طائرتان عسكريتان نقلتا المواد وجراد يؤكد الاستعداد للقضاء على الوباء

الجيش يشرف على تسلّم الجزائر أولى طلبات مواد الوقاية من كورونا

  05 أفريل 2020 - 19:43   قرئ 746 مرة   الحدث

الجيش يشرف على تسلّم الجزائر أولى طلبات مواد الوقاية من كورونا

استلمت الجزائر، أمس، أولى طلبياتها لوسائل الحماية من فيروس «كورونا» قادمة من الصين، حيث تكلفت طائرتان عسكريتان انطلقتا، أول أمس، بإحضار معدات تضم 8 ملايين و500 ألف كمامة ذات ثلاث مطويات وأقنعة خاصة موجهة للأطباء، حيث أكد الوزير الأول عبد العزيز جراد أن الجزائر ستستلم، خلال الشهر الجاري، كميات أخرى تضم 100 مليون كمامة ومليون لباس كلي مخصص لأطباء، إضافة إلى 200 ألف مجمع للكشف المبكر و20 ألف مجمع لنقلها.

أكد الوزير الأول عبد العزيز جراد أن الجزائر ستواصل استلام وسائل ومعدات طبية خلال الأسابيع القادمة لمواجهة فيروس كورونا، موضحا خلال إشرافه بمطار هواري بومدين الدولي، رفقة وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، على تسلّم أول طلبية من وسائل مكافحة وباء كورونا قادمة من الصين على متن طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي، أن الطائرتين التابعتين للجيش الوطني الشعبي كانتا محملتين بـ8,5 مليون كمامة ذات ثلاث مطويات وأقنعة من نوع «أف بي بي 2» خاصة بالأطباء، مشيرا إلى أن تكلفة هذه المعدات بلغت 4 ملايين و950 ألف دولار، مضيفا أن هذه الطلبية ما هي إلا بداية وأنه سيتم خلال الأسابيع القادمة اقتناء منتجات طبية تتمثل في 100 مليون كمامة ومليون لباس كلي مخصص لسلك الأطباء و20 ألف مجمع للكشف عن الفيروس و20 ألف مجمع لنقل عينات الكشف، مشيرا أنه، خلال الفترة المقبلة، سيتم أيضا اقتناء مختلف الأدوية والوسائل التي تمكن المستشفيات من التكفل بالمواطنين الذين يعانون من هذا الوباء، مؤكدا أن الجزائر ستتخلص من هذا الفيروس طال الزمن أم قصر. وفي سياق متصل، أشاد الوزير الأول بمجهودات الجيش الوطني الشعبي على عملهم هذا، حيث تمكنوا في ظرف 48 ساعة من التوجه إلى الصين والعودة بهذه الطلبية وكذا السلك الطبي وشبه الطبي وكل أعوان المستشفيات، الذين يعملون دون هوادة من أجل التكفل بالمصابين، كما حيا أيضا مختلف شرائح المجتمع الجزائري على المساعدة الكبيرة التي يقدمونها من خلال هبتهم التضامنية، إلى جانب الإدارات المحلية وكل المؤسسات الاقتصادية، سواء العمومية أو الخاصة لافتا إلى أن الجميع مجنّد لإخراج البلاد من هذه الأزمة.

أسامة سبع

 


المزيد من الحدث