بسبب الطبيعة الاجتماعية للعائلات الجزائرية وحساسية البروتوكول العلاجي

وزير الصحة يقرّ بصعوبة تطبيق العلاج المنزلي لمرضى كورونا

  20 جوان 2020 - 15:11   قرئ 241 مرة   الحدث

وزير الصحة يقرّ بصعوبة تطبيق العلاج المنزلي لمرضى كورونا

دعا للتكفل بالمرضى الأجانب لضمان مداخيل بالعملة الصعبة 

استبعد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمن بن بوزيد، إمكانية اللجوء إلى تطبيق العلاج المنزلي بالجزائر على الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا، بسبب الصعوبات الاجتماعية المتعلقة بالعائلات الجزائرية، وحساسية البروتوكول الصحي الذي يقوم على أسس طبية، في الوقت الذي دعا فيه إلى التكفل بالمرضى الأجانب من الدول الحدودية في هياكل الصحة الجزائرية لتحقيق مداخيل بالعملة الصعبة.

أبرز وزير الصحة البروفيسور "عبد الرحمن بن بوزيد" أنه لمن الصعب تطبيق العلاج المنزلي بالجزائر على الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا، وذلك راجع إلى الصعوبات الاجتماعية المتعلقة بالعائلات الجزائرية التي تتكون الغالبية منها من عدة أفراد من جهة، وضيق مساكنها التي لا يمكن أن تسمح بتطبيق الحجر الفردي للأفراد من جهة ثانية. واعتبر الوزير أن اللجوء إلى هذا الخيار هو الأكثر شيوعا في الخارج "بالنظر للظروف الاجتماعية التي تسمح بذلك، غير أن الأمور في الجزائر مغايرة تماما". وأشار الوزير إلى هذا الإجراء سبق أن تم تطبيقه بالمؤسسة العمومية المتخصصة بئر طرارية بالأبيار، وهي أول مؤسسة تنتهج العلاج المنزلي، مؤكدا أن الدولة، ومن خلال متابعة المرضى على مستوى الهياكل الاستشفائية، تساهم جليا في تخفيف العبء عن العائلات، من أجل التكفل بأقاربهم المصابين بالفيروس.

ويأتي اقتراح العلاج المنزلي للمصابين بكورونا بعد تسجيل ارتفاع في عدد الحالات الإجمالية مجددا، خاصة ببعض الولايات التي كانت في وقت سابق من الولايات الآمنة من كورونا، على غرار ولاية سطيف التي تحولت في ظرف وجيز لأول محطة تخصّها اللجنة بالتحقيقات الوبائية لارتفاع عدد حالات الإصابة فيها بشكل ملفت.

من جهة أخرى، دعا الوزير إلى التكفل بالمرضى الأجانب من الدول الحدودية في هياكل الصحة الجزائرية لتحقيق مداخيل بالعملة الصعبة، مشددا على ضرورة التكفل بالعيادات متعددة الخدمات في المستقبل من خلال تزويدها بنفس الوسائل التي تتوفر عليها المراكز الاستشفائية الجامعية، بهدف السماح للمواطنين بالعلاج فيها، خاصة في هذا الوقت العسير الذي يشهد فيه قطاع الصحة تراكما في الصعوبات من مختلف الأعمال الطبية وتلك المتعلقة بالتسيير.

عبد الغاني بحفير

 

 

 



المزيد من الحدث