أشاد بوقوف المؤسسة العسكرية مع الحراك لإنقاذ البلاد من مصير مجهول

تبون يتهم لوبيات من أعداء الجزائر باستهداف الجيش لإحباط معنوياته

  02 جوان 2020 - 18:14   قرئ 356 مرة   الحدث

تبون يتهم لوبيات من أعداء الجزائر باستهداف الجيش لإحباط معنوياته

الرئيس: «فنون أصحابها في التضليل لن تزيد الشعب إلا التفافا حول جيشه»

 اتهم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لوبيات من أعداء الجزائر الحاقدين والحاسدين والمتسترين، بأنها ما زالت أسيرة ماض ولّى إلى غير رجعة، تستهدف الجيش الوطني الشعبي بحملات يائسة، مؤكدا وقوفه بالمرصاد ضدها، مشددا على أنّ الموقف الوطني الثابت لسليل جيش التحرير الوطني أزعج هذه الفئة، مشيدا بوقوف المؤسسة العسكرية مع الحراك المبارك لبناء جمهورية جديدة وإنقاذ البلاد من مصير مجهول كان مسطرا لها.

قال وزير الدفاع الوطني مخاطبا إطارات وأفراد الجيش، «إن لوبيات معروفة في مهدها ومعروفة بامتداداتها ومعروفة بأدواتها، لا عجب في أن يسترسلوا في حملاتها الهستيرية للنيل من معنوياتكم، لأنهم لم يتعلموا من تجارب التاريخ، وإلاّ لأدركوا أن هذه الحملات اليائسة ضد سليل جيش التحرير الوطني ومهما تنوعت فنون وشرور أصحابها في التضليل لن تزيد شعبنا إلا التفافا حول جيشه، ولن تزيد جيشنا إلا انصهارا في الشعب»، مضيفا في كلمة ألقاها بمقر وزارة الدفاع الوطني أمام إطارات ومستخدمي الجيش الوطني الشعبي وتابعها بتقنية التواصل المرئي عن بعد، وقيادات القوات والنواحي العسكرية الست والوحدات الكبرى والمدارس العليا عبر كامل التراب الوطني، أنّ الموقف الوطني الثابت لسليل جيش التحرير الوطني، أزعج أعداء الجزائر من الحاقدين والحاسدين، مشددا على أن أفراد الجيش الوطني الشعبي «البواسل» أثبتوا أن مكانهم دائما إلى جانب الشعب، قائلا «أثبتم ذلك خاصة بالأمس القريب من خلال وقوفكم مع الحراك المبارك لبناء جمهورية جديدة، نحن بصدد وضع أسسها تحت راية بيان أول نوفمبر، وتثبتونه اليوم بعيونكم الساهرة على حدود البلاد وأمنها وبالاستعداد لوضع كل الوسائل والإمكانيات لتلبية احتياجات قطاع الصحة العمومية عند الضرورة في معركة التصدي لمنع تفشي جائحة كورونا»، وهذا هو المغزى العميق لعبارة «جيش شعب خاوة خاوة» التي رددتها حناجر الملايين في ربوع الوطن على امتداد أسابيع وعلى مرأى ومسمع من العالم كله، بما ساهم في إنقاذ البلاد من المصير المجهول الذي كان مسطرا لها والقفز بها إلى عهد الأمل واستعادة الثقة بالنفس.

وتطرق الرئيس تبون إلى هذا اللقاء الثاني الذي جمعه بإطارات ومستخدمي الجيش الوطني الشعبي في أقل من أربعة أشهر، معربا عن أمله في أن تكون هذه سنة حميدة بين القائد الأعلى للقوات المسلحة وإطارات الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني. وفي حديثه عن مساعي عصرنة القوات المسلحة، أكد رئيس الجمهورية أنه تابع بفخر وإكبار المناورات العسكرية في مختلف الوحدات، وأنه لمس عن قرب، من خلال المؤشرات العملياتية الرئيسية، نتائج الخطة المرسومة لتحديث وعصرنة قدرات قواتنا المسلحة ورفع درجة احترافيتها في العالم وفي المنطقة وتمسكها بتعزيز السلام والأمن في العالم، معربا عن قناعته بأن ترقية الصناعات الحربية كخيار استراتيجي، لا تقل أهمية عن بناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع في حماية سيادة الأمة وثوابتها وقيمها وتعزيز تلاحم أبنائها، متوجها بالتحية والتقدير إلى «الحماة الأشاوس المرابطين على الحدود في مواجهة التنظيمات الإرهابية وكذا في الهضاب والجبال للتصدي لكل من تسول له نفسه العبث باستقرار الوطن»، مؤكدا أنهم «يحملون أرواحهم على أكفهم من أجل أن يكونوا فعلا بأخلاقهم العسكرية المثالية وإرادتهم الصلبة وعزيمتهم الفولاذية، خير خلف لخير سلف».

أسامة سبع

 


المزيد من الحدث