تسجيل 20 وفاة جديدة و45 إصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة

1468 إصابة مؤكدة بكورونا و193 حالة وفاة فـــــــــــي الجزائر

  07 أفريل 2020 - 21:05   قرئ 2186 مرة   الحدث

1468 إصابة مؤكدة بكورونا و193 حالة وفاة فـــــــــــي الجزائر

 ارتفاع حالات الشفاء إلى 113 منذ بداية تفشي 

ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد إلى 1468 حالة، في حين بلغ عدد الوفيات 193 منذ بداية تفشي الوباء، أما الحالات التي تماثلت للشفاء فقد بلغ عددها 113 حالة في وقت يخضع 626 شخص للعلاج ببروتوكول «كلوروكين».

 

كشفت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أمس، عن تسجيل 45 حالة جديدة بفيروس كورونا موزعة على 12 ولاية، في حين تم تسجيل 20 حالة وفاة جديدة موزعة على 09 ولايات من الوطن. أما حالات الاستشفاء فقد بلغت 113 حالة منذ بداية انتشار الوباء، حيث بلغ عدد حالات الشفاء بولاية البليدة 20 حالة، وفي العاصمة 18 حالة، يأتي هذا في الوقت الذي بلغ عدد الحالات التي تخضع لبروتوكول «كلوروكين» 626 حالة. 

أخصائيون يؤكدون على المرافقة بعد الشفاء ويحذرون من ظهور الأعراض ثانية

أكدت البروفيسور المختصة في الميكروبيولوجيا جميلة تواتي أن الحالات التي تخضع للعلاج حاليا يجب ربطها بالتشخيصات البيولوجية بصفة دورية بهدف الاطلاع على حالة الفيروس في الجهاز التنفسي، أما فيما يخصّ التأكد من الشفاء الكلي، وجب القيام بتحليلين اثنين، في مدة لا تتجاوز 24 ساعة، بهدف التأكد التام من تماثل الشخص للشفاء. وفي السياق، حذّرت تواتي المرضى المتماثلين للشفاء من تجاوز التوصيات المقدمة لهم أثناء مغادرتهم المستشفى، موصية إياهم بالالتزام بالحجر المنزلي كون أن خروج المريض من المستشفى لا يعني تفوقه المناعي على الحالات العادية وإنما يجب عليه الامتثال للحجر المنزلي الاجتماعي وفق ما تقتضيه الإجراءات المتخذة. من جهته، ذكّر البروفيسور المختص في الطب الشرعي رشيد بلحاج بالشروط العلمية التي حدّدتها اللجنة العلمية من أجل خروج المريض من المستشفى أهمها: الحجر الذاتي في المنزل للتأكد من عدم عودة الأعراض ثانية، والمرافقة الطبية البعدية للمريض، مؤكدا في الوقت نفسه أنّ زوال الأعراض المرضية الظاهرية لا يدل بالضرورة على شفاء المريض، ملمّحا إلى أن عودة الأعراض مطروحة في ظل ما يحدث بعدد من الدول الأوروبية التي سجلت إصابات ثانية لنفس الأشخاص، الذين كانوا قد امتثلوا للشفاء، وهو ما يستلزم المراقبة الطبية بعد الشفاء.

أطباء القطاع العام يدعون الخواص للتكفل بالحالات المزمنة لرفع طاقة استيعاب المستشفيات

دعا البروفيسور المختص في الطب الشرعي رشيد بلحاج العيادات الطبية الخاصة والأطباء الخواص إلى التكفل بالحالات المرضية المزمنة على غرار مرضى القلب والسرطان والسكري، وهذا بعد قرار وزارة الصحة التي جمدت عددا من المصالح الطبية في المستشفيات مع الإبقاء على قسم التوليد والأطفال، وكذا قسم الطوارئ. ويهدف هذا القرار لتوسيع قدرة استيعاب المستشفيات بعد تزايد عدد حالات الإصابة بكورونا بالوطن، وكذا لحماية المرضى خاصة منهم مرضى السرطان، السكري، القلب والجهاز التنفسي، الذين يتجاوبون مع الفيروس بسرعة بالنظر إلى ضعف مناعتهم وخطورة المكوث بالمستشفى، الذي يعد أخطر محيط يمكن فيه الإصابة بالفيروس، وهو الشيء الذي سيخلق صعوبات للعديد من المرضى الذين يزاولون علاجهم بالمستشفيات الحكومية التي تحولت، في الأيام الأخيرة، إلى مراكز استشفائية مجهزة لاستقبال المصابين بكورونا، وهو ما يقتضي مشاركة الخواص في التقليل من تداعيات هذا القرار على الكثير من المرضى. ومن جانب آخر، أكد البروفيسور أن هذه الفئة المرضية تستلزم المرافقة العائلية إلى الطبيب، وهو ما منع بالمستشفيات في الفترة الأخيرة، وعليه وجب مشاركة هذه العيادات الخاصة والأطباء العامين والمتخصصين في امتصاص العدد الكبير من المرضى الذين أجبروا على تأجيل علاجهم أو حتى عملياتهم الجراحية.

دعـــــوة الجزائرييــــن للتبـــــرع بالــــدم

 دعت الوكالة الوطنية للدم المواطنين إلى التبرع بقليل من دمهم من أجل إنقاذ حياة الآخرين، خاصة وأن الآلاف من المرضى عبر الوطن بحاجة ماسة إلى حقن الدم بصفة استعجالية.

دعت المديرة العامة للوكالة الوطنية للدم ليندة ولد قابلية المواطنين ،الذين يبلغون من العمر بين 18 و65 سنة، ويتمتعون بصحة جيدة إلى التقرب من مصالح حقن الدم القريبة من مقر سكناهم للتبرع بكمية من هذه المادة الحيوية للذين هم في أمسّ الحاجة إليها. وأوضحت ولد قابلية، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أنه رغم الوضعية التي تمر بها البلاد إلا أن الوكالة الوطنية للدم، وبالتنسيق مع مختلف الخبراء، قدمت توصيات خاصة وأعطت توجيهات لكل هياكل الحقن من أجل حماية المرضى ومستخدمي الصحة العاملين بهذه الهياكل لحمايتهم من أي عدوى.

وشددت، في ذات السياق، على ضرورة القيام بانتقاء طبي للأشخاص المتبرعين مع الالتزام بالمسافة الضرورية لكل مرحلة من مراحل التبرع، إلى جانب احترام إجراءات النظافة المنتظمة بعد مرور المتبرع مع الحفاظ على العمل بمواد معقمة وذات الاستعمال الأحادي. وأمام القلق الذي ينتاب المتبرعين بسبب قلة المعلومات أو تخوفا من تعرضهم للإصابة بفيروس «كورونا» خلال عملية التبرع، أكدت ولد قابلية على ضرورة المحافظة على التزود بهذه المادة الحيوية من أجل إنقاذ حياة الآخرين، مشيرة إلى أن الآلاف من المرضى عبر الوطن بحاجة ماسة إلى حقن الدم بصفة استعجالية، على غرار المصابين بالرضوض والنزيف عند الوضع وفي مختلف العمليات الجراحية وعند المصابين بأمراض الدم والسرطان. وأضافت، في هذا الإطار، أنه «بالنظر للوضعية الاستعجالية لإنقاذ هذه الفئات من المرضى التي كانت تتزود بهذه المادة الحيوية بصفة منتظمة من خلال جمع الدم بالفضاءات والساحات العمومية وعن طريق المؤسسات والمساجد والجامعات، قد وجدت نفسها محرومة منها بعد منع هذه العملية بسبب الوضعية الصحية التي تمر بها البلاد».

عبد الغاني بحفير

 



المزيد من الحدث