بدخول النقل العمومي والخاص حيّز الخدمة

العمال يستأنفون بعد أشهر من التوقّف والعاصمة تستعيد حركيتها

  20 جوان 2020 - 15:11   قرئ 257 مرة   الحدث

العمال يستأنفون بعد أشهر من التوقّف والعاصمة تستعيد حركيتها

استعادت شوارع وطرق العاصمة نبضها وحركتها مجددا مع أول يوم من استئناف النقل العمومي والخاص، وإن كان بطريقة تدريجية أو بالأحرى عبر توفير الحد الأدنى من الخدمة، حيث عاد الزحام في اليوم الأول وعاد معه أيضا صخب الأسواق والمحلات وباعة الطرقات في أول يوم، واستقبلت أيضا مقرات العمل عمالها بعد شهور من الانقطاع.

اختفت مظاهر الحجر بعدة ولايات من الوطن، وهو ما سجلناه بقلب العاصمة مع بداية الأسبوع، على مستوى شوارعها وطرقاتها، وإن كان الأسبوع الماضي قد شهد استئناف النقل العمومي باختلافه وفق إجراءات

تضبطه، وكان يوم أمس موعدا آخر لعودة نشاطات النقل الخاص، الذي بدأ أصحابه نشاطاتهم منذ الساعات الأولى، محافظين على الإجراءات الوقائية التي لخصت في محلول التعقيم وإجبارية ارتداء الكمامة مع تقليص عدد الركاب على مستوى الحافلات.

 3 أشهر من التوقف.. النقل يعيد الحياة إلى شوارع العاصمة 

بعد أكثر من 3 أشهر عن غياب ضجيج الحافلات وصراخ أصحابها والتدافع على مستوى محطات النقل بمختلف الأحياء الشعبية شرقا وغربا، ها هي الحياة تعود مجددا على مستواها، فبعد أن كنا نعد عدد السيارات المارة في الفترة الصباحية وهو الحال بالنسبة للفترة المسائية، عجزنا أمس بداية من الساعات الأولى من الفترة الصباحية عن عدها، في ظل عودة نشاط الحافلات على مستوى عدة نقاط، إلى جانب عودة العمل بنظام كامل وعادي بالنسبة للنقل العمومي أو "إيتوزا"، بعد 3 أشهر أيضا من غياب الترامواي الوسيلة الأكثر طلبا من قبل المواطنين خاصة في فصل الصيف نظرا لاحتوائه على مكيفات، جددنا العهد معه أمس بالمحطة الرئيسية رويسو إلى غاية المحطة النهائية درقانة شرق العاصمة، طوابير أمام شبابيك بيع التذاكر، وبالقرب منها أيضا طوابير للصعود في حافلات النقل الخاص، اختلفت وجهات المتواجدين بالمكان غير أن ما لفت انتباهنا ذلك التنظيم المحكم وكذا المراقبة التي فرضت على مرتاديها.  

مقرات العمل تستقبل العمال والموظفين 

لا يختلف اثنان على أن أبرز شاغلي الحافلات والترامواي وكذا سيارات الأجرة والكلوندستان أمس هم عمال أغلبهم غابوا عن عملهم لمدة تجاوزت ثلاثة أشهر، لا لشيء سوى لغياب الوسائل التي تقلهم إلى مقرات العمل، فكانت إعادة بعث نشاط النقل أشبه بإعادة بعث وتيرة العمل من جديد وعودة الحياة إلى مقرات المؤسسات عمومية كانت أو خاصة. ورغم أنه يوم سبت وعطلة للكثيرين إلا أن الشوارع والطرقات استعادت زخمها وحركيتها المعهودة التي لا تفارق قلب العاصمة في فصل الصيف.

أمينة صحراوي

 



المزيد من الحدث