطط طويلة المدى للارتقاء بالكتاب الجزائري كُمًّا ونوعا، ليصبح قادرا على المنافسة في الأسواق الوطنية والدولية، باعتبار أن الأقلام التي يزخر بها الوطن تعكس إرادة أصحابها في إعلاء صوت الإبداع.

ز. أيت سعيد

 



المزيد من ثقافة