بعد تماثل 113 حالة للشفاء واستقرار وضعية حالات أخرى

بروتوكول «كلوروكين» يبعث الأمل وسط مرضى كورونا والمواطنين

  07 أفريل 2020 - 21:13   قرئ 2127 مرة   الحدث

بروتوكول «كلوروكين» يبعث الأمل وسط مرضى كورونا والمواطنين

o فيديوهات وأخبار عن حالات الشفاء وتطمينات أطباء ومختصين

بعثت تطمينات أطباء ومختصين والأخبار من غرف الإنعاش حول تماثل مصابين بوباء «كورونا» للشفاء، أملا لدى الجزائريين، خاصة بعد أن أُعلن، أمس، عن استقرار الوضع نوعا ما بمستشفى مصطفى باشا في العاصمة، وشفاء حالتين بولاية بجاية، مع استجابة آخرين للعلاج ببروتوكول «كلوروكين» عبر مستشفيات أخرى وبلوغ حالات الشفاء 113 حالة .

بدأت ملاح التعافي من وباء «كورونا» تظهر على العديد من المرضى الحاملين لهذا الفيروس، والخاضعين للعلاج بالمستشفيات، بالتزامن مع نقل أطباء لمعلومات تُفيد باستقرار الوضع نوعا ما، خلال الساعات السابقة، بمستشفى مصطفى باشا، مع تراجع الحالات الخطيرة التي تتطلب الإنعاش قليلا، بالإضافة إلى الإعلان عن مغادرة حالتين لمستشفى فرانس فانون بولاية بجاية، أمس، بعد خضوعهما للعلاج. ويتعلق الأمر - حسب المعلومات المتوفرة - بشيخ يبلغ من العمر 90 عاما وشاب آخر من أقبو، فيما تم تداول صور وفيديوهات لحالات شفاء لمرضى من هذا الفيروس على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الماضية، على غرار ما وقع بمستشفى القطار مؤخرا. كما بث التلفزيون الجزائري، في هذا الإطار، ربورتاجا حول تماثل مرضى للشفاء من وباء «كوفيد - 19»، في وقت بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس - حتى أمس - 1468 حالة، وبلوغ حالات الشفاء، التي أعلن عنها الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا جمال فورار 113 حالة.

ولا يزال الجزائريون يعلّقون آمالا على النتائج التي يقدمها العلاج ببروتوكول «كلوروكين» الذي استخدم على أكثر من 600 مصاب بهذا الوباء في المستشفيات، خلال الأيام الماضية، في انتظار إعلان النتائج الرسمية، في وقت كان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قال - قبل فترة - إن نتائج مرضية حققها العلاج بهذا البروتوكول على مصابين بهذا المرض، وهو نفس الكلام الذي أشار إليه عضو لجنة رصد ومتابعة تفشي وباء «كورونا» في الجزائر بقاط بركاني، وكذلك الأمر بالنسبة لوزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد الذي أعلن - بدوره - عن نتائج مرضية حققها العلاج ببروتوكول «كلوروكين» على الحاملين لفيروس «كورونا». كما تتواصل دعوات الوزير الأول عبد العزيز جراد ووزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد وأطباء ومختصين وأعضاء من لجنة رصد ومتابعة فيروس «كورونا» بالجزائر للالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من تفشي هذا الوباء، والالتزام بالحجر المنزلي لمنع تنقل العدوى، وهذا بالتزامن مع مطالب بالرفع من وتيرة التحاليل اليومية لمجابهة تفشي هذا الوباء، وتشديد إجراءات الحجر للقضاء على المرض، مع بقاء بعض السلوكيات الخاطئة وعدم شمولية الوعي لدى المواطنين بالخطر، خاصة وأن احتمال وجود أشخاص يحملون الفيروس يبقى واردا. 

زين الدين زديغة

 



المزيد من الحدث