الدفاع رافع لتبرئة موكليهم في غياب طرطاق خلال اليوم الثاني من المحاكمة

النائب العام يلتمس 20 سنة سجنا نافذا ضد السعيد بوتفليقة.. توفيق.. طرطاق وحنون

  10 فيفري 2020 - 18:38   قرئ 380 مرة   الحدث

النائب العام يلتمس 20 سنة سجنا نافذا ضد السعيد بوتفليقة.. توفيق.. طرطاق وحنون

 التمس النائب العام العسكري عقوبة 20 سنة سجنا نافذا أو الإبقاء على الحكم السابق القاضي بـ 15 سنة سجنا نافذا ضد مستشار وشقيق رئيس الجمهورية السابق السعيد بوتفليقة، والقائد الأسبق لجهاز المخابرات محمد مدين المدعو «توفيق»، ومنسق الأجهزة الأمنية في رئاسة الجمهورية سابقا عثمان طرطاق، والأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، في قضية التآمر ضد سلطة الدولة والجيش. 

استأنفت المحكمة العسكرية بالبليدة أمس، محاكمة مستشار وشقيق رئيس الجمهورية السابق السعيد بوتفليقة، والقائد الأسبق لجهاز المخابرات محمد مدين المدعو «توفيق»، ومنسق الأجهزة الأمنية في رئاسة الجمهورية سابقا عثمان طرطاق الذي رفض المثول لليوم الثاني على التوالي، والأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، حيث التمس النائب العام العسكري عقوبة 20 سنة سجنا نافذا أو الإبقاء على الحكم السابق القاضي بـ 15 سنة سجنا نافذا. ورافع دفاع المتهمين في حدود الساعة الثانية بعد الزوال، مطالبين بتبرئة موكليهم من التهم الموجهة إليهم، حيث شهد اليوم الأول من المحاكمة حضور الأمين العام الأسبق للرئاسة حبة العقبي، ومستشار الرئيس السابق محمد علي بوغازي، بالإضافة إلى رئيس المجلس الدستوري سابقا الطيب بلعيز وكذا شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ناصر، كشهود، إذ أكد المحامي خالد بورايو أن كل المتهمين حضروا جلسة محاكمة رموز النظام السابق، إلا البشير طرطاق، مضيفا أن الجنرال توفيق صرح خلال الاستماع له بأنه أول من قاد حملة ضد الفساد، مشيرا إلى أن المحكمة استمعت في الصباح إلى محمد مدين المدعو الجنرال توفيق، في حين برمجت الاستماع إلى كل من لويزة حنون والسعيد بوتفليقة.

وأدانت المحكمة العسكرية بتاريخ 25 سبتمبر 2019، المتهمين الأربعة، بعقوبة خمس عشرة سنة سجنا، بعد متابعتهم «من أجل أفعال تم ارتكابها داخل بناية عسكرية تحمل طبقا للقانون وصف جناية التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة، وهي الأفعال المنصوص والمعاقب عليها على التوالي بالمادة 284 من قانون القضاء العسكري والمادتين 77 و78 من قانون العقوبات»، حسبما ذكره بيان المحكمة العسكرية وقتها.

 أسامة سبع


المزيد من الحدث