فيما يفتتح الفيلم المغربي « آدم » الحدث

عملان يمثلان السينما الجزائر بمهرجان مالمو السويدية

  23 سبتمبر 2020 - 10:29   قرئ 1257 مرة   ثقافة

عملان يمثلان السينما الجزائر بمهرجان مالمو السويدية

يشارك الفيلمان الجزائريان «ماطاريس» لرشيد بن حاج و»ميس» لأميرة جيهان خلف الله في الدورة العاشرة لمهرجان «مالمو» للفيلم العربي بالسويد التي تعقد فعالياتها افتراضيا من 8 إلى 13 أكتوبر المقبل وفقا للمنظمين.

سيعرض الروائي الطويل «ماطاريس» -المنتج في 2019- خارج المنافسة حيث يدور حول قضايا اللجوء في البحر المتوسط من خلال قصة الطفلة «منى» ذات الثماني سنوات والقاطنة بمدينة تيبازة الساحلية أين تعمل على بيع الزهور من أجل الحصول على المال الذي سيمكنها من السفر إلى أوروبا بمساعدة عصابات التهريب.

ولد بن الحاج بالجزائر العاصمة في 1949 وحصل على شهادة في الإخراج من معهد فرنسي ومن أبرز أعماله «لوس زهرة الرمال» (1989) -أولى أفلامه- و»توشيا» (1993) و»شجرة الأقدار المعلقة» (1997) الذي شارك في إخراجه للتلفزيون الإيطالي بالإضافة إلى «عطور الجزائر» (2012).

وسيعرض من جهته «ميس» (2012) -ومدته 12 دقيقة- في فئة الأفلام القصيرة إلى جانب أفلام من مختلف البلدان العربية حيث يحكي عن فتاة صغيرة تعيش في واحة تحتضر.

وسيعرف المهرجان عرض 35 فيلما بين طويل وقصير حيث تقام العروض افتراضيا تماشيا مع التدابير الصحية التي تفرضها الحكومة السويدية للحد من انتشار فيروس كورونا.

وكشف المهرجان عن اختيار فيلم «آدم» للمخرجة المغربية مريم التوزاني ليكون فيلم افتتاح الدورة العاشرة من المهرجان، والتي تقام في مدينة مالمو السويدية.

و”آدم” من بطولة النجمتين لبنى أزابيل ونسرين الراضي، وفيه تظهر امرأة شابة تبدو عليها آثار الحمل لتدخل عالم أرملة تعيش مع ابنتها ذات العشر سنوات، تعيش معهما لتغير العلاقة بين الإناث الثلاث الوحيدات حياة كل منهن.

وهذا الفيلم هو الأول الذي تخرجه الممثلة المغربية مريم التوزاني. كتب له السيناريو وأنتجه زوجها المخرج المغربي المعروف نبيل عيوش.

وكتب الناقد السينمائي المصري أمير العمري حول الفيلم أنه يمكن اعتباره “فيلما نسائيا بامتياز، ليس فقط كونه من إخراج امرأة، بل لأن موضوعه يتعلق بشكل خاص بعالم المرأة في مجتمع مغلق كالمجتمع المغربي.

العرض العالمي الأول لفيلم “آدم” كان ضمن مسابقة «نظرة ما» في مهرجان كان السينمائي الدولي عام 2019، قبل أن يخوض الفيلم رحلة ناجحة بين المهرجانات الكبرى، نال فيها عدة جوائز من بينها جائزتا التصوير والمونتاج من أيام قرطاج السينمائية، وجائزة النجمة البرونزية من مهرجان الجونة السينمائي، وجائزة لجنة التحكيم المحلية من مهرجان بالم سبرنجز. وتقام الدورة العاشرة من مهرجان مالمو للسينما العربية وسط احتياطات كبيرة، ينفذ فيها المهرجان بشكل صارم كافة التدابير الصحية الخاصة بالحكومة السويدية. ويعد مهرجان مالمو للفيلم العربي -الذي تأسس في 2011- بمثابة فضاء للتلاقي والتبادل الفني بين السينمائيين من العالم العربي واسكندينافيا حيث يعرض سنويا آخر الأفلام من المنطقة العربية.

ق/د

 



المزيد من ثقافة