تسجيل 21 وفاة و63 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة

1423 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و173 حالة وفاة في الجزائر

  06 أفريل 2020 - 22:07   قرئ 2023 مرة   الحدث

1423 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و173 حالة وفاة في الجزائر

626 حالة تخضع لعلاج «هيدروكسيد كلوروكين»

سجلت وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات 1423 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، في حين بلغ عدد الوفيات 173 حالة منذ بداية تفشي وباء كورونا المستجد، أما حالات الاستشفاء فقد بلغت 90 حالة.

كشف رئيس لجنة رصد ومتابعة تفشي فيروس كورونا جمال فورار، أمس، عن تسجيل 21 وفاة جديدة و63 حالة مؤكدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمصابين إلى 1423 في حين بلغ عدد الموتى 173 حالة وفاة. وأضاف فورار أن عدد الحالات التي تتواجد تحت الرعاية الصحية بلغ 484 حالة، فيما تبقى 46 حالة تحت العناية المركزة في المستشفيات بتلقي العلاج اللازم. وأشار المتحدث إلى أن عدد الحالات التي تخضع لعلاج «هدروكسيد كلوروكين» بلغ 626 حالة منذ بداية العمل به على مستوى المستشفيات.

 وزارة الصحة تستحدث 10 مخابر للكشف عن فيروس كورونا

 كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد أن المصالح الوزارية ستعتمد، في الفترة القليلة القادمة، على حوالي 10 مختبرات موزعة على 10 مناطق متفرقة من الوطن، ستضاف إلى جهود معهد باستور المرجعي بالعاصمة ليصل عدد المخابر الإجمالية المعتمدة إلى 15 مخبرا، إضافة إلى بعض المختبرات التابعة للمستشفيات والمراكز الجامعية التي أعلنت - هي الأخرى - شروعها في القيام بتحاليل الكشف عن فيروس كورونا، إضافة إلى ملاحقه الأربعة الموزعة عبر الوطن، أين ستعتمد هذه المختبرات المستحدثة على تقنيات مغايرة للكشف تعتمد على سرعة التحليل وظهور النتائج، وذلك خلافا للتقنيات التي تم اعتمادها في الفترة الماضية، والتي استندت جميعها على تقنية التشخيص البيولوجي «بي سي آر» المعتمد من طرف معهد باستور. ومن المنتظر اعتماد هذه المخابر الجديدة، في الأيام القليلة القادمة، بعد استلام المئات من وسائل الكشف المبكر، التي تم استيرادها من الصين. ومن جهة أخرى، أكد الوزير أن هذا الإجراء سيمكن الجزائر من القيام بعدد كبير من الكشوفات في الفترة القادمة.

 رفع الحجر الصحي يعتمد على الانخفاض الكلي للإصابات بعد مرحلة الذروة

 أرجع العضو باللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا الدكتور كريم حسيني أن رفع الحجر الصحي على الولايات، أو حتى البلدان التي أعلنت حجرا جغرافيا كليا، يعتمد على مدى انخفاض معدل الإصابات لا غير، وهي المرحلة التي تأتي بعد مرحلة الذروة، مستبعدا إمكانية رفع الحجر على بعض الولايات التي تسجل إصابات طفيفة، أو تلك التي لم تشهد أية إصابة بالفيروس بعد، حيث أكد أن الإصابات اليومية التي تتجاوز 60 إصابة يومية يفرض تعزيز إجراءات الحجر وليس تخفيفه أو رفعه، حتى في الفترة القادمة. وحول عدد الوفيات بالجزائر، طمأن الدكتور الرأي العام حول عدد الوفيات اليومية، التي أكد أنها ترجع للحالة المرضية القبلية للمرضى، في حين أكد أن الإنعاش يعني تعافي المريض بنسبة 50 بالمائة فقط، ولهذا شدّد على ضرورة التكفل بالمريض في مراحله الأولى لكبح انتشار الفيروس عبر خلايا جهازه التنفسي.

 شفاء 10 مصابين بكورونا بمستشفى القطار

 أعلنت البروفيسور المختصة في الأمراض المعدية بمستشفى القطار نسمة عاشور عن شفاء 10 مصابين بفيروس كورونا، ينتظر إخراجهم من المستشفى اليوم أو غدا، وهي ثاني دفعة شفيت بعد صدور نتائج التحاليل التي أثبتت مدى فعالية ونجاعة بروتوكول العلاج ب»كلوروكين»، الذي اعتمد بالجزائر منذ 10 أيام. وحول طرق التأكد من الشفاء كشفت «عاشور» أن المريض قبل أن يخضع للبروتوكول يتم تقييم الحالة الصحية العامة للمريض عبر جملة من الكشوفات المخبرية والصدرية، إضافة إلى التخطيط القلبي والتنفسي، وذلك للتأكد من مدى قابلية الشخص للدواء، ومرافقته إلى غاية مرحلة الشفاء، والتي تتقيد أيضا بجملة من نفس الكشوفات والتحليل المخبري النهائي قبل تسريح المريض من المستشفى.

 منع الزيارات وتشديد الإجراءات بدور العجزة والمسنين 

 قرّرت وزيرة التضامن كوثر كريكو تعليق الزيارات ومنع دخول الأجانب إلى دور العجزة والمسنين المتواجدة عبر كافة التراب الوطني. ويأتي هذا القرار بعد التحذيرات العلمية والإحصائيات الحالية التي أكدت أن فئة المسنين، خاصة الذين يعانون من أمراض مزمنة، هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، نظرا لضعف المناعة، وعدم القدرة على التجاوب المثالي مع الأدوية التي تقوي المناعة الذاتية للمرضى. وفي السياق، أكدت الوزيرة أن المراكز التابعة للوزارة تنظم بصفة دورية ومنتظمة عمليات التعقيم والتنظيف بمحيط المراكز والدور، وذلك بالتعاون مع وزارتي البيئة والداخلية، وهي الإجراءات التي ساهمت في الحفاظ على أمن وصحة المسنين، والتي ساهمت في عدم تسجيل أي حالة إصابة لفيروس كورونا بأحد المراكز منذ بداية تفشي الوباء بالوطن، وعلى الرغم من ذلك تم تخصيص فرق طبية خاصة لمراقبة الوضع الصحي للمسنين وتكثيف الفحوصات الدورية لهم. من جهة أخرى، حذر الأطباء والخبراء من تداعيات الإصابة وسط تجمعات المسنّين، وهو ما تعاملت معه وزارة التضامن التي منعت كل الاتصالات الخارجية مع المسنين إلى غاية انفراج الأزمة الوبائية بالوطن.

 


المزيد من الحدث