تجهيز خيم إنعاش في بوفاريك تحسبا لأي تطور غير مرتقب

وزارة الدفاع تؤكد استعدادها لدعم المستشفيات في مواجهة كورونا

  08 أفريل 2020 - 14:57   قرئ 381 مرة   الحدث

وزارة الدفاع  تؤكد استعدادها لدعم المستشفيات في مواجهة كورونا

70 بالمائة من قدرات المستشفيات العسكرية خُصّصت لاستقبال المصابين 

أكدت وزارة الدفاع الوطني استعدادها الكامل لمواجهة فيروس كورونا في حال استفحال انتشاره، حيث أكد المدير المركزي للصحة العسكرية للجيش اللواء بن جلول عبد القادر أن 70 بالمائة من إمكانيات المستشفيات العسكرية تم تجهيزها لاستقبال المصابين بالفيروس، سواء مدنيين أو عسكريين، مضيفا أن الجيش يملك مستشفيات ميدان سيتم استغلالها إذا تغلب الوباء على المستشفيات المدنية، مستبعدا انتشار الفيروس أكثر كون ليس له نفس التطور كباقي الجهات.

اتخذت وزارة الدفاع إجراءات استباقية لمواجهة انتشار فيروس كورونا في حال ارتفاع عدد الإصابات، حيث كشف المدير المركزي للصحة العسكرية للجيش اللواء بن جلول عبد القادر عن مخطط الجيش للوقاية من الوباء، قائلا إن 70 بالمائة من المستشفيات العسكرية فارغة حاليا وتم تخصيصها لاستقبال المصابين بالفيروس، سواء مدنيين أو عسكريين، مشيرا إلى أنه تم تجهيز وحدات صحية خاصة ومعزولة على مستوى حظيرة المستشفى تجنبا لتنقل الوباء لباقي الأقسام، حيث تم تجهيزها بمعدات الفحص والتحليل والإنعاش، مؤكدا على قوة فعالية الأطقم الطبية العسكرية، مشددا على استعداد مصالح الصحة العسكرية لمساندة الصحة المدنية في هذه الأزمة قائلا إن الجيش يملك مستشفيات ميدانية ستُخرج إذا تغلب الوباء على المستشفيات المدنية، مشيرا إلى أن هذه المستشفيات متنقلة حرة يمكن أن توضع في أي مكان، وهي مجهزة بكل معدات الفحص، التحليل، الإنعاش والجراحة، كما تم تجهيزها بمراكز طاقة خاصة يمكن وضعها في أي مكان حتى وسط الصحراء، مضيفا أن حظيرة سيارات الإسعاف التي تم تصنيعها في مصنع تيارت، والتي تم تجديدها بنسبة 99 بالمائة، حاضرة للتدخل إضافة إلى الطائرات الموجودة على مستوى مطار بوفاريك، إضافة إلى إعداد خيم إنعاش بقدرة استيعاب تصل إلى 6 مرضى في كل خيمة يتم تجهيزها في بوفاريك. في المقابل، أكد ذات المسؤول أن إمكانيات الجيش الوطني الشعبي كبيرة لكنها - كباقي دول العالم - لن تكون قادرة على استقبال مئات الحالات في الإنعاش، وهي المرحلة التي يقول المتحدث إنه من الصعب التعامل معها حيث يصبح إجراء صحة الحروب ثقيل على الأطباء، مشددا "لا نريد الوصول إلى مرحلة اختيار من يعيش ومن يموت، هو قرار صعب على الأطباء"، مستبعدا انتشار الفيروس أكثر كون ليس له نفس التطور كباقي الجهات قائلا: "أنا أعتقد وبصفتي طبيب ومسير أن فيروس كورونا بالجزائر ليس له نفس التطور كباقي الجهات، وعندي أمل بأن ينحصر الوباء في المرحلة الحالية".

وعن الإجراءات المتخذة لمنع انتشار الفيروس وسط العسكريين، أكد اللواء أنه تم وضع كاميرات حرارية على مستوى الوحدات العسكرية، والوحدات الصحية التابعة للمؤسسة، من شأنها كشف حامل المرض، ليتم تحويله مباشرة على التحليل والتحفظ عليه سواء كان عسكريا أو مدنيا، لحين التأكد من وضعه، ليتم إخضاعه للعلاج في حال التأكد من إصابته، أن تلك الكاميرات تم وضعها على مستوى المستشفى المركزي والمؤسستين الجهويتين في قسنطينة ووهران، وأيضا على مستوى المستشفى المتخصص في سطاوالي، مضيفا أنه على مستوى كل وحدة تابعة للجيش، يتواجد  طبيب عام يتكفل بفحص العناصر، وبمجرد الاشتباه يتم وضعه تحت الحجر الصحي، ليتم تحويله إلى المستشفى المختص إقليميا سواء على مستوى المستشفى المركزي أو المؤسسات الجهوية ليتم التكفل بالحالة من قبل مختصين في التنفس والأمراض المعدية، مؤكدا أن مؤسسات الصحة العسكرية تعتمد نفس البروتوكول العلاجي المعتمد من قبل وزارة الصحة والمتمثل في دواء "كلوروكين".

أسامة سبع



المزيد من الحدث